رئيس "الشاباك" السابق للاحتلال: الاغتيالات ضد قيادة "حماس" ضرورية
رأى الرئيس السابق لـ "الشاباك" آفي ديختر ان عمليات الاغتيالات التي ينفذها الكيان الإسرائيلي ضد قيادة حركة "حماس" ضرورية وتهدف لتحقيق الردع.
ونشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء نيامين نتنياهو، قول ديختر، الذي اغتال في فترة توليه رئاسة "الشاباك" القائد في "حماس" صلاح شحادة، إنه عندما استُهدف محمد ضيف لأول مرة من قبل الجهاز الإسرائيلي، كان راكم في سجله عددا من العمليات القاسية التي نُفّذت بأوامر منه، غالبيتها بواسطة انتحاريين فجروا أنفسهم في الحافلات داخل الكيان الإسرائيلي.
وأضاف: "شعر المهندس عياش، أننا نلاحقه، وفي نيسان 1995 هرب الى غزة، ووجد ملاذا آمنا لدى محمد ضيف. وبعد ثمانية أِشهر، انفجر جهاز الهاتف الخليوي الذي كان يتحدث منه مع والده، وقتل.
بعد ساعات، كان محمد ضيف على الهدف، ولكن القيادة السياسية ادعت في حينه ان اغتيال مسؤول كبير واحد في ذات اليوم كافياً، ولم يصدر الأمر بتصفية ضيف، قبل تحوله الى قائد".
ويرى ديختر ان الجهاز الأمني الداخلي لحركة "حماس" يعيش حال قلق شديد في الأيام الأخيرة. فمحاولة اغتيال قائد "كتائب عز الدين القسام"، محمد ضيف، وفي اليوم التالي اغتيال القيادة العسكرية لـ"حماس" في جنوب القطاع، محمد ابو شمالة ورائد العطار ومحمد برهوم، تشكل دليلاً على تعقب "الشاباك" ليس فقط لما يفعلونه وإنما للأماكن التي يتواجدون فيها"، مضيفاً "استكمل القصف الجوي المعلومات الدقيقة التي وفرها الشاباك وشعبة الاستخبارات. ومن المهم أن نعرف بأن الاغتيالات تضعف حماس وتعتبر حجر أساس الردع، ولكن ليس الحسم" على حد وصفه.