kayhan.ir

رمز الخبر: 57294
تأريخ النشر : 2017May21 - 21:38
المنامة تصدر حكمها التافه ضد رمز البحرين الوطني وقواتها تواجه المحتجين بوحشية..

البحرين تنتفض احتجاجاً على قرار السلطات الخليفية بحق الشيخ عيسى قاسم وتغلق الطرق الرئيسية



* علماء البحرين: الخطر محدق والكارثة وشيكة حين لا يمكن للإنسان أن يمارس فرائضه الشرعية إلا بإجازة من النظام الجائر الفاسد

* طهران: السلطات البحرينية اتخذت المقاربة الطائفية من اجل توجيه تهم كاذبة للشيخ عيسى قاسم ومحاكمة الشعائر الدينية

* الوفاق: نظام المنامة يدخل البلاد في أزمة جديدة هي الأوسع والأكبر و يغامر من خلالها بمستقبل البحرين

* منتدى البحرين لحقوق الانسان: السلطة الخليفية تعلن الحرب ضد الأغلبية السياسية في البحرين من خلال حكمها هذا

* "حق": الحكم بحق الشيخ عيسى قاسم مهزلة بقرار سياسي جائر صادر من محكمة غير معترف بها جملةً وتفصيلاً

كيهان العربي - خاص:- هاجمت قوات أمن الكيان الخليفي الطائفي وبوحشيتها المعتادة حشود المتظاهرين الرافضين للحكم على رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في شارع البديع شمال البلاد.

وقضت المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة لسلطات المنامة بالحبس لمدة سنة بحق الشيخ عيسى قاسم ومدير مكتب البيان للمراجعات الدينية الشيخ حسين يوسف القصاب (المحروس)، والعضو في مكتب البيان ميرزا الدرازي، مع وقف التنفيذ لمدة 3 سنوات، وذلك في قضية الخمس.

وفور الإعلان عن صدور الحكم، خرجت دعوات إلى تكثيف الحضور في محيط منزل الشيخ عيسى قاسم، وارتفعت أصوات التكبير كما خرجت تظاهرة حاشدة في الدراز وهتافات تنال من ملك البحرين "حمد بن عيسى" رفضاً للحكم.

هذا وأغلق بحرينيون محتجون على الحكم الصادر بحق الشيخ عيسى قاسم عدداً من الطرق الرئيسة في البلاد

والغضب الشعبي في البحرين آخذ بالتصاعد حتى لحظة اعداد هذا الخبر، بعد اصدار محاكم البحرين حكما بالسجن سنة مع وقف التنفيذ لمدة 3 أعوام ضد الشيخ عيسى قاسم ومصادرة أمواله وتغريمه 100 الف دينار

وما أن أعلن عن الحكم حتى انطلقت جموع الشعب الى الشوارع للتعبير عن رفضها للحكم فيما ارتفع نداء الله أكبر في عموم البحرين رفضا للحكم، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي تحركا سريعا للدعوة لرفض الحكم.

وتعليقاً على قرار المحكمة قال رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان باقر درويش إن "السلطة البحرينية تعلن الحرب ضد الأغلبية السياسية في البحرين من خلال حكم الإدانة، فالشيخ قاسم يمتلك أكبر شعبية في تاريخ البحرين، وهو أحد كتاب دستور الاستقلال".

وأشار درويش إلى أن استهداف الشيخ قاسم هو استهداف للخيارات الوطنية المعارضة في تحقيق العدالة الاجتماعية.

من جانبهم قال علماء البحرين إنّ اليوم هو يوم الغضب ، داعين "كافة أبناء الشعب لأن يرفعوا الصوت عالياً جداً في وجه النظام عبر ملء الساحات حتى يكف عن جنونه”.

وقال بيان صادر عن العلماء: "إنّ ما أقدم عليه النظام من إدانة وتجريم للفقيه النّزيه التّقي الورع العادل سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم (دام ظله الشريف)، ووضع اليد على الحقوق الشرعية ومصادرتها والتصرف فيها هو عدم اعتراف بالطائفة الإمامية في وجودها وعقائدها وفقهها وحرمة مرجعيتها وزعامتها الدينية، وبالتالي هو تهديد لها واعلان حرب عليها وإنكار لشراكتها وتساويها في المواطنة وما يترتب عليها من حقوق ويلزم منها من واجبات.”

واعتبر البيان أنّ "الخطر محدق والكارثة وشيكة حين لا يمكن للإنسان أن يمارس فرائضه الشرعية ويقوم بخدماته الاجتماعية إلا بإجازة من النظام الجائر الفاسد.”

وأضاف العلماء: لذلك ودفاعًا عن الدين ومرجعية الطائفة وحق الشعب في تأدية فرائضه، ورفضًا لهيمنة النظام على شعائر الإسلام فإننا نعلن بأنّ هذا اليوم هو يوم الغضب البحريني وندعو كافة المؤمنين من أبناء شعبنا الصابر الغيور لأن يرفعوا الصوت عاليًا جدًا في وجه النظام عبر ملء الساحات حتى يكف عن جنونه إن كان ثمة عقل، وعليكم يا أبناء شعبنا أن تطمئنوا بأن كل مخططات النظام البائسة ستفشل ببركة إيمانكم وصبركم وتوكلكم على الله سبحانه وتعالى.”

جمعية الوفاق الوطني الإسلامية كبرى حركات المعارضة البحرينية اكدت، أن النظام البحريني يدخل البلاد في أزمة جديدة هي الأوسع والأكبر و يغامر من خلالها بمستقبل البحرين ويقضي على كل الفرص السياسية الممكنة مع سلب الامن والاستقرار والعدالة من الغالبية العظمى من شعب البحرين، خصوصا بعد الانتقال إلى مرحلة تجريم التعبد بالمذهب الجعفري، عبر الحكم الصادر بحق آية الله الشيخ عيسى قاسم والذي يشكل ادانة واهانة لما يزيد على 60% من الشعب البحريني.

وطالبت الوفاق المجتمع الدولي أن يلعب دور الضامن لاستقرار البلد وحفظ مكوناته وأن يبدأ بتفعيل سلطاته في ارساء قواعد الأمن والأمان للجميع عبر عملية سياسية ديمقراطية شاملة تخرج البلاد من أزمته الحالية وتعكس الإرادة الشعبية.

هذا واعتبر مدير الحوزة البحرانية في مدينة قم المقدسة الشيخ عبدالله الدقاق، اصدار المحكمة الجزائية البحرينية حكما بحبس الشيخ عيسى أحمد قاسم لمدة سنة واحدة مع وقف التنفيذ لمدة 3سنوات وغرامة 100 الف دنيار ومصادرة المبلغ المودع في حسابه ومصادرة عقارين، اعتبر محاكمة الشيخ عيسى قاسم باطلة جملة وتفصيلاً، وقد وضعت السلطة نفسها أمام مفترق طريقين، فهل تستيقظ قبل فوات الاوان؟.

قال فضلاء البحرين في قم المقدسة إن محاكمة النظام البحريني لشعيرة الخمس ووكلاء المرجعية "تنذر بمنعطف حاد يقود السلطة إلى الهاوية؛ إذ أنها دخلت في صراع مباشر مع الدين وأهله، فأصبحت المعركة حرب وجود لا حرب حقوق”.

وأعلن فضلاء البحرين رفضهم للمحاكمة بكل تفاصيلها وماينتج عنها، وطالبوا "السلطة في البحرين بالتراجع عنها لمصلحة البلد قبل فوات الاوان.”

على الصعيد ذاته أعربت حركة الحريات والديمقراطية البحرينية "حق” عن إدانة الشديدة للحكم الصادر بحق آية الله الشيخ عيسى قاسم واصفة اياه بـ "المهزلة” بالقرار السياسي الجائر الصادر محكمة غير معترف بها جملةً وتفصيلاً.

واعتبرت الحركة الاستمرار في استهداف سماحة الشيخ وما يمثله من رمزية وطنية ودينية تعتبر الأكبر في البحرين هو نتاج لتورط النظام في أجندات إقليمية سوف تكلفها الكثير في قابل الأيام.