سوريا: ادعاءات واشنطن رواية هوليوودية لاتمت للحقيقة بصلة
*وفد سوريا إلى الحوار السوري السوري في جنيف يعقد جلسة مباحثات مع دي ميستورا
*الجيش السوري يفرض سيطرته على تلال الطفحة الشرقية والشمالية الغربية ويلاحق فلول إرهابيي "داعش” بريف حمص
دمشق – وكالات : أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن اتهامات الإدارة الأميركية للحكومة السورية بما سمته محرقة في سجن صيدنايا إضافة إلى الأسطوانة القديمة حول استخدام البراميل المتفجرة والسلاح الكيميائي عارية عن الصحة جملة وتفصيلا.
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس كما دأبت الإدارات الأميركية المتعاقبة على تلفيق الأكاذيب والإدعاءات لتبرير سياساتها العدوانية والتدخلية في الدول الأخرى ذات السيادة خرجت علينا بالأمس الإدارة الأميركية برواية هوليوودية جديدة منفصلة عن الواقع ولا تمت للحقيقة بأي صلة حول اتهام الحكومة السورية بما سمته هذه الإدارة "محرقة في سجن صيدنايا” إضافة إلى الاسطوانة القديمة التي تتكرر دائما حول استخدام "البراميل المتفجرة” و”السلاح الكيميائي”.
وأضاف المصدر .. أن حكومة الجمهورية العربية السورية إذ تؤكد أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة جملة وتفصيلا وما هي إلا من نسج خيال هذه الإدارة وعملائها فإنها لا تستغرب مثل هذه التصريحات التي اعتادت على اطلاقها قبيل أي جولة سياسية سواء في جنيف أو استانا حيث باتت مكشوفة الأهداف والنوايا بشكلها ومضمونها وتوقيتها.
من جانب اخر عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفرى جلسة مباحثات مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دى ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف في إطار الجولة السادسة من الحوار السوري السوري.
وكان دي ميستورا قال خلال مؤتمر صحفي في جنيف أمس.. "من المنصف أن نقول إن هذا الاجتماع سيكون مختلفا عن الاجتماعات السابقة فجميع الوفود ستكون حاضرة وليس هناك جدول أعمال حيث اتفقنا على جدول الأعمال في الجولتين السابقتين واتفقنا على أربع سلال كلها مهمة وستمضي بشكل متوازن”.
يذكر أن الجولة الخامسة من الحوار السوري السوري انتهت في جنيف في الـ31 من آذار الماضي وقدم خلالها وفد الجمهورية العربية السورية على مدى ثمانية أيام أوراقاً عديدة للمبعوث الخاص كانت أولاها ورقة تتعلق بمكافحة الإرهاب وورقة مبادئ عامة للحل السياسي في سوريا لكن منصات "المعارضة” لم تقدم ردها على أي ورقة من الأوراق التي قدمها الوفد بينما انتهت الجولة الرابعة من الحوار في الثالث من آذار الماضي بالاتفاق على جدول أعمال من أربع سلال هى مكافحة الإرهاب والحكم والدستور والانتخابات.
من جانب اخر أعلن مصدر عسكري السيطرة على مجموعة جديدة من التلال الاستراتيجية خلال العملية العسكرية المتواصلة للجيش العربي السوري لاجتثاث تنظيم "داعش” الإرهابي بريف حمص الشرقي.
وقال المصدر في تصريح لسانا .. إن "وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة فرضت سيطرتها على تلال الطفحة الشرقية والشمالية الغربية شمال غرب المحطة الرابعة لنقل النفط بحوالي 20 كم بريف حمص الشرقي”.
وأضاف المصدر.. إن سيطرة الجيش على التلال "تحققت بعد معارك عنيفة مع تنظيم /داعش/ سقط خلالها العديد من إرهابييه بين قتيل ومصاب وتدمير عشرات العربات المدرعة والآليات المزودة برشاشات”.
وذكر المصدر أن هذا التقدم الجديد للجيش من شأنه توسيع نطاق السيطرة في ريف حمص الشرقي وجعل التلال قاعدة انطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد أوكار ومواقع انتشار التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
واستعادت وحدات الجيش والقوات الرديفة خلال الأسابيع القليلة الماضية مساحات واسعة بريف حمص من تنظيم "داعش” الإرهابي بعد أن كبدته خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.