kayhan.ir

رمز الخبر: 57291
تأريخ النشر : 2017May21 - 21:37
الكيان الصهيوني يرحب باجتماع الرياض المطالب بتشكيل تحالف ضد طهران..

فيسك: الديكتاتوريون الـ 50 المجتمعون مع ترامب لا يملكون جرأة إجراء انتخابات كإنتخابات ايران



*الدول المجتمعة عدا لبنان وتونس وباكستان يعتبرون الديمقراطية مزحة فكاهية ومصطلح غير مفهوم بالنسبة اليهم

* الحوثي: زيارة ترامب للسعودية هدفها إنهاء القضية الفلسطينية وتقسيم البلدان العربية بعد إضعافها

طهران - كيهان العربي:- أثنى المحلل السياسي الدّولي "روبرت فيسك" على إجراء انتخابات حرّة في إيران معتبرا في الوقت نفسه أن أي من الديكتاتوريين ال 50 الّذين سيجتمعون مع "ترامب" لا يملكون جرأة إجراء انتخابات كانتخابات ايران.

وكتب محلل الشؤون الدولية "فيسك" مقالا صحافيًّا لجريدة "الإندبندنت" البريطانية، أشار فيه إلى أن أي من الديكتاتوريين الـ 50 الّذين سوف يلتقون مع الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" لا يملك جرأة إجراء انتخابات كتلك التي حدثت في ايران.

واعتبر أن فوز الرئيس حسن روحاني في الانتخابات الثانية عشرة للإنتخابات الرئاسية الايرانية قد يشكّل خبرا جيدا لإيران، لكنّه سيشكل خبرا سيئا ومخيفا لترامب وحلفائه في دول الخليج الفارسي العربية.

وقال المحلل المشهور: قادة السّعودية يخافون من فكرة أن إيرانيّ عاقل (مقارنة معهم) يفوز بانتخابات حرّة (مقارنة معهم) في الوقت الّذي لا يجرؤ فيه أيّ من الديكتاتوريين الـ 50 العازمين على لقاء ترامب في السعودية من إجراء انتخابات في بلادهم.

واعتبر "فيسك"، أن التجمع لدول الخليج الفارسي العربية في السعودية للقاء ترامب هو تجمع للديكتاتوريين والمستبدين.

ولفت إلى أن الدول المجتمعة عدا لبنان وتونس وباكستان يعتبرون الديمقراطية مزحة فكاهية ومصطلح غير مفهوم بالنسبة اليهم.

وقارن" فيسك" في مكان آخر من مقالته بين المشاركة الواسعة لـ 70 % من الشعب الايراني في انتخابات رئاسة الجمهورية وبين مشاركة 58 % من الشعب الأميركي بانتخابات العام الفائت.

وكتب محلل الشؤون الدّولية:"الكل ينتظر ردة فعل روحاني على نية ترامب عقد صفقة مع الآلة الحربية السعودية تتجاوز الـ 100 مليار دولار موجّهة ضد ايران وحلفائها وأصدقائها".

واعتبر فيسك في نهاية تحليلاته أن الشعب الايراني هو شعب سياسي ويولي انتخابات رئاسة الجمهورية في بلده أهميّة كبرى.

وفي الاطار ذاته أكد زعيم حركة أنصار الله اليمنية السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أن زيارة "ترامب" وما تسمى القمة الأميركية الإسلامية في عاصمة العدوان الرياض تخدم أجندة أميركا و"إسرائيل" في القضاء على الدول العربية عقب إضعافها وتقسيمها.

ونقل رئيس اللجنة الثورية العليا في اليمن محمد علي الحوثي لقائد حركة انصار الله رسالة للمشاركين في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمت في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء اليوم السبت تحت عنوان " لا للإرهاب الأميركي على اليمن" ، نقل عنه القول: إن ما يهدف إليه ترامب والمجتمعون في قمة الرياض يتمثل في نقطتين الأولى دعم وحماية إسرائيل وفرض القبول بها وتصفية القضية الفلسطينية والقضايا العربية وتسليم فلسطين لإسرائيل وأمريكا.

وأضاف أن النقطة الثانية تتمثل في تقسيم وتجزئة البلدان العربية والإسلامية ضمن عناوين عرقية وطائفية إلى دويلات صغيرة بهدف إزالة الخطر عن إسرائيل ومن ثم السيطرة عليها.

وذكر السيد عبد الملك أن هناك دور على السعودية والإمارات مرسوم لهما وهو التمويل لهذه المؤامرة ثم سيأتي الدور عليهما بعد إفقارهما وهو ما بشربه ترامب أنه بعد إنهاء حلب البقرة سيقومون بذبحها.

وأكد أن الصمود هو خيار شعبنا في مواجهة المخططات التي تستهدف اليمن والمنطقة.

هذا ورحّب "ييزرل كاتز" وزير الاستخبارات والمواصلات في حكومة الكيان الصهيوني بمؤتمر الرياض الّذي يهدف إلى تشكيل تحالف ضد إيران.

وحسب تقرير لـ"تايمز اسرائيل"، فقد اعتبر "كاتز" تواجد الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" في هذا المؤتمر فرصة من أجل "تعزيز أمن المنطقة ووضع أسس للتعاون الاقتصادي كعنوان أساسي للسلام في المنطقة" حسب وصفه.

وحول توقيع الولايات المتحدة لعقود عسكرية مع السعودية بمبالغ تقدر ب 110 مليار دولار نوّه الوزير الصهيوني إلى ضرورة المحافظة على التفوق العسكري الصهيوني.

وطالب الوزير الصهيوني المؤتمر بتشكيل تحالف ضد ايران لتشكيل جبهة ضدها في المنطقة.