الرئيس روحاني: الحضور التاريخي للشعب بغض النظر عن الشخص الذي صوت له كان مذهلا
*تحية للقائد الحكيم الذي أوصل أمواج الإنتخابات المضطربة إلى الضفاف الهادئة مما جعل الحماسة في هذه الإنتخابات
*اسأل الله العلي أن يمنحني القدرة على أداء المسؤولية وتقديم الخدمة الصادقة حتى لأولئك الذين لم يصوتوا لي
طهران-ارنا:- قال حجة الاسلام حسن روحاني وفي معرض تقديره للشعب الايراني عقب فوزه في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة : 'اني آمل بان اكون ممثلا جيدا لمطالبكم ايها الشعب الايراني العزيز'.
وفي اول حديث مباشر له مع ابناء الشعب عقب فوزه في الانتخابات، بث عبر التلفزة مساء امس السبت قال الرئيس روحاني، اني اتقدم بخالص التحية الى الشعب الايراني الكبير الذي قطع شوطا كبيرا للنهوض بمستوى البلاد والمصالح الوطنية من خلال مشاركته الواسعة والفاعلة في الانتخابات التي اجريت يوم التاسع عشر من ايار / مايو الحالي.
وقال روحاني ان مشاركة اكثر من 41 مليون ناخب في الانتخابات انقذت تاريخ البلاد من الركود والشكوك ووضعت ايران في مسار التنمية والازدهار.
واضاف روحاني ان الشعب رد بـ 'لا ' الجمعة بوجه كل من كان يتهم الحكومة بالتخلف او الركود في ظل الظروف الراهنة ، واستطاع ان يمضي قدما نحو التقدم.
وشدد روحاني ان الحضور التاريخي الذي جسده الشعب الايراني عند صناديق الاقتراع بغض النظر عن الشخص الذي صوت له في هذه المنافسة التاريخية الفريدة، كان مذهلا.
وتابع بالقول : اني اشعر بثقل المسؤولية على عاتقي لهذه الثقة التي منحتموها اياي من جديد؛ معربا عن امله بان يكون ممثلا جيدا لمطالب الشعب.
وقال روحاني ان الشعب الايراني اثبت من خلال هذا التصويت بانه شعب متماسك، ورغم تنوع الاتجاهات السياسية لا يمكن لاحد ان يبث فيه الخلافات القومية والمذهبية وغيرها من الخلافات الواهية .
واستطرد قائلا ان الشعب اثبت من خلال تصويته الموحد في الانتخابات بأنه يرغب في ان يكون شعبا واحدا يحظى بحكومة موحدة ورئيس جمهورية يشمل الجميع وان يكون بطبيعة الحال خادما للشعب.
هذا واعرب حجة الاسلام روحاني عن تقديره لكافة الشباب والفتيات والفتية والرجال والنساء بمختلف قومياتهم الفارسية والكردية والتركية واللورية والعربية والبلوتشية والكيلكية والمازنية والسيستانية من ابناء ايران المشرقة.
وقال روحاني: تحية للمعلمين الغيورين الذين ثاروا على الإتهامات السوداء وتحية إلى الطلاب والفنانين ورجال الإعلام والرياضيين والمبدعين والمزارعين والصناعيين والعمال والموظفين الذين خلقوا ملحمة كبيرة استقبلوا بها الحكومة الثانية عشرة.
وأضاف: تحية إلى القائد الحكيم الذي أوصل أمواج الإنتخابات المضطربة إلى الضفاف الهادئة مما جعل الحماسة في هذه الإنتخابات تنتهي إلى العزة والرفعة للشعب الإيراني.
وقال روحاني: إن الشعب الإيراني الكبير هو الفائز الحقيقي في هذه الإنتخابات وإن الفائز هو الجمهورية والإسلامية والحرية والإستقلال الذي حققته البلاد.
وتابع: إن الفائز في الإنتخابات السيادة الوطنية والسلام والتعايش البعيد عن التوتر والعنف والفائز هو الوحدة والإنسجام الوطني البعيد عن التفرقة والضياع.
وأعرب عن تقديره لقائد الثورة الإسلامية والمراجع العظام وأساتذة الحوزة العلمية والفنانين والثقافيين والقانونيين والرياضيين وكل فئات الشعب.
وقال روحاني: الوقت مناسب أن أخلد ذكرى رجل الإعتدال والإعمار المرحوم آية الله هاشمي رفسنجاني والذي نفتقده هذه اللحظات في صباح الإنتصار الكبير وكذلك لابد ان اشكر النشطاء السياسيين وأعضاء مجلس الشورى الإسلامي وخاصة رئيس المجلس وجميع الأحزاب واللجان وخاصة العاملين في شبكات الإنترنت.
وقال روحاني إنني أقبل جميع الأيادي التي صوتت لي أنا الخادم الصغير وحملوني مسؤولية مواصلة المسيرة سائلاً الله العلي القدير أن يمنحني القدرة على أداء المسؤولية وتقديم الخدمة الصادقة حتى لأولئك الذين لم يصوتي لي وأن أكون حارساً لحقوق وكرامة ورفعة جميع فئات الشعب الإيراني.