العامري: لن نستأذن أحدا لتحرير بلدنا من شر الدواعش
*دولة القانون: مؤتمر جدة مؤامرة اميركية للهيمنة على المنطقة
*خبير أمني: عمليات محور المقاومة والحشد الشعبي غرب الموصل قطعت اوصال "داعش"
*استمرار عمليات"محمد رسول الله (ص) الثانية "لتحرير القيروان لليوم السادس على التوالي
*عمليات دجلة تعلن انطلاق عملية عسكرية واسعة من ثلاثة محاور شمال محافظة ديالى
بغداد – وكالات : شدد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على أن عمليات محمد رسول الله (ص) الثانية هي عملية أمنية بحتة لتحرير الارض من دنس "الدواعش" ، مؤكدا بالقول "لسنا بحاجة الى أخذ الإذن من أحد لتحرير بلدنا".
العامري وفي تصريح للغدير أكد أن العمليات الجارية غرب تلعفر ليست عملية سياسية أو تهدف الى فض النزاع بشأن المناطق المتنازع عليها ، مشيرا الى أن أمر المناطق المتنازع عليها يحسمها الدستور وفقاً للمادة 140 ، مؤكدا أن المسؤول عن تنفيذ هذه المادة من الدستور هو رئيس الجمهورية.
وأضاف العامري "انا أطمئن الأخوة الكرد أن العملية ليست سياسية وأن تصريحاتهم بشأن العملية في غير محلها ، وأن عمليات محمد رسول الله الثانية عمليات عسكرية أمنية بحتة واتمنى منهم أن يكون هناك تفاهم مع الكرد لمسك الاض بعد استكمال تحريرها".
وأكد العامري بالقول "لا نؤمن بسياسة فرض الامر الواقع ولا نقبلها لأنفسنا أو لغيرنا ، نعم ربما نقبلها إذا كانت فرضاً منا على الاعداء لا غير".
وشدد العامري على أن "مهمتنا تحرير الارض وتسليمها الى أهلها وتجربتنا موجودة في كل المناطق التي تم تحريرها من قبل الحشد الشعبي ولا نأخذ الاذن من أحد لتحرير أرضنا ومن يفكر بهذا الامر هو تفكير ساذج وخاطئ وسنقوم بتحرير الارض العراقية بسواعد الشباب العراقيين في الاجهزة الامنية بمختلف تشكيلاتها"
كما أكد السيد الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري أن عمليات محمد رسول الله (ص) الثانية وعمليات تحرير الموصل من دنس عصابات "داعش" الإرهابية عمليات عراقية صرفة ، مؤكدا أن التحالف الدولي كان له دور سلبي في العمليات في بعض الاحيان.
العامري وفي تصريح خص به مراسل الغدير الحربي المرافق لقطعات الحشد الشعبي في عملياتها لتحرير ناحية القيروان من دنس عصابات "داعش" الإرهابية أكد أن عمليات محمد رسول الله (ص) الثانية عمليات عراقية صرفة وحتى عملية الموصل وأن التحالف يشارك في عمليات بائسة وقليلة وأن دوره محبّط وهامشي في الكثير من العمليات وربما سلبي في بعض الاحيان.
وحذر العامري من مؤامرة تحاك ضد العراقيين لسرقة الانتصار الذي حققوها بسواعدهم وبدمائهم من خلال تضخيم الدور المحدود للتحالف الدولي في عمليات تحرير الموصل.
وبين العامري خلال إشرافه الميداني على تنفيذ عمليات محمد رسول الله (ص) الثانية أن دور التحالف الدولي في الكثير من الاحيان كان سلبيا ومحبّطا ، مؤكدا أن سبب تأخير العمليات هو التحالف الدولي لأن الموصل ليست اصعب من الفلوجة أو الكرمة أو الصقلاوية التي تم تحريرها بفترة قياسية.
وقد انطلقت ولليوم السادس عمليات الحشد الشعبي "محمد رسول الله (ص) الثانية" لتحرير القيروان والمناطق المحيطة بها.
وقال مصدر في الحشد الشعبي :" ان عمليات محمد رسول الله (ص) الثانية دخلت يومها السادس على التوالي لتحقيق اهداف الصفحة الاولى بمشاركة ألوية الحشد الشعبي وإسناد طيران الجيش العراقي لتحرير ناحية القيروان والقرى والتجمعات السكنية المحيطة بها".
بدوره اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان مؤتمر جدة الذي سيعقد خلال الايام المقبلة جزء من مؤامرة اميركية للهيمنة على المنطقة فضلا عن تقوية النظام السعودي الذي بدأ يواجه تحديات داخلية على المستويين العائلي والشعبي .
وذكر الصيهود في تصريح صحفي امس الاربعاء:" ان النظام السعودي اخذ بالانحدار الى الهاوية بعد تدخله في شؤون المنطقة خاصة في العراق وسورية واليمن, الا ان الولايات المتحدة الاميركية مازالت تعده الركيزة الاساسية لاستراتيجيتها في الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط لذا استشعرت مبكرا بهذا الانهيار ولابد من انقاذه وبقاء ديمومته".
واضاف :"ان مؤتمر جدة المقبل هو جزء من مؤامرة اميركية جديدة تلتحف بغطاء التعاون العربي الاميركي وحقيقته انقاذ النظام السعودي من الانهيار بعد ان تصاعدت التحديات من داخل النظام والمتمثلة بالعائلة الملكية وكذلك تصاعد نشاط المعارضة الشعبية للنظام ".
من جهته اكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي انطلاق عمليات عسكرية واسعة شمال محافظة ديالى من ثلاث محاور رئيسية.
وقال العزاوي :" ان قوات امنية من الجيش والشرطة مدعومة بالحشد الشعبي والعشائري وباسناد من قبل طيران الجيش انطلقت صباح امس، عمليات عسكرية واسعة في مناطق انجانه وسرحة ضمن تلال حمرين في الجزء الشمالي من محافظة ديالى لتعقب خلايا (داعش) الارهابية".
واضاف:" ان العمليات تعتمد قاعدة معلومات استخبارية في تعقب الاهداف"، لافتا الى ان العمليات تاتي في اطار ستراتيجية القيادة لانهاء وجود اي جيوب او ملاذات للجماعات المتطرفة في ديالى".
من جهته قال الخبير الامني فاضل ابو رغيف امس الاربعاء ، ان العمليات الجارية في مناطق غرب الموصل والتي تشارك فيها فصائل المقاومة والحشد الشعبي قطعت اوصال داعش عن المحاور الاخرى.
ابو رغيف وفي حديث لـ"الاتجاه برس" اوضح ان فصائل المقاومة والحشد الشعبي استطاعت ان تدك داعش في الساحل الغربي للموصل ومناطق القيروان والبعاج وتلعفر تشكل نقطة خطر وارهابية كبيرة جدا على القطعات الامنية في الساحل الايمن , مبينا ان العمليات العسكرية اسفرت عن عزل الساحل الايسر وتلعفر والقيروان بالكامل عن الساحل الايمن .
واضاف: المقاومة والحشد استطاعت ان تحرم داعش من الامدادات العسكرية واللوجستية ومنع العناصر الارهابية من التسلل من الموصل القديمة باتجاه المحور الغربي مع ضمان عدم تسلل داعش من الرقة السورية نحو المحور الغربي , مشيرا الى ان تلك العوامل ادت الى تعرية داعش من امكانياته وقدراته وباتت تلك المناطق في حكم المنتهية .