تنبؤ الامام علي (ع) يتحقق.. الدواعش يبدأون بتكفير بعضهم البعض
أصبحت عصابات داعش الارهابية تكفر بعضها بعضا، من خلال أسماء معرّفات تابعين لـ"مشرعيين" سابقين في التنظيم كانوا يقفون معها ضد "جبهة النصرة" و"القاعدة"، وحركات تكفيرية أخرى، ليتحقق تنبؤ الامام علي (ع) قبل اكثر من 1400 عام.
وبحسب شبكة القطيف الاخبارية، فخلال حملة مكثفة شنتها "معرفات" على موقع "تويتر" تابعة لـ"أبي عمر الكويتي" ("شرعي" سابق في "داعش" ومبايع لـ"خلافة" البغدادي) انتشر تكفير "داعشيين" انشقوا وأطلقوا على تنظيم "داعش" مسمى "دولة الجهمية الكافرين" بدلاً مما يسمى "الدولة الإسلامية".
ويعزى انتشار تكفير "داعشيين" لدولتهم إلى أنه رفض تكفير زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، إثر امتناع الأخير عن تكفير الشيعة، الأمر الذي جعل "الكويتي" يسرب تكفيره للظواهري، مطالباً عبر المنضمين إلى نظريته الجديدة بتكفير الظواهري، ثم مضطراً بعد ذلك إلى تكفير من لم يكفِّر الظواهري!.
وفقاً لما تفرضه النتائج الطردية لنظرية "التكفير بالإعذار بالجهل"، ولنظرية "تكفير من لم يكفّر المشركين"! هذا الأمر المفجع لقادته ومنظريه، حمل تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى استحداث نظام أشبه بـ"المناصحة" يقوم بمراسلة " الشرعيين" الذين بدأوا يكفرونه، ويلجأ أحياناً إلى توقيفهم وعزلهم من مهمات الفتوى، وأحياناً إلى سجنهم و"مناصحتهم" في السجن، مع التحذير التام لأتباعه المخلصين من الانزلاق إلى آرائهم وقناعاتهم، ليشرب التنظيم من الكأس نفسها التي أسقت الجماعاتُ المتطرفة كؤوسها لشتى الدول والحكومات.