الرئيس روحاني: ايران في مقدمة محاربي الارهاب وزمن شن الحروب ومنح الأموال للارهابيين قد ولى
* لايمكن مكافحة الارهاب من خلال المؤتمرات ومن يقف في هذه المنطقة في وجه الارهاب هو الشعب العراقي والسوري واللبناني والايراني
* ولاية الفقيه وقيادة الثورة الاسلامية وحرس الثورة الاسلامية وقوات التعبئة والقوات المسلّحة ملك لكل الشعب الإيراني
* الشعب العراقي والسوري واللبناني هم من طرد "داعش" من المنطقة والشعب الايراني سيقف الى جانبهم دوماً
* من يمول الارهاب لايمكنه محاربته واميركا ستنهزم بلاشك عند اختيارها طريق آخر غير الحوار في المجال النووي
* حزب الله تيار معتمد من قبل اللبنانيين وشعوب المنطقة بما فيهم المسيحيين ولايمكن محاربة الارهاب عبر اتهامه بذلك
* إيران منفتحة على جميع دول العالم وترغب بالتعامل معها على أساس الاحترام المتقابل والمصالح المشتركة
* الشعب الايراني لايريد اذنا من احد للدفاع عن نفسه وانه اتخذ القرار كي يكون مقتدرا وما لدينا من سلاح وصواريخ هو للسلام والدفاع
طهران - كيهان العربي:- وصف رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني اللقاءات التي شهدتها السعودية بانها كانت صورية ولم يكن لها أي قيمة سياسية ولن يكون لها مشددا على ان من موّل الإرهاب لا يمكنه أن يدعي مكافحته .
واكد الرئيس روحاني خلال مؤتمره الصحفي الأول بعد إعادة إنتخابه لفترة رئاسية ثانية أمس الاثنين بمشاركة حشد من المراسلين الايرانيين والاجانب، اكد قائلا: أن القمة التي عقدتها السعودية بحضور الرئيس الأميركي ضد الجمهورية الإسلامية في ايران لا قيمة سياسية لها وأنها استعراضية.
وقال، أنه لايمكن مكافحة الارهاب من خلال المؤتمرات، ومن يقف في هذه المنطقة في وجه الارهاب هو الشعب العراقي والسوري واللبناني والايراني عبر دبلوماسييه وسياسته.
وأضاف رئيس الجمهورية، أن الشعب الإيراني سيبقى الى جانب شعوب سوريا والعراق ولبنان في عملية مكافحة الإرهاب، موضحا أن الشعب العراقي والسوري هم من طردوا "داعش" من المنطقة والشعب الايراني يقف الى جانبهم.
وأضاف: من يمول الارهاب؟ هؤلاء لايمكنهم محاربة الارهاب، الشعب الاميركي لايمكن ان ينسى احداث 11 سبتمبر، الحكومة الامريكية لاتكافح الارهاب.
وحول استمرار دعم الجمهورية الإسلامية في ايران لحزب الله قال روحاني، حزب الله هو تيار معتمد من قبل اللبنانيين وشعوب المنطقة وفي البرلمان اللبناني ويحترمه المسيحيون في لبنان، اذن عبر الاتهامات (لحزب الله) لايمكن محاربة الارهاب.
وفي معرض رده على سؤال حول وعوده الانتخابية قال الرئيس روحاني، سأكرس جهودي وانفذ مواعيدي التي تركزت على الصادرات غير النفطية، موضحا أنه، سيكون لنا برامج ونعمل على تطبيقها، ونتطلع الى ايصال الصادرات النفطية الى ضعفين، وتوفير 950 فرصة عمل كل عام.
واعتبر رئيس الجمهورية ان الشعب الايراني قوي بوحدته وانسجامه والتزامه وثورته وقواه العسكرية المتمثلة بالجيش وحرس الثورة الاسلامية تحت رعاية وتوجيهات قائد الثورة الاسلامية .
واكد أنّ الجمهورية الاسلامية في إيران منفتحة على جميع دول العالم وترغب بالتعامل معها على أساس الاحترام المتقابل والمصالح المشتركة.
وحول استمرار الولايات المتحدة بمواقفها المعادية لإيران قال الرئيس روحاني: أن اميركا ستنهزم بلاشك عند اختيارها طريق اخر غير الحوار في المجال النووي، نأمل ان نتوصل الى هدوء من اجل التعامل، الامريكيون دائما يخطئون في المنطقة حيث اخطأوا في افغانستان وسوريا والعراق، وأمل ان تفكر الحكومة الامريكية بمصالح الشعب الامريكي وليس بمصالح الاخرين.
ووصف الرئيس روحاني، اجتماع القمة بين دول عربية واخرى اسلامية مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي عقد في الرياض بأنه مسرحية سياسية لاقيمة لها.
وقال: ان توجه اكثر من 40 مليون شخص من ابناء الشعب الايراني الى صناديق الاقتراع، هي مشاركة منقطعة النظير في تاريخ ايران، فالمشاركة بحضوره المكثف اكد انه لايمكن اقصاء اي من الاجنحة والافكار.
واضاف: ان الشعب شارك في هذه الانتخابات على أعلى مستويات الديمقراطية في العالم، بالرغم من وجود المشكلات الاقتصادية.
واعتبر روحاني ان تعدد الاصوات في الانتخابات الرئاسية الاخيرة اثبت وجود جميع التيارات والافكار في ايران، موضحا ان ولاية الفقيه وقيادة الثورة الاسلامية هي لكل ابناء الشعب الايراني.
واضاف قائلا: ان الشعب الإيراني قال في الانتخابات لا للخداع في الشعارات، الشعب الإيراني قال في الانتخابات إن الجميع تحت القانون ولا يمكن لأحد أن يفرض رأيه على الآخرين.
واكد ان حرس الثورة الاسلامية وقوات التعبئة (البسيج) والقوات المسلّحة ملك لكل الشعب الإيراني.
وتابع قائلا: لا يمكن لأحد أن يصادر الثورة الاسلامية التي هي لجميع الايرانيين.
وتابع روحاني : الشعب الإيراني أراد أن يقول لدول المنطقة إنه وحكومته إلى جانبها وستتم إزالة الإرهاب، مضيفا: سنعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة خلال السنوات الأربع المقبلة.
واضاف: نريد ان نثبت للعالم ان ايران على استعداد للتعاطي والتعاون على اساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وان تنمية المنطقة لا يتحقق بدون الاتحاد والتنسيق.
وتابع قائلا: ان رسالة الانتخابات الايرانية كانت نتيجة التضامن الوطني والحوار الدولي.
وفي معرض رده على سؤال حول قمة الرياض، اجاب روحاني: ان الاجتماع الذي عقد في السعودية كان مسرحية استعراضية لاقيمة سياسية لها، فالحكومة الاميركية لم تسع مطلقا الى محاربة الارهابيين.
وقال الرئيس روحاني ان الشعب الايراني لايريد اذنا من احد للدفاع عن نفسه وانه اتخذ القرار كي يكون مقتدرا وما لدينا من سلاح وصواريخ انما هو للسلام والدفاع.