kayhan.ir

رمز الخبر: 57163
تأريخ النشر : 2017May19 - 22:10
في ظاهرة غير مسبوقة تبهر انظار العالم وتعمي عيون الأعداء..

تسونامي انتخابي هادر يكتسح الشارع الايراني



*الشعب الايراني يقيم عرساً انتخابياً رائعاً بمشاركة عشرات الملايين من ابنائه مما يعكس عمق التفافه حول ثورته وقيادته

* القائد: نشكر الله على نعمة الديمقراطية والانتخابات والحضور الجماهيري، وشعبنا يقدر هذه النعمة بمشاركته الواسعة في هذه الانتخابات

* تمديد فترة الاقتراع لعدة دفعات حتى ساعة متأخرة من الليل والمراكز الانتخابية تطالب بالمزيد من اوراق الاقتراع لشدة اقبال الناخبين

* مسؤول: الناخبون في العاصمة طهران سجلوا رقما قياسيا في حضورهم بمراكز الاقتراع والادلاء باصواتهم مقارنة بالاعوام الماضية

* مراسل صحيفة "نيويورك تايمز” عن الانتخابات الإيرانية: طوابير طويلة لم أشهدها منذ 15 عاماً

* اجراء الانتخابات الرئاسية في نسختها الثانية عشرة في 133 بعثة دبلوماسية ايرانية في 103 بلدان

* هناك مليون و 350 الفا و 294 ناخبا ايرانياً يدلون باصواتهم للمرة الأولى بعد السن القانونية للتصويت

* تخصيص 53 الى 55 الف مركز اقتراع للانتخابات الرئاسية و 65 الف مركز اقتراع لانتخابات المجالس الاسلامية البلدية والقروية

*المراسلون الاجانب ينقلون صور المشاركة المليونية للناخبين الايرانيين عند صناديق الاقتراع عبرة فضائياتهم

كيهان العربي - خاص:- اقام الشعب الايراني الأبي والمقاوم عرساً انتخابياً جديداً رسم فيه لوحة من التآلف والتكاتف والالتفاف حول النظام الاسلامي وقيادته الحكيمة وثورته الراسخة موجها بذلك صفعة مؤلمة جداً للاعداء محور الشر والدم والنفاق والتكفير الاقليمي المنبطح للشيطان الأكبر أميركا.

فقد أكدت عشرات الفضائيات ووكالات الانباء وحشود مراسليها من داخل ايران وخارجها على انبهارهم من كل هذا الكم الهائل الذي نزل الى شوارع من قرى ايران للمشاركة في انتحابات الدورة الرئاسية الثانية عشر والدورة الخامسة للمجالس البلدية، بكل الأطياف والأديان والمذاهب والقوميات، يداً بيد متحدين تهديدات القوى التسلطية وبعض أراعن الاقليم.

وحتى لحظة كتابة هذه السطور حيث تم تمديد فترة الاقتراع لعدة دفعات حتى ساعة متأخرة من الليل ، لتستمر العملية الانتخابية في البلاد بزخم كبير وحضور كثيف لأبناء الشعب الايراني في مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم، والتي كانت قد بدأت في العاصمة طهران وجميع مدن وقرى البلاد عند الساعة الثامنة من صباح يوم أمس الجمعة بإيعاز من وزير الدّاخلية.

وتعتبر الانتخابات الرئاسية في ايران من المظاهر الديمقراطية المختلفة التي تحفل بها الساحة السياسية الإيرانية ويعطى بها الشعب الحق في اختيار من يمثله او من يتولى رئاسة البلد. هذه المظاهرة الشعبية مشهد يتكرر كل 4 سنوات وسط منافسة تكون قوية عادة بين المرشحين، على برامج انتخابية مختلفة، ولكن ضمن اطار حفظ مبادئ الثورة الاسلامية والوفاء لانجازاتها، وكما قال سماحة القائد الخامنئي يوم الاربعاء فإن شخصا واحدا سيفوز بالرئاسة ولكن الفائز الحقيقي هو الشعب الايراني والنظام الاسلامي.

الانتخابات التي جرت وسط اقبال كثيف للناخبين على مراكز الاقتراع، تنافس فيها اربعة مرشحين وذلك بعد انسحاب مرشحَين هما محمد باقر قاليباف وإسحاق جهانغيري، ليبقى كل من الرئيس الحالي الدكتور حسن روحاني والسيد إبراهيم رئيسي ومصطفى هاشمي طبا ومصطفى ميرسليم.

وقد أدلى سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد على الخامنئي بصوته في الدقائق الاولى لانطلاق الانتخابات، في حسينية الامام الخميني /قدس سره/ مؤكداً ضرورة مشاركة الشعب بالانتخابات بدقة وبصيرة.

وقال سماحة قائد الثورة الاسلامية: أشكر الله سبحانه وتعالى على نعمة الديمقراطية والانتخابات والحضور الجماهيري، مؤكداً أن الشعب الايراني بمشاركته في هذه الانتخابات يقدر هذه النعمة.

وأوصى الامام الخامنئي الشعب الايراني بالاسراع إلى المشاركة في الانتخابات والتوجه إلى صناديق الاقتراع بأسرع ما يمكن، لأن عمل الخير يجب أن ينجز في بداية الأمور دون تأخير.

واعتبر أن انتخابات رئاسة الجمهورية مهمة جداً، فتعيين مصير البلاد في يد الشعب الذي يختار رئيس السلطة التنفيذية.

وأضاف سماحته: أن انتخابات المجالس البلدية والقرى مهمة إيضاً، مؤكداً ضرورة المشاركة في التصويت لاختيار من يخدم المدن والقرى يومياً بدقة وبصيرة.

* كبار مراجع الدين والمسؤولين يدلون بأصواتهم

كما أدلى كبار علماء الدين والمراجع العظام في مختلف مدن البلاد خاصة في مدينة قم المقدسة، وكذلك كبار المسؤولين الايرانيين من مدنيين وعسكريين الى جانب الشعب الايراني، كذلك كل من المرشحين للانتخابات الرئاسية الرئيس روحاني وهاشمي طبا باصواتهم في الانتخابات الايرانية بدورتها الثانية عشر التي أقيمت أمس الجمعة.

فقد اشاد المرجع الديني آية الله عبد الله جوادي آملي بالمشاركة الجماهيرة الواسعة في الانتخابات وقال انه يتعين على المسؤولين كافة الاهتمام بالشعب واسداء الخدمة له بوصفه عمود الدين.

وقال آية الله جوادي آملي بعد الادلاء بصوته في الانتخابات ان الشعب هو عمود الدين مشيرا ان الامام على (ع) اعتبر الناس بانهم عمود الدين.

وأدلى رئيس مجلس صيانة الدستور في البلاد آية الله احمد جنتي بصوته في الانتخابات الرئاسية.

وشارك جنتي في الاقتراع بالانتخابات امس الجمعة ووضع البطاقة الانتخابية في الصندوق المتنقل الذي وضع في مقر اللجنة المركزية للرقابة على الانتخابات الرئاسية.

كما أكد رئيس جمعية المدرسين في الحوزة العلمية آية الله محمد يزدي إن المشاركة الشعبية الواسعة في الإنتخابات تسهم في تعزيز أسس النظام الإسلامي داعياً الشعب الإيراني الواعي والشريف بالمشاركة الواسعة في هذه الإنتخابات.

وفي تصريح له امس الجمعة بعد إدلائه بصوته في الإنتخابات الرئاسية بدورتها الثانية عشرة اعتبر آية الله يزدي إن الإنتخابات هي حالة مباركة مشيراً أن الإنتخابات تسهم في إستقرار وديمومة النظام الإلهي والديمقراطية التي تميز الجمهورية الإسلامية.

وأكد آية الله جعفر سبحاني أحد مراجع التقليد أن الحضور الشعبي الواسع إلى مراكز الإقتراع وإختيار الشعب للفرد الصالح والمؤمن هو أحد الواجبات ويسهم في الحفاظ على النظام.

وفي تصريح له بعد إدلائه بصوته في الإنتخابات الرئاسية في دورتها الثانية عشرة، اشار آية الله سبحاني إلى أن النظام الإسلامي يعتمد على ركيزتين هي الإسلامية والجمهورية مؤكداً ضرورة أن تنبع قوانين النظام الإسلامي من أسس الإسلام.

* أكثر من 65 مليون مواطني يحق له المشاركة في الاقتراع

وكان رئيس لجنة الانتخابات بالبلاد علي اصغر أحمدي، قد اعلن في تصريح سابق، ان عدد المؤهلين للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة والدورة الخامسة للمجالس الاسلامية البلدية والقروية والدورة الاولى للانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الاسلامي بدورته العاشرة، يبلغ 56 مليونا و 410 الفا و 234 شخصا.

وان مليونا و 350 الفا و 294 شخصا من مجمل الناخبين الايرانيين، هم من الذين سيدلون باصواتهم للمرة الاولى اي بعد بلوغهم السن القانونية للتصويت.

* الرئيس روحاني ووزيرا الداخلية والدفاع يتفقدون مقر لجنة الانتخابات العامة

تفقد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ووزيرا الداخلية والدفاع صباح أمس الجمعة، مقر لجنة الانتخابات العامة في ايران، واطلعوا عن كثب على سير الاعمال فيها.

* لاريجاني: الحضور المكثف لدى صناديق الاقتراع يزيد من هيبة البلاد

من جهته اعتبر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني أن الحضور الكثيف لأبناء الشعب الإيراني لدى صناديق الاقتراع يزيد من هيبة البلاد.

وتفقد لاريجاني الجمعة في مدينة قم المقدسة لجنة الانتخابات وتحدث للصحفيين عن الانتخابات وأجوائها والأهمية التي تحظى بها.

وأكد لاريجاني أن الحضور الكثيف للايرانيين يعتبر عاملا في رفع هيبة البلاد، معربا عن أمله في أن تكون الانتخابات سندا قويا للبلاد.

* مجلس صيانة الدستور: نطمئن المواطنين بأن أصواتهم مصانة

أكد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس كد خدائي، انه نظرا لتواجد المراقبين من قبل مجلس صيانة الدستور، فليطمئن المواطنون اننا سنصون أصواتهم جيدا.

وقال: لدينا اتصال مباشر في اللجنة المركزية مع المحافظات، ويتم ارسال التقارير من مختلف المحافظات، وتتم متابعة التقارير حسب الضوابط، ولدينا اتصال مع مسؤولي وزارة الداخلية، واذا حصلت اي مشلكة فسيتم رفعها بالتنسيق مع وزارة الداخلية.

* وزير الداخلية: لا مشكلة أمنية ونؤكد على سلامة الانتخابات

أكد وزير داخلية عبد الرضا رحماني فضلي، أنه لم تقع حتى الآن اي مشكلة أمنية في الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجالس البلدية.

وقال وزير الداخلية للمراسلين خلال حضوره في لجنة الانتخابات: تم إبلاغ المحافظين والقائممقامين ان يعلنوا المراكز التي استنفدت 70 بالمائة من بطاقات الاقتراع، ليتم تزويدهم ببطاقات جديدة. ليس لدينا لحد الآن اي نقص في بطاقات الاقتراع.

وأضاف رحماني فضلي: لم تقع حتى الآن اي مشكلة امنية في الانتخابات، ولم نتسلم اي تقرير بهذا الشأن.

وتابع: ليس محددا حتى الآن، المدة التي سيتم التمديد للانتخابات فيها والمهلة القانونية للتمديد هي حتى الساعة الـ12 ليلا، لذلك نطلب من المواطنين ان يسارعوا في المراجعة الى مراكز الاقتراع لئلا نواجه فترات تمديد طويلة.

وأكمل: بعد الانتهاء من فترة التمديد، سنوعز بفتح صنادق الاقتراع، وفي البداية سيتم فتح وفرز الأصوات الخاصة بالانتخابات الرئاسية.

وأردف: بالتالي سيتم تطبيق النتائج مع مجلس صيانة الدستور وسنعلنها. مجلس صيانة الدستور هو المسؤول عن تأييد صحة الانتخابات، وبعد الاعلان عن النتائج ستكون هناك فرصة 3 أيام لتقديم الطعون، وسيقوم مجلس صيانة الدستور بدراستها، ثم سيعلن عن صحة الانتخابات.

* وزير الامن: لم يحصل أي اجراء مضاد للامن

اكد وزير الامن محمود علوي انه لم يحصل اي اجراء مضاد للامن وقال انه ربما كانت التيارات المضادة للامن والمناهضة للثورة تحاول في السابق ايجاد التهديدات، لكن في هذه الدورة شهدنا تراجعا في هذا الخصوص.

واضاف الوزير علوي الذي كان يتحدث للصحفيين بعد الادلاء بصوته في الانتخابات بمقر وزارة الداخلية، انه في فترة الدفاع المقدس وعشية ايام القدس و22 بهمن، كانت وسائل اعلام صدام تزمجر بانهم سيستهدفون الحضور الجماهيري وكانوا يريدون من ذلك خفض المشاركة الجماهيرية في المناسبات الوطنية، لكن شعبنا اظهر دائما ان مثل هذه التهديدات لا اثر لها على ارادته للمشاركة والتواجد في الساحة.

واكد ان الحضور الجماهيري يصنع الامن ويكفل الامن.

واضاف اننا شهدنا لحد الان المشاركة الرائعة والملحمية والواعية للشعب وشهدنا كيف يلبي الشعب، نداء قائد الثورة للتواجد في ساحة الانتخابات.

وتابع وزير الامن انه تم في ظل يقظة قوات الامن واشرافهم الاستخباراتي، تحديد اي تحرك مشبوه قد يؤدي الاخلال بامن البلاد واستقرارها خلال ايام الانتخابات، وبالتالي ضرب كل هذه التحركات جميعا.

واكد انه تم ضرب عدة مجموعات صغيرة ونصف كبيرة ولم يكن هناك لحد الان اي اجراء تريد من خلاله التيارات المناهضة للثورة والمعادية للامن الاضرار بامن البلاد في هذه الايام الرائعة.

* العميد اشتري: 300 الف شرطي وعسكري يؤمنون الانتخابات ولامشكلة امنية

قال قائد قوى الأمن الداخلي العميد حسين اشتري ان 300 الف رجل من الشرطة والجيش يؤمنون انتخابات الرئاسة والمجالس البلدية ولم تقع اية مشكلة امنية في البلاد.

واشاد حسين اشتري، في تصريح ادلى به على هامش تفقده لمقر القيادة والسيطرة لقوات الشرطة في طهران، بالمشاركة الواسعة لابناء الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية والبلدية الجارية أمس الجمعة منذ الساعات الاولى لبدء الاقتراع.

واوضح، انه فضلا عن القوات الامنية المتواجدة في مراكز الاقتراع فان قوات احتياطية اخرى تقف على اهبة الاستعداد ايضا كما ان 20 الف دورية تقوم بتأمين الانتخابات في جميع ارجاء البلاد.

واكد ان اي انباء لم ترد لحد الآن الى قوات الشرطة عن وقوع زعزعة للامن وانتهاكات في القوانين، منوها الى ان التوقعات تقوم على المشاركة الملحمية للشعب في الانتخابات بفضل التعاون مع المسؤولين.

* رئيسي: على الجميع التسليم بنتائج الانتخابات واحترامها

قال المرشح للانتخابات الرئاسية ابراهيم رئيسي، ان الانتخابات في ايران تجري في اطار القانون وعلى الجميع احترام نتائج الانتخابات والقبول بها.

* أسقف الكنيسة الآثورية في إيران: المشاركة الواسعة في الإنتخابات ضمان للأمن القومي

أكد أسقف الكنيسة الآثورية الشرقية في إيران الأسقف مارنرساي بنيامين إن المشاركة الشعبية الواسعة في الإنتخابات ضمان للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال بعد إدلائه بصوته في أحد مراكز الإقتراع بالعاصمة طهران وصف الأسقف مارنرساي بنيامين الإنتخابات الجارية بأنها كبيرة جداً وإن المشاركة الواسعة للشعب الإيراني لم تكن متوقعة.

ولفت أن المشاركة الجماهيرية مؤشر على دعم الشعب لقائد الثورة الإسلامية وأركان نظام الجمهورية الإسلامية مشيراً ضرورة تقدير هذا الشعب والدعم الذي قدمه.

* اقبال واسع من الجالية الايرانية في الخارج على التصويت في الانتخابات

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي امس الجمعة ان الجالية الايرانية المقيمة في خارج البلاد لاسيما الشبان والجيل الثاني والطلبة، اقبلوا بشكل واسع النطاق على الادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي انطلقت صباح أمس.

وعلى هامش ادلائه بصوته في صندوق الاقتراع بحسينية جماران بشمال طهران، ان البعثات الدبلوماسية الايرانية في البلدان التي بدات فيها الانتخابات أمس حسب توقيتها المحلي بالتزامن مع ايران، اعلنت ان التصويت في هذه الدورة هو منقطع النظير.

واوضح ان الانتخابات تجري في 133 بعثة دبلوماسية ايرانية في خارج البلاد في 103 بلدان حيث تقيم فيها الجالية الايرانية بدات بالتزامن مع توقيت ايران عند الساعة الثامنة صباحا (3:30 تغ).

* عملية التصويت لانتخابات الرئاسة في نيوزيلندا

وانطلقت عملية التصويت لانتخابات الرئاسة من نيوزيلندا بحضور ابناء الجالية الايرانية عند مراكز الاقتراع ومشاركتهم بالتصويت.

وبدات عملية التصويت في الساعة التاسعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي لنيوزيلندا (الثانية فجر الجمعة بتوقيت طهران، التاسعة والنصف مساء الخميس بتوقيت غرينتش) في 4 مدن هي آكلند وكرايست جرج وولينغتون ودنيدن.

* طهران تشيد بتعاون العراق في إجراء الانتخابات الايرانية

واشاد سفيرنا في العراق ايرج مسجدي بعد الادلاء بصوته في الانتخابات الرئاسية في مقر القنصلية الايرانية في بغداد، بتعاون الحكومة العراقية الطيب في اجراء الانتخابات الايرانية في العراق.

واضاف السفير مسجدي ، ان الحكومة العراقية والمسؤولين والاجهزة الأمنية تعاونت بشكل جيد في توفير الأمن لصناديق الاقتراع ووصول الايرانيين المقيمين والزوار الايرانيين الى مراكز الاقتراع.

وقد تم تخصيص مراكز للإقتراع في ثماني محافظات في العراق وهي البصرة والنجف الاشرف وكربلاء المقدسة وبغداد وصلاح الدين واربيل وواسط والسليمانية.

‌* الايرانيون المقيمون في سوريا يدلون باصواتهم في الانتخابات الرئاسية

وشارك الايرانيون المقيمون في سورية والمسافرون منهم اليها في التصويت للانتخابات الرئاسية الثانية عشرة والتي بدات عند الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي لطهران وذلك في ثمانية صناديق اقتراع.

وقد وضعت صناديق الاقتراع في العاصمة السورية دمشق في مقر سفارتنا ومرقد السيدة زينب (س) ومرقد السيدة رقية (س) وحي الامين وحي زين العابدين وصناديق اخرى في مدن حلب واللاذقية وحماه.

* مشاركة كثيفة للايرانيين في الامارات في الانتخابات الرئاسية

و حضر الايرانيون في الامارات لاسيما في دبي والامارات الشمالية للامارات العربية المتحدة منذ صباح امس عند صناديق الاقتراع المخصصة للانتخابات الرئاسية في القنصلية العامة الايرانية في دبي وابوظبي للادلاء باصواتهم.

* الإيرانيون المقيمون في اوروبا والاميركيتيين يشاركون بكثافة في الإنتخابات الرئاسية

وشارك الإيرانيون المقيمون في اوروبا والاميريكيتيين منذ الساعة الثامنة (بالتوقيت المحلي) في الإنتخابات الرئاسية بدورتها الثانية عشرة وذلك في مقار السفارات الإيرانية في العواصم الاوروبية والاميركية.

* الجالية الايرانية في شبه القارة الهندية تدلي بصوتها في الانتخابات

كماحضر الايرانيون المقيمون في الهند وبنغلادش وسريلانكا إلى مراكز الاقتراع للادلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة.

وتم في الهند تخصيص صناديق للاقتراع في نيودلهي وحيدر اباد وبومباي.

* الايرانيون في مصر وتونس والجزائر يدلون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية

وبادر الايرانيون في مصر وتونس والجزائر وعدد من دول افريقيا الى صناديق الاقتراع للادلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية تزامنا مع مواطنيهم داخل ايران.

فقد بدأت مراكز التصويت للدورة الثانية عشرة من الانتخابات الرئاسية الايرانية، عملها في القاهرة ونيامي (النيجر)، وابوجا وابيجان (نيجريا)، وكينشاسا (الكونغو)، وويندهو (ناميبيا)، وتونس العاصمة، وباماكو (مالي)، والجزائر العاصمة، والرباط (المغرب)، وداكار (السنغال)، وذلك تزامنا مع مواطنيهم في مختلف المدن والقرى الايرانية.

* مراسل صحيفة "نيويورك تايمز” عن الانتخابات الإيرانية: طوابير طويلة لم أشهدها منذ 15 عاماً

وصف مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية "توماس اردبرينك” في تغريدة له على صفحته في تويتر الحضور الجماهيري في الإنتخابات الإيرانية فقال: لقد رأيت اليوم أطول الطوابير التي لم أشهدها منذ 15 عاماً خلال إقامتي في طهران.

وبعد حضوره في أحد المراكز الإنتخابية في العاصمة طهران غرد اردبرينك: "حضرت اليوم في حسينية الإرشاد (مركز إنتخابي) وشهدت أطول طابور لم أشهد مثيل له منذ 15 عاماً من إقامتي في إيران.”

ويصوّت 56 مليونا و410 آلاف و234 شخصا، في 63500 لجنة انتخابية داخل إيران، وتجري الانتخابات في مقرات السفارات والقنصليات الإيرانية في 103 دول، وينتخب الرئيس في إيران لفترتين كحد أقصى، مدة الواحدة 4 أعوام.

* مسؤول: الناخبون في طهران سجلوا رقما قياسيا في الادلاء باصواتهم

قال مساعد محافظ طهران في الشؤون السياسية شهاب الدين جاووشي ان الناخبين في العاصمة طهران سجلوا رقما قياسيا في حضورهم بمراكز الاقتراع والادلاء باصواتهم مقارنة بالاعوام الماضية.

واضاف جاووشي، في تصريح ادلى به للصحفيين، على هامش تفقده لمركز انتخابي في شمال العاصمة طهران ان الشعب الايراني لبّى بصورة ممتازة نداء قائد الثورة القائم على المشاركة القصوى في الانتخابات وصنع ملحمة اخرى.

وتابع: انه رغم الطوابير الطويلة للناخبين الا انهم تحلوا بالصبر والتحمل وينبغي تثمين مشاركتهم.

واوضح، ان الناخبين في محافظة طهران سجلوا رقما قياسيا لغاية وقت الظهر مقارنة بالانتخابات السابقة.

ونوه الى الاستعانة بصناديق متنقلة في بعض المراكز الانتخابية بسبب الازدحام الهائل من اجل ان لايتأخر الناس في الطوابير الطويلة.

ولفت الى ان 6 آلاف و 448 مركزا انتخابيا قد وزعت في محافظة طهران منها 6 آلاف و 31 مركزا انتخابيا ثابتا و 417 مركزا متنقلا.