kayhan.ir

رمز الخبر: 57120
تأريخ النشر : 2017May17 - 21:25
مؤكداً أن ايران تجري انتخاباتها بشكل آمن وفي منطقة تنعدم فيها الأستقرار..

القائد: الفائز الحقيقي في الانتخابات هو الشعب الايراني ونظامنا الاسلامي



* بعض شعوب المنطقة ممن ترضخ حكوماتهم لسلطة اميركا تتحسر اليوم على اقامة الانتخابات وباتت لهم المشاركة في صنع القرار، احد الاحلام

* للشعب الايراني اعداء وما عليه الا ان يثبت مرة اخرى عزمه الراسخ على المشاركة في الانتخابات ويبين للعالم اجمع ما يتمتع به من أمن واستقرار وهدوء

* التحضير للانتخابات جار على قدم وساق وشعبنا وبحماس لايوصف مستعد لتسطير ملحمة جديدة

* نظامنا الاسلامي منحنا اجواء الحرية رغم ان البعض ينكرون هذا الجميل ويستغلون مايتمتعون بها

* التطور الذي حققته ايران استطاع ان يبث اليأس في قلوب الاعداء ويرغمهم على الكف عن تخرصاتهم ضدها

* انتخابات غد الجمعة هي احتفال وطني وملحمة شعبية كبرى ومظهر لمبدأ السيادة الشعبية الاسلامية الجديد

طهران - كيهان العربي:- قال قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد العظمى علي الخامنئي، في الوقت الذي تعاني فيه دول المنطقة من انعدام الامن، نرى الجمهورية الاسلامية في ايران تتحضر للانتخابات في اجواء يسودها الامن والاستقرار.

واضاف سماحة القائد الخامنئي خلال استقباله أمس حشدا من مختلف شرائح الشعب في حسينية الامام الخميني /قدس سره/، قائلاً: لم يبق للانتخابات سوى يومين وبحمد الله نرى البلاد تنعم بالامن والاستقرار والهدوء والسكينة.

وقال سماحته: انني لا اؤمن بمسألة الفائز والخاسر في الانتخابات لانه أي كان الفائز فان الرابح الاساس للانتخابات هو نظام الجمهورية الاسلامية والشعب الايراني.

واكد، ان التحضير للانتخابات جار على قدم وساق وان الشعب وبحماس لايوصف مستعد لتسطير ملحمة جديدة مشددا على ضرورة ان يحافظ المواطنون على انضباطهم خلال الانتخابات.

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية، على ضرورة حفظ الأمن من قبل الأجهزة التنفيذية والرقابية المعنية مؤكدا ضرورة صيانة أمن أصوات الناخبين.

واشاد سماحته، باستتباب الأمن في ايران، مؤكدا على تعاون وتنسيق جميع الجهات المعنية لحماية الانتخابات المقررة يوم غد الجمعة.

واوضح سماحة القائد: ان للشعب الايراني اعداء وما عليه الا ان يثبت مرة اخرى عزمه الراسخ على المشاركة فى الانتخابات ويبين للعالم اجمع ما يتمتع به من امن واستقرار وهدوء.

ووصف سماحته يوم الانتخابات بانه يوم الفرح والسرور لنظام الجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: ان نظامنا الاسلامي هذا هو الذي منحنا اجواء الحرية رغم ان البعض ينكرون هذا الجميل ويستغلون مايتمتعون به من حرية لكي يتحدثوا عن انعدام الحرية.

ولفت، الى ان بعض شعوب المنطقة ممن ترضخ حكوماتهم لسلطة اميركا تتحسر اليوم على اقامة الانتخابات وباتت لهم المشاركة في صنع القرار، احد الاحلام.

وشدد سماحة القائد على ان الجميع مكلفون بمراعاة القانون والانضباط في عملية الانتخابات، واضاف: ان النظام الاسلامي وخلال مايقارب من اربعه عقود استطاع ورغم الظروف التي مر بها العالم ومرت بها المنطقة وكذلك الاداء غير المناسب لبعض المسؤولين يمضي قدما نحو الامام .

وقال سماحته: ان التطور الذي حققته الجمهورية الاسلامية في ايران استطاع ان يبث اليأس في قلوب الاعداء ويرغمهم على الكف عن تخرصاتهم ضدها.

وأكد سماحة قائد الثورة الاسلامية، على الاجهزة التنفيذية والرقابية المشرفة على الانتخابات ان تعمل على صون اصوات الشعب التي تعتبر أمانة بين ايديهم.

ووصف سماحته انتخابات غد الجمعة بأنها احتفال وطني وملحمة شعبية كبرى ومظهر لفكر السيادة الشعبية الاسلامية الجديد والجذاب امام انظار العالم واكد ضرورة الحضور الشعبي المكثف جدا عند صناديق الاقتراع وقال، ان من يفوز بالانتخابات فان الرابح الرئيس هو الشعب الايراني ونظام الجمهورية الاسلامية.

واعرب عن سروره لسيادة اجواء الحماس والنشاط الانتخابي في انحاء البلاد واضاف، ان اي انتخابات تجرى في مختلف المراحل هي في الواقع مشهد تالق الشعب الايراني وملحمة شعبية عظيمة تعزز عزة الشعب والقدرة الوطنية.

واكد بان الانتخابات في البلاد ستكون يوم غد الجمعة محط اهتمام مجموعتين في العالم وقال، انه من جانب يراقب المسؤولون والاجهزة المختلفة في اميركا واوربا والحكومات التابعة لاميركا في المنطقة وكذلك مسؤولو الكيان الصهيوني، هذه الانتخابات ليروا كيف وباي روح معنوية وكثافة سيدخل الشعب الايراني ساحة الانتخابات، ومن جانب اخر ستنظر شعوب المنطقة برؤية اشادة وحسرة الى حضور الشعب يوم الجمعة ليبرزوا مرة اخرى عظمة الشعب الايراني والحرية المتوفرة في النظام الاسلامي وسيادة الشعب الدينية.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية انه بناء على ذلك لو كان حضور الشعب في الانتخابات ضعيفا سيكون ذلك اساسا لخلق انطباع معين واتخاذ القرار ولكن لو كان حضور الشعب في الانتخابات واعيا وقويا وبكثافة عالية فمن المؤكد انه سيخلق إنطباعا آخر وقرارا آخر.

واعتبر حضور الشعب في الساحة وعند صناديق الاقتراع بانه يحمل رسالتين مهمتين وقال، ان الرسالة الاولى للحضور في الانتخابات هي "ابراز ثقة وتعلق الشعب بنظام الجمهورية الاسلامية" والرسالة الاخرى هي "ابراز حيوية ونشاط وعزم الشعب".

واكد سماحته، انه كلما ازداد حضور الشعب عند صناديق الاقتراع وكلما ازداد الانضباط والالتزام الراهن بالقانون، ستزداد سمعة واحترام الشعب الايراني لدى المراقبين الدوليين.