kayhan.ir

رمز الخبر: 57364
تأريخ النشر : 2017May22 - 20:50
مشدداً أن القمم الأميركية - الخليجية تضحكنا ومستعدون لمواجهة كل الاحتمالات..

حزب الله: اجتماع الرياض قمة صراخ العاجزين وتنظيم سرقة المال الخليجي لصالح اميركا



طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، ان القمة التي عقدت في الرياض هي قمة تنظيم سرقة المال الخليجي بطريقة ممنهجة لمصلحة الولايات المتحدة الاميركية.

وبخصوص الموقف السلبي من الجمهورية الاسلامية في ايران وحزب الله وقوى المقاومة الاخرى، فوضعه الشيخ نعيم قاسم في سياق محاولة اخفاء الاثر السيء الناتج عن سرقة ثروات الشعوب وامكانياتها المستقبلية واعتبر قاسم ان مواقف القمة ليست جديدة بل مكررة واصفا اياها بالصراخ المرتفع كتعبير عن العجز الذي اصاب المجتمعين في اكثر من ساحة في المنطقة.

وقلل: من اهمية التهويل بالحرب بعد القمة معتبرا ان المجتمعين غير قادرين على انجاز ما عجزوا عن تحقيقه خلال مسار التآمر الطويل على ايران وحزب الله رافضا اعتبار ما بعد القمة مرحلة جديدة.

وردا على سؤال حول اوجه الشبه بين هذه القمة وقمة شرم الشيخ في العام 2006 واحتمال ان تتبعها حرب صهيونية ضد المقاومة قال الشيخ نعيم قاسم: ليس مؤكدا ان تنتج القمة حربا كما شرم الشيخ وفي كل الاحوال نحن جاهزون اذا اعتدى الكيان الصهيوني للدفاع عن انفسنا ولايقاع الهزيمة النكراء بالمعتدين بطريقة تفوق ما حصل في العام 2006 .

واضاف: ان ايران وحزب الله في موقع الدفاع المشروع والقوي والصامد عن النفس مؤكدا ان كل الاحلام والخطط العدوانية في هذه القمة وغيرها ستتكسر على سواعد وبنادق المقاومين.

من جانبه استخف رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي، بنتائج القمم التي عقدها الرئيس الأميركي في السعودية، وقال إنها لا تخيف حزبه حتى ولو كان هدفها التهديد والوعيد.

واعتبر صفي الدين: أن "هذه القمم الأميركية - الخليجية في السعودية لا تخيفنا، إن كان هدفها إرسال رسائل تهديد وإرهاب وتخويف، بل على العكس تماماً، فإنها تجعلنا نضحك عليهم أكثر نتيجة ضعفهم ووهنهم، خصوصاً أننا ننظر إليهم نظرة الضعفاء الذين باتوا غير قادرين على فعل شيء في المنطقة، وعليه فإن جبهات القتال هي التي ستحدد مستقبل المنطقة ومن سيكون الحاكم فيها، سواء في سوريا أو العراق واليمن، وكذلك مستقبل فلسطين التي لا يأتي ذكرها على لسان أي مسؤول سعودي أو خليجي".

وأضاف: "كل هذا الزخم الأميركي - العربي - الإسلامي - الخليجي المدفوع الثمن، هو دليل ضعفهم في الجبهة والمواجهة وليس دليل قوة، ودليل أن للولايات المتحدة الأميركية رئيساً مجنوناً يريد أن يغطي عيوبه داخل بلاده، ليحقق إنجازات بالمليارات السعودية".