الأمم المتحدة تطالب “إسرائيل” بالامتثال لمعايير الاعتقال الدولية
*سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: حائط البراق والقدس جزء من "إسرائيل"؟!
القدس المحتلة – وكالات : طالب مايكل لينك المقرر الخاص للأمم المتحدة حول وضع حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة كيان الاحتلال الصهيوني بالالتزام بالقانون الدولي والامتثال للمعايير الدولية للاعتقال.
وأشار لينك في بيان حول أوضاع الاسرى في معتقلات الاحتلال الصهيوني إلى أنهم يتعرضون للاعتقال في زنزانات منفردة ولا يسمح لمحاميهم الاجتماع معهم ويحرمون من حقوق كثيرة لمشاركتهم في الإضراب عن الطعام ويتعرضون للتغذية القسرية.
وأكد المسؤءول الأممي ضرورة تقديم خدمات رعاية صحية أفضل للأسرى في سجون الاحتلال وإنهاء الاعتقالات الإدارية والتعسفية والسماح لذويهم بزيارتهم مشيرا إلى "أن الأنباء التي تصل المنظمة الدولية حول المعتقلين في السجون الإسرائيلية مثيرة للقلق”.
ويخوض مئات الاسرى السوريين والفلسطينيين معركة الامعاء الخاوية منذ السابع عشر من الشهر الماضي لتحقيق عدد من المطالب الاساسية التي تحرمهم منها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ويواصل الأسرى السوريون والفلسطينيون في سجون الاحتلال الاسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الحادي والثلاثين على التوالي وسط ظروف صحية صعبة.
ونقلت وكالة معا الفلسطينية عن اللجنة الإعلامية المنبثقة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني قولها.. إن "الأسرى يدخلون شهرهم الثاني من الإضراب وسط ظروف صحية صعبة حيث نقل العشرات من المضربين إلى ما سماها الاحتلال بالمستشفيات المدنية فيما نقل الأسير حافظ قندس إلى احد المستشفيات بعد إصابته بنزيف داخلي”.
وبينت اللجنة أن الأسرى يهدفون لتحقيق عدد من المطالب الأساسية التي تحرمهم إدارة سجون الاحتلال منها وأبرزها إنهاء سياسة الاعتقال الإداري وسياسة العزل الانفرادي و انهاء منع زيارات العائلات وعدم انتظامها وإنهاء سياسة الإهمال الطبي وغير ذلك من المطالب الأساسية والمشروعة.
من جهتها قالت القناة العاشرة العبرية، إن سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هالي، أكدت "حق إسرائيل" في حائط البراق، في مدينة القدس المحتلة.
ووفق القناة العبرية، فان السفيرة هالي، قالت: "حائط البراق لإسرائيل ، و علينا نقل السفارة للقدس فهي جزء من إسرائيل ".
ورفض الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مرافقة أي إسرائيلي له سواء بشكل رسمي أو شعبي خلال زيارته لحائط البراق، حين يزور المنطقة الأسبوع القادم.
وتهرب عدد من المسؤولين الأمريكيين من كون "إسرائيل" لديها حق في مدينة القدس المحتلة، فيما أكدت مصادر أن جهاز المخابرات والخارجية ضغطوا على الرئيس ترمب بتجنب نقل السفارة الأمريكية للقدس في الفترة الحالية.