kayhan.ir

رمز الخبر: 5727
تأريخ النشر : 2014August23 - 21:16

وزير الخارجية: للمنتقدين الحق فسلوك اميركا كان سيئا مع ايران

طهران/كيهان العربي: صرح وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف في حوار تلفزيوني بث الاربعاء الماضي، قائلا ان واحدة من استحقاقات الاتفاق النهائي، رفع جميع العقوبات الصادرة من مجلس الامن، والعقوبات الاحادية الجانب.

وفي معرض الاشارة الى انه بين اعضاء "5+1" لم يسبق ان كان لهم موقف موحد، قال الوزير ظريف: نحن لا نريد التفاوض لاجل التفاوض، وانما نخوض المفاوضات للتوصل الى حل، ولا نسمح بتوجيه أي اتهام ينقص من شأن ايران، ونحن على استعداد ان نبذل مساعينا على مستوى وزراء الخارجية للتفاوض.

وقال وزير الخارجية ظريف: مازلنا لم نتوصل الى اي شيء في مفاوضاتنا، فالبحث يدور حول التفاصيل، على سبيل المثال؛ رفع جميع العقوبات المفروضة من قبل مجلس الامن، تكون بتقديم مجموعة 5+1 بابلاغ الى مجلس الامن، والمصادقة على قرار يبطل جميع ما سبق من قرارات.

من هنا فان واحدة من نتائج الاتفاق النهائي رفع جميع العقوبات.

وردا على التساؤل القائل؛ اذن فمسودة الاتفاق مهيئة؟ قال ظريف: ان مسودة اطار التوافق جاهزة، وحين تحدد الاجراءات من قبل الطرفين. مثلا في مجال العقوبات ما الذي يقوم به الجانب الاخر وفي أي مرحلة.

وحول مصير اجهزة الطرد المركزي في موقع فردو، خلال المفاوضات النهائية، قال رئيس الوفد النووي الايراني المفاوض؛ مازلنا لم ندون أي كلمة بخصوص هذه الامور، على سبيل المثال ما الذي نستعيضه محل جهاز الطرد المركزي الذي يعاني من مشاكل.

في اشارة الى انتقاد البعض لاتفاق جنيف، يقول ظريف: ان اكثر رؤى المنتقدين قد ثبت خطأها الى اليوم فقد كانوا يقولون: ان تم تمديد الاتفاق فلا تحصل ايران على أي مبلغ ولكن هذا الامر لم يحصل، بالطبع ان هذه الانتقادات منشأوها عدم الثقة، ولهم الحق في ذلك، فلاميركا ماض سيئ في التعامل مع الشعب الايراني، وهو سبب منشأ هذه الحالة من عدم الثقة.

وبخصوص فتح السفارة الايرانية والبريطانية يقول ظريف: ان ما نرغب فيه بناء علاقةبناءة مع جميع الدول، باستثناء ما اشار اليه سماحة قائد الثورة، وهو ما كان حاصل من قبل. فالامور التي حصلت وتركت انعكاسا على العلاقات الايرانية البريطانية، وبالتالي تسببت في غلق السفارتين. ولكن حين ابدى البريطانيون رغبة في اعادة فتح السفارة رحبنا بهذه البادرة، بالطبع تفتقر القضية الى اجراءات ثنائية. وفي الوقت الحاضر تقوم سفارتنا في بريطانيا على مستوى القنصلية بتقديم الخدمات.

كما و تناول ظريف في اجتماع مشترك مع سفراء الجمهورية الاسلامية في الدول الافريقية، آفاق السياسة الخارجية لايران في هذه القارة.

واشار ظريف في هذا اللقاء الى وجود ارضية تعاون مشترك في القارة الافريقية، قائلا: ينبغي ان نسعى لتكون علاقاتنا مع افريقيا عميقة ومنطقية ومبنية على رعاية مصالحة الجانبين، بعيدا عن الشكليات الظاهرية.