kayhan.ir

رمز الخبر: 57119
تأريخ النشر : 2017May17 - 21:25
تشييع شهيد آخر من أبنائها والحصار الظالم ينهي يومه الثامن على التوالي..

القوات السعودية تستهدف المنازل والمساجد في العوامية بالقذائف الحارقة وتخلف حجما كبيرا من الدمار والخراب



كيهان العربي - خاص:- شيع أهالي بلدة أم الحمام في القطيف شرقي الحجاز، جثمان الشهيد علي جواد عقاقة الذي قضى برصاص قوات الحقد والعنف الطائفي السعودية اثناء تواجده ببلدة العوامية.

وواصلت القوات التكفيرية الوهابية السعودية حملتها العسكرية وحصارها الظالم أمس الاربعاء على ميدنة العوامية لليوم الثامن على التوالي، مستهدفةً المنازل والمساجد بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية مخلفة حجما كبيرا من الدمار والخراب.

وتظهر الصور المسرّبة من داخل العوامية والتي وصلتنا، استخدام قوات النظام السعودي الوهابي للقنابل الحارقة في قصفها لحي المسورة في العوامية، بعد ان أطبقت حصارها عليه بالكامل، في وقت زعمت فيه الداخلية السعودية أن أحد جنودها قتل وأصيب 5 آخران بتعرض دوريتهم لقذيفة "آر بي جي" في حي المسورة، وهو ما ينفيه الأهالي وشهود عيان .

وادعى المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي، لقناة "الاخبارية" السعودية، أن القذيفة جاءت من داخل الحي، كاشفا عن مقتل جندي واصابة 5 آخرين - حسب زعمه .

من جهتها فندت مصادر في المعارضة السعودية ادعاءات نظام الرياض، مؤكدة أن أهالي الحي لا يملكون السلاح، وإن قوات آل سعود هي التي تطلق صواريخ الآر بي جي نحو المنازل السكنية وحتى بصورة عشوائية.

الأحداث الميدانية منذ بدء هجوم السلطات على الحي، تدعم ما ذهبت إليه المعارضة، حيث أن قوات وزارة الداخلية السعودية متواجدة في حي المسورة بسيارات مصفحة ومدرعات، وبادرت الى اطلاق النار العشوائي مستهدفة كل ما يتحرك على الأرض، كما أنها أمطرت الحي بوابل من قذائف الآر بي جي.

من جهة اخرى، فقدت السلطات مصداقيتها بعد انفضاح أمرها والكشف عن كذبها أكثر من مرة، وكان أبرزها حادثة استشهاد الطفل جواد، حيث أن النظام لم يتقن حبك عقدها، فاختلف ما أعلنته صحيفة "عكاظ" الرسمية في حوار مع والد الطفل، عن بيان وزارة الداخلية حول الحادث، ليكشف كذب ادعاءات النظام السعودي.

وفي حادث آخر سقط "علي كاظم عقاقة" شهيدا بعد استهدافه من قبل قوات السلطات السعودية التي تبنت الجريمة معلنة أنه مطلوب أمنيا، لكن سرعان ما انتشرت صورة للشهيد تثبت أنه كان يعمل كحارس أمن في أحدى دوائر الدولة في منطقة الشرقية، مما يثبت أنه لم يكن مطلوبا أمنيا، بل موظف قتلته القوات الحكومية غدرا.

وتستمر قوات الحقد الطائفي السعودية هجومها واعتداءاتها على منازل المواطنين في منطقة العوامية شرق السعودية، وتمطر منازل المواطنيين الآمنين بوابل من الرصاص.

وكانت هذه القوات قد بدأت هجومها على منطقة العوامية منذ الأربعاء الماضي حيث اعتدت على الأملاك العامة والخاصة فيها كما استهدفت سيارات المواطنين.

كما أسفرت هذه الهجمات الوحشية عن استشهاد 4 مواطنيين وإصابة آخرين حتى الآن، كما وعرقلت هذه الاعتدءات حركة المرور في المنطقة بسبب الاستهداف العشوائي.

ويشهد الشرق السعودي احتجاجات واسعة ضد السلطات الطائفية السعوديّة اعتراضا على الظلم الّذي تشهده المنطقة والتمييز الطائفي الذي يعانيه أبناء المنطقة الشرقية الأصلاء.

وقد أقدمت السلطات السعودية إلى قمع هذه الحركات الاحتجاجية التي أسفرت حتى الآن عن استشهاد عشرات المواطنين واصابة المئات واعتقال الآلاف، بينهم الشهيد الشيخ باقر النمر الذي تم اعدامه بقطع رأسه حرابة بتهمة "الخروج على الولي".

من ناحية أخرى، تضامن المعتصمون أمام منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز مع أهالي العوامية في القطيف التي تتعرض لحملة عسكرية من القوات السعودية منذ ايام عدة.