kayhan.ir

رمز الخبر: 56992
تأريخ النشر : 2017May16 - 19:53
لضرب المكونات والاديان والمذاهب بعضها ببعض..

التحالف الوطني: هناك مشاريع تستهدف وحدة الشعب العراقي لتمنح داعش المنهار فرصة لالتقاط الانفاس



*العامري: العمليات غرب الموصل تتقدم بشكل جيد وسنستمر بالمباغتة الليلية ضد"داعش"

*جبهة الاصلاح النيابية: القمة العربية الأميركية مخطط تآمري جديد على المنطقة

*الشرطة الاتحادية: تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز هي ضرب لكل خطوط الدواعش الدفاعية في ايمن الموصل

*قيادي في حشد الانبار : 70% من علماء السنة بينهم السعدي لا يكفرون داعش

بغداد – وكالات : حذر رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، امس الثلاثاء، من مشاريع تستهدف النسيج المجتمعي العراقي وتحاول ان تمنح داعش فرصة لالتقاط انفاسه بعد هزائمه في الموصل، مبينة أن تلك المشاريع تهدف لضرب المكونات والاديان والمذاهب بعضها ببعض.

وقال المكتب الإعلامي للتحالف الوطني، في بيان تلقته "الغد برس"، إن الحكيم "اجتمع مع رؤساء الاوقاف الدينية ديوان الوقف الشيعي وديوان الوقف السني وديوان الوقف المسيحي وديوان الوقف الصابئي وديوان الوقف الازيدي بحضور رئيس لجنة الاوقاف الدينية النيابية علي العلاق".

وأكد الحكيم بحسب البيان أن "هنالك مشاريع تستهدف النسيج المجتمعي العراقي وتحاول ان تمنح داعش فرصة لالتقاط انفاسه بعد الهزائم التي مني بها في مدينة الموصل التي اعلنها عاصمة لدولته المزعومة".

وأشار الى ان "هذه المشاريع كانت وما زالت مشخصة لدينا وهي جزء من النشاط الداعشي الارهابي فمرة يعتمد المواجهة العسكرية واخرى يعتمد فيها التخفي الامني واستهداف المدنيين العزل ومرة ثالثة بتنشيط طابوره الخامس في استهداف النسيج المجتمعي وضرب المكونات والاديان والمذاهب بعضها ببعض من خلال اجتزاء النصوص وتعميمها تعميما سلبيا يخدم مشروع داعش"، مذكرا بان "اهم المنافذ التي دخل منها داعش كانت اللعب على النسيج المجتمعي وحماية مكون معين كما كانوا يزعمون".

وأعتبر الحكيم، وحدة العراقيين "السلاح الامثل بوجه داعش والسلاح الأمضى للحد من عودته"، مبدياً اعتزازه واعتزاز العراقيين وفخرهم بـ"كل الدماء الزكية التي سالت دفاعا عن العراق واهله من الهجمة الارهابية الصفراء وتحرير الارض واعادة النازحين".

وبيّن ان "العراق كان ومازال وسيبقى وطن الجميع"، مؤكدا على "اهمية ارسال رسائل التطمين المتبادلة بين الجميع وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة".

من جهته اكد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان قوات الحشد الشعبي شرعت بالتقدم في المحور الشمالي للقيروان ليلا، مبينا ان هذه القوات ستستمر بذلك في ايام الصيف الحار.

وقال العامري في تصريح صحفي امس الثلاثاء:"لقد شرعنا بعمليات محمد رسول الله الثانية التي تتكون من ثلاث مراحل"، مبينا ان المرحلة الاولى التي بدأنا بها وهي مهمة تحرير المنطقة الممتدة من سنجار الى القيروان الى ثريا نجاح الى المطار الذي يطلق عليه الامريكان واشنطن".

واضاف:"ان العمليات تتقدم بشكل جيد بحسب الخطة الموضوعة لها، حيث حاصرنا من جنوب القيروان المناطق من تل القصب ومجموعة من القرى التي يتمركز فيها العدو"، مشيرا الى ان "القيروان محاصرة من الجنوب ومن الشمال ليتم تحريرها بشكل كامل".

وتابع العامري ان التقدم جيد والخسائر قليلة في هذه المعركة"، لافتا الى ان العدو يمتلك اسلحة حرارية وكان يستخدمها لايقاف تقدمنا من خلال استهداف الجهد الهندسي الذي كان يرافقنا دائما في كل عملية من العمليات" , مؤكدا ان مهمتنا هو تحرير هذه المناطق بشكل كامل والتوجه باتجاه الحدود لاكمالها"، موضحا انه "اذا لم يتم تحرير هذه المناطق في هذا الوقت بالذات، فلا يمكن تحريرها في الصيف، لانها ستكون قاحلة رملية من المستحيل التقدم بها".

واوضح الامين العام لمنظمة بدر قائلا :"اننا اتفقنا مع العبادي بالشروع في هذه العمليات، كوننا تأخرنا بها، حيث كان من المفترض ان نشرع بهذه العمليات قبل اكثر من شهر"، مضيفا "اننا استخدمنا في هذه العمليات كل التكتيك امام الاسلحة الحرارية، ونحن باتجاه التقدم ليلا لاول مرة منذ انطلاق عمليات الحشد الشعبي" , مبينا " انه لاول مرة شرعنا هذا اليوم في معركة ليلية بالمحور الشمالي للقيروان وكان التقدم جيد جدا"، مضيفا "اننا نستمر من الان فصاعدا على المباغتية الليلية خصوصا في ايام الجو الحار".

من جانبها اعتبرت النائبة عن جبهة الإصلاح النيابية عالية نصيف،امس الثلاثاء، القمة العربية الأميركية التي ستعقد في العاصمة السعودية الرياض مخططاً تآمرياً جديداً على العراق والمنطقة، داعية إلى ضرورة أن يشارك العراق بالقمة من منطلق القوة.

وقالت نصيف في تصريح صحفي، إن "القمة العربية الأميركية العربية التي ستعقد خلال هذا الشهر في الرياض يندرج ضمن مخطط تآمري جديد تقوده أميركا وبعض اداوتها ضد دول المنطقة والعراق”.

وأضافت نصيف، أنه "ينبغي على العراق المشاركة في هذه القمة من منطلق القوة وليس الضعف وان يقف بالضد من اي قرار قد يتخذ ضد العراق ومصلحة شعبه”، مؤكدة أن "نوايا القمة ليست سليمة تجاه العراق”.

ومن المقرر ان تستضيف القمة العربية الأميركية في الرابع والعشرين من الشهر الحالي الرئيس دونالد ترامب، فيما تم توجيه دعوة لرئيس الجمهورية فؤاد معصوم لحضورها.

من جهته أعتبر الفريق رائد شاكر جودت قائد قوات الشرطة الاتحادية ان تحرير حيي الاقتصاديين و17 تموز في ايمن الموصل هي ضرب لكل خطوط الدواعش الدفاعية في المدينة وتعجيل لمعركة الحسم والمتمثلة بالقضاء على هذه الجماعة بشكل نهائي .

جودت وفي حديث لـ"الاتجاه برس" ذكر ان الشرطة الاتحادية انهت مهمتها بتطويق المحور الجنوبي للمدينة القديمة بالكامل ما افقد عناصر داعش اغلب قيادته وعناصره الاخرى فضلا عن اسلحته واعتدته ، مبينا ان هذا الحصار اجبر داعش على التمركز والتخندق في حيي الاقتصاديين و17 تموز .

واضاف ان عملية تحرير الحيين المذكورين أسفرت عن قتل المئات من الداعش اغلبهم من جنسيات عربية واجنبية مختلفة اضافة الى المحليين منهم كما تم العثور على الاف الاطنان من الاسلحة والاعتدة المتنوعة ، مشيرة الى ان عملية التحرير اسفرت كذلك عن تدمير اكثر من 16 معملا لتصنيع العبوات الناسفة .

وكانت الشرطة الاتحادية قد أكدت في بيان لها " ان قطعات الشرطة الاتحادية سيطرت على خمسة عشر كيلو مترا مربعا من مساحة المحور شمال غربي الموصل وحررت قرى حسونة ودجلة وشقق الهرمات والهرمات الأولى والثانية والثالثة والرابعة.

بدوره أكد القيادي في حشد محافظة الانبار الشيخ عبد الله الجغيفي، امس الثلاثاء، أن 70% من علماء السنة لا يكفرون تنظيم "داعش” الإجرامي، مشيرا إلى أن بين اولئك رجل الدين البارز عبد الملك السعدي.

وقال الجغيفي في تصريح صحفي ، إن "70% من علماء الدين ومنهم الشيخ عبد الملك السعدي لم يكفروا داعش لحد الان على الرغم من الجرائم الكبيرة التي ارتكبها التنظيم الاجرامي سواء في محافظة الانبار او محافظات العراق الاخرى”.

وأضاف الجغيفي، أن "عدم اتخاذ موقف حازم من قبل السعدي تجاه تكفير عناصر داعش اثار علامات استفهام كثيرة لدى اهالي المحافظة”.

وكان رئيس مجلس انقاذ الأنبار حميد الهايس كشف في تصريحات سابقة له عن تورط عدد من افراد عائلة عبد الملك السعدي بالقتال في صفوف "داعش” في محافظة الأنبار.