kayhan.ir

رمز الخبر: 57391
تأريخ النشر : 2017May23 - 19:00
مؤكدا انه سيقطع خط الإمداد لداعش بين الناحية وقضاء البعاج..

العامري: تحرير ناحية القيروان بالكامل بعملية "سريعة وخاطفة"

بغداد – وكالات : أعلن الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي البارز في الحشد الشعبي الحاج هادي العامري امس الثلاثاء ، عن تمكن قوات جالحشد الشعبي - بدر من تحرير ناحية القيروان في الموصل بالكامل.

وقال العامري في بيان تابعته الغدير :"ان قواتنا تمكنت من تحرير الناحية بعد عملية ليلية خاطفة أذهلت عصابات داعش الإرهابية في مركز القيروان ".

وأضاف العامري :" ان قطعاتنا طهرت ناحية القيروان من دنس عصابات داعش الإرهابية بعد عملية التفاف ناجحة نفذتها قوات بدر بالاشتراك مع فصائل الحشد الشعبي ضد العدو ".

وأشار الأمين العام لمنظمة بدر إلى :" ان قواتنا كبدت عصابات داعش الإرهابية خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات ".

يذكر أن لناحية القيروان اهمية استراتيجية كونها تُعد احد أهم مراكز القيادة لداعش، وتشكل عقدةَ مواصلاتٍ مهمة بين تلعفر شرقاً والبعاج والحدود السورية غرباً، حيث تمكن الحشد الشعبي من محاصرتها بالكامل من الجنوب والشمال والشرق وطهرها بعملية مباغتة من عناصر داعش. ويشار إلى أن تحرير ناحية القيروان سيقطع خط الإمداد لداعش بين الناحية وقضاء البعاج.

من جانبه أكد مدير عمليات الحشد الشعبي "ابو منتظر الحسيني” امس الثلاثاء ، ان العملية النوعية التي حررت فيها مركز القيروان اربكت داعش.

وقال "الحسيني” في تصريح صحفي ، حصلت "نواة” على نسخة منه ، ان "قوات الحشد الشعبي وباسناد طيران الجيش شرعت بعملية نوعية ليلة امس الاثنين لتحرير مركز ناحية القيروان ", لافتا الى ان داعش تفاجئه من خلال تعدد المحاور وتوقيت المعركة والتنسيق في النيران ".

وأضاف "الحسيني”: إن "تحرير ناحية القيروان يعد تحدي كبير للحشد الشعبي ", لافتا الى ان "ناحية القيروان تعد مدينة مهمة لداعش واحد مرتكزاته الاساسية غرب الموصل”.

وتابع "الحسيني” : أن ” الجهد الهندسي وقوات هندسة الميدان للحشد الشعبي شرعوا ببناء السواتر ورفع الالغام والعبوات الناسفة لتأمين الناحية بشكل كامل.

كما أعلنت قوات الحشد الشعبي ، اليوم الثلاثاء ، عن سيطرة قطعات الحشد على منظومة اتصالات داعش في مركز ناحية القيروان غربي الموصل.

وأفاد بيان للحشد تابعته الغدير:" ان قواتنا سيطرت على منظومة اتصالات داعش في مركز ناحية القيروان بعد تحريرها من سيطرة عصابات داعش الإرهابية ".

يذكر أن قوات الحشد الشعبي انطلقت في الثاني عشر من أيار 2017 بعملية (محمد رسول الله الثانية) لتحرير ناحية القيروان والقرى المحيطة بها غرب تلعفر من سيطرة داعش الإجرامي.

من جانبه اكد النائب عن التحالف الوطني كاظم الصيادي امس ان" هناك اصوات سياسية اعتادت على بث سموم الطائفية والفرقة بين ابناء الشعب الواحد , مطالباُ باسكات تلك الاصوات عبر تفعيل القوانين الصارمة بحقهم وعزلهم عن المشهد السياسي.

الصيادي في حديث لــ" الاتجاه برس" قال ,على الدولة ان تفرض هيبتها وامنها على المناطق المحررة , وعدم السماح للذين يريدون العبث بمقدرات هذه المدن بعد ان قُدمت الكثير من التضحيات والشهداء من اجل تحرير تلك المدن من داعش الاجرامي .

واضاف "على الحكومة ان تضرب بيد من حديد لكل من يراهن على استقرار المحافظات التي تم تحريرها من داعش الارهابي , مشدداً" بعدم السماح لاي سياسي مهما كان منصبه او توجهه ان يزرع من جديد الخوف والقلق بين صفوف اهالي المناطق المحررة من اجل غايات سياسية معروفة.

وطالب الصيادي" الحكومة بتُفعيل قوانين رادعة وصارمة لكل من يثير الطائفية ويحاول زعزعة امن المدن المحررة , موضحا ان" القضاء على الخطابات السياسية المبغضة للدولة والخطابات الدينية الطائفية التي تتصدرها بعض المنابر المشبوهة ستؤثر ايجابا على وضع البلاد بشكل عام .

من جهته وصفت النائب عن أئتلاف دولة القانون عواطف نعمه امس الثلاثاء القمة الاسلامية الامريكية التي أختتمت في الرياض مؤخرا بأنها مؤتمر للمكون السني فقط في وقت اشارت فيه ان السعودية هي الداعم الرئيس للارهاب في المنطقة ، أكدت على ظهور جيل من الارهاب بعد داعش برعاية أل سعود والامريكان.

نعمه وفي حديث لـ"الاتجاه برس" قالت ان السعودية وامريكا هما من يدعما الارهاب وكل من موقعه ، ومسألة القمة الاسلامية الامريكية التي عقدت في الرياض هي لتغطية هذا الدعم ولاضفاء نوعا من المقبولية على هاتين الدولتين ، مشيرة الى ان هذه القمة كانت طائفية بحد ذاتها بعد ان استبعدت اغلب الدول التي تمثل الشيعة.

واضافت ان العراق بلد محوري ونفطي والكل يسعى لكسبه وضمه للتحالف او المحور المعادي لايران والمقاومة الاسلامية ، وعلى حكومة بغداد عدم الانجرار للضغوطات الخارجية التي تحاول اللعب على الوتر الطائفي في المنطقة وهذا ما تسعى اليه السعودية وامريكا ، منوهة الى ان هاتين الدولتين تعملان على انتاج جيل جديد من الارهابين بعد القضاء على داعش .

بدوره كشف مصدر محلي في محافظة كركوك، الثلاثاء، ان قيادات مهمة في تنظيم "داعش" قامت بفتح مقرات بديلة لما يسمى بولاية نينوى ودجلة بقضاء الحويجة، فيما أكد ان قضاء الحويجة بات الان المقر الرئيسي في العراق للتنظيم.

وقال المصدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "قيادات مهمة في تنظيم داعش الارهابي من ولايتي نينوى ودجلة شوهدت، اليوم، في قضاء الحويجة (55كم جنوب غربي كركوك)، بعد هروبها من عمليات تحرير نينوى"، مبيناً أن" التنظيم قام بفتح مقرات لولاية نينوى ودجلة وولاية صلاح الدين وولاية ديالى وجميعها في قضاء الحويجة".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، ان " قضاء الحويجة الان اصبح المعقل الرئيسي للتنظيم بعد انقسام عناصر التنظيم الى مجموعتين الاولى في قضاء الحويجة والثانية في قضاء تلعفر والبعاج"، مشيرا الى ان "القيادات المهمة باتت موجودة في قضاء الحويجة".

وتابع المصدر أن "قيادات مهمة دخلت بسيارات مصفحة الى وسط القضاء وان التنظيم استنفر عناصره ولا احد يعرف من وصل الى القضاء بصورة مفاجئة لان داعش قطع عدد من الطرق الرئيسية وفرص عليها منع التجوال".

يذكر أن نواحي الزاب والعباسي والرياض والرشاد وقضاء الحويجة جنوب غربي كركوك ما زالت تحت سيطرة تنظيم "داعش"، وهي الآن أهم معاقل التنظيم ومنها يخطط لشن هجمات على عدة محافظات‏‫.‏‫

من جانب اخر أعلنت خلية الإعلام الحربي, امس الثلاثاء, عن مقتل 34 إرهابياً وتدمير عجلاتهم وأسلحتهم في صحراء محافظة الانبار.

وقالت الخلية في بيان تلقت وكالة / المعلومة/ نسخة منه, إن "قيادة عمليات الجزيرة المتمثلة بالفرقة السابعة ولواء المغاوير والحشد العشائري بإسناد طيران الجيش والقوة الجوية نفّذت عملية تعرضية في عمق صحراء محافظة الانبار بمسافة ٤٠ كم”.

وأضافت الخلية, أن "العملية استمرت 48 ساعة تكللت بالنجاح بمعركة خاطفة وسريعة والتي تعتبر تمهيدا لتحرير مناطق أعالي الفرات راوه وعنه”, مبينة أن "نتائج المعركة أسفرت عن قتل ٣٤ إرهابي اغلبهم يرتدون أحزمه ناسفة, وتدمير ثلاث عجلات مفخخة, فضلاً عن تدمير عجلتين تحملان أحادية والاستيلاء على عجلة تحمل رشاش مقاوم للطائرات”.

وأوضحت, أن "القوات الأمنية فككت ٧٠ عبوة ناسفة, فضلاً عن تدميرها أكداس من الإعتدة والمتفجرات وزرواق تستخدم من قبل الارهابين للعبور بين ضفتي النهر”.