kayhan.ir

رمز الخبر: 57172
تأريخ النشر : 2017May20 - 19:51
مشيرا الى ان بعض السياسيين يحاولون ادخال الاحباط في نفوس العراقيين..

العبادي: وضع مرحلة مابعد تحرير الموصل سيكون أفضل بكثير



*ممثل المرجعية العليا: العراقيون لايحبون العنف لكنهم اضطروا لحمل السلاح دفاعا عن مدنهم

*جهاز مكافحة الإرهاب يعلن "إكمال وإتمام" محوره في أيمن الموصل

*الحشد الشعبي يسقط طائرة مسيرة لداعش جنوب القيروان غرب الموصل

بغداد – وكالات : قال رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن وضع مرحلة مابعد تحرير الموصل سيكون أفضل بكثير".وذكر العبادي في كلمته بمؤتمر {تيدكس بغداد} الذي يختص بالابداعات والمواهب والتجارب الناجحة عقد في العاصمة امس "بوحدتنا تحررت الاراضي وبارادتنا وبتصميمنا صنعنا المعجزات التي هي وسام شرف على صدر كل عراقي، حيث كانت بغداد مهددة قبل عامين وحررنا الارض من جرف الصخر الى ديالى والرمادي والفلوجة وبيجي والقيارة ومخمور وأيسر الموصل والان في الجزء الاخير لايمن الموصل".

وأبدى العبادي استغرابه من البعض الذي يحاول ادخال الاحباط في نفوس العراقيين وان ينصب العزاء ويخوف المواطن من ما بعد تحرير الموصل ونقول لهم الوضع سيكون افضل بكثير لان البلد اجتاز اصعب الازمات".

وتابع ان الارهاب يريد بنا الفتنة وهناك من يسانده وهؤلاء متهيئون للطعن بالجميع مع حصول اي اعتداء ارهابي".

وأكد رئيس الوزراء ان الشعب العراقي شعب خلّاق، فرغم الدمار والصعاب فانه قدم الانجازات واصبح العالم كله يتحدث عنه باعجاب".

واوضح "أننا نلتقي هنا في بغداد السلام والوحدة والتقدم، حيث قطعنا مسيرة من المعاناة لتحقيق هذا المنجز العراقي الذي بعث الامل، فالعالم وقادته معجبون بما تحقق بالرغم من الازمة المالية.

وأكد "انه بالادارة الصحيحة سنصمد وسنكون اقوى والبعض هيأ نفسه لافشال وعرقلة كل شيء نقوم به ولكننا لن نسمح لهم وسنستمر كما اننا لن نسمح لمن يريد اضعاف الدولة والمجتمع ويقوم بالخطف لمجرد ان تخالفه بالرأي متسائلا هل ان قتال ابطالنا ومحاربة الدكتاتورية هي من اجل ان تحكمنا عصابات؟".

من جهته دعا ممثل المرجع الديني السيد على السيستاني، إلى تعاون "دولي كبير" لمحاربة الإرهاب ومساعدة العراق، مؤكدا أن العراقيين لا يحبون العنف لكنهم اضطروا لحمل السلاح دفاعا عن مدنهم.

وذكر ممثل المرجعية الشيخ عبد المهدي الكربلائي في بيان صدر عن العتبة الحسينية عقب استقباله السفير الروسي في العراق وتلقته "نبأ نيوز"، إن "فتوى الجهاد الكفائي لقيت تلبية كبيرة من العراقيين، فهب الكثيرون للدفاع عن الوطن ومقاتلة داعش"، موضحا ان "العراقيين لا يحبون العنف ولا القتال انما اضطروا لحمل السلاح للدفاع عن مدنهم والعاصمة".

وطالب الكربلائي بأن "تكون هنالك رؤية مشتركة وتعاون كبير ودولي في محاربة الارهاب، وان تكون هنالك وقفة جدية وقوية مع الشعب العراقي، لأنه عانى كثيرا من عصابات داعش ودفع ثمنا باهظا ودماء كثيرا اضافة الى تأخر التنمية التقدم والتطور في مختلف المجالات".

واوضح، أن "الارهاب يشكل خطرا ليس على العراق فقط بل على العالم ولا بد ان تكون هنالك خطوات جادة لمواجهة الارهاب، ومنها ما يتعلق بالفكر والثقافة، وان الارهاب فكر خطر على العالم ككل".

من جهتها تمكنت قوات الحشد الشعبي / اللواء ١٣ وضمن عمليات "محمد رسول الله (ص) "من اسقاط طائرة مسيرة لارهابيي "داعش" .

وقالت مصادر ميدانية في تصريحات صحفية امس السبت :" ان الطائرة كانت محملة بالقنابل وحاولت استهداف القوات المتمركزة في مطار سهل سنجار جنوب القيروان ".

من جانب آخر أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن طالب شغاتي، امس السبت، "إكمال وإتمام" محور الجهاز في الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

وقال شغاتي في بيان مقتضب لمكتبه تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إنه تم "إكمال وإتمام محور الجهاز في الساحل الأيمن".

وتخوض القوات الأمنية منذ نحو سبعة أشهر معارك شرسة في محافظة نينوى لتحريرها من تنظيم "داعش" الذي قضي عليه في الساحل الأيسر بينما ما زال موجودا في بعض مناطق الساحل الأيمن.