الجهاد الاسلامي: لن نقف مكتوفي الأيدي ونترك الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني فريسة الموت
* شلح: نأمل أن يتعافى النظام العربي من وهم الرهان على أميركا وكيان العدو الصهيوني
* لا يمكن تحقيق الوحدة والمصالحة وانهاء الانقسام دون سحب أعتراف منظمة التحرير بالدولة الاسرائيلية
* عزام: فلسطين لم تعد أولوية العرب حكومات وتيارات سياسية و"إسرائيل" تفرض سطوتها على المنطقة
* المنظمة الأممية باتت اليوم تصدر قرارات تدعم فيها إرهاب الاحتلال الصهيوني وإجرامه المنظم بحق الفلسطينيين
طهران- كيهان العربي:- أكد رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن حركته لن تقف مكتوفة الأيدي، وتترك الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني فريسة الموت نتيجة عناد الصهيونية، مشدداً على أن للمقاومة كلمة وأن خياراتها مفتوحة.
واضاف شلح في ذكرى النكبة "نأمل أن يتعافى النظام العربي من وهم الرهان على أميركا وكيان العدو الصهيوني، مشيراً الى ان الرد الطبيعي والواجب على النكبة المستمرة هو وحدة الشعب الفلسطيني كله في مواجهة المشروع الصهيوني.
ولفت الى انه لا يمكن تحقيق الوحدة والمصالحة وانهاء الانقسام دون سحب أعتراف منظمة التحرير بالكيان الاسرائيلي والقطع مع مسار أوسلو، وقال: طالما أن الشيطان الإسرائيلي في بيتنا وفي عش التنسيق الأمني المقدس فلن تقوم لهذا البيت قائمة ولفت الى انه "ما زلنا نعتقد أن مبادرة حركة الجهاد تشكل أرضية مناسبة للحوار الوطني”.
واضاف "فشل خيار التسوية الذي سلكته منظمة التحرير للحصول على دولة فلسطين بحدود 67 من خلال الاعتراف بـ”إسرائيل” ، وقال: نحن بحاجة إلى ميثاق وطني يحدد لنا ما هي الثوابت وما هي المرجعيات التاريخية والقانونية لكامل حقنا في وطننا فلسطين، واشار نريد الميثاق الجامع كي نخرج من حالة البلبلة والفوضى الفكرية والسياسية والرسمية والفصائلية مؤكداً انمن أهم أولويات شعبنا اليوم توفير متطلبات الصمود والبقاء في الأرض، اليوم ذكرى أكبر جريمة سطو مسلح وعملية تطهير عرقي في تاريخ الإنسانية، مشيراً الى ان "من يفرط في القدس يفرط في مكة".
من جانبه اعرب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام، عن استيائه البالغ من تغييب الحكومات وحتى التيارات السياسية في الدول العربية والإسلامية، للقضية الفلسطينية، بعد نحو سبعة عقود من النكبة الأولى.
وقال عزام خلال اللقاء السياسي الذي عقد في مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين، جنوب قطاع غزة، في ذكرى النكبة التاسعة والستين: بعد مرور كل هذه السنوات لم تستطع الأمة الخروج من آثار النكبة، بل لا نبالغ إن قلنا بأن الأوضاع تزداد سوءًا.
وأضاف: من خلال نظرة بسيطة إلى المحيط العربي نلحظ أن الأزمات متعددة وتزداد تعقيدًا، وأن "إسرائيل" تفرض سطوتها على المنطقة.
وبيّن عزام أن الأولوية عند العرب اليوم برامج أخرى بعيدة كل البعد عن فلسطين، هدفها صرف اهتمام شعوبهم عن دعمنا، ونصرة مقاومتنا، وحتى التضامن مع قضيتنا.
وأشار إلى أن الحكومات العربية في مجملها ظلت ترفع شعارات التضامن مع فلسطين وأهلها، ومحو آثار النكبة، لكن أين وصلت هذه الشعارات اليوم؟!، وأين موقع القضية الفلسطينية بعد 69 عامًا على النكبة؟!.
ونوه عزام إلى أن ما وصلنا إليه من هوان وشرذمة حدا بالكثيرين للتجرؤ علينا، وإعلان مواقف غير مسبوقة، لافتًا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش"، طمأن قادة المنظمات الصهيونية واللوبي اليهودي في أميركا - خلال مشاركته بالاجتماع الأخير الذي عقد في مدينة نيويورك - بأنه سيتصدى لأي تصورات غير مريحة ضد "إسرائيل" داخل المنظمة الأممية.
وأوضح أن المنظمة الأممية كانت تصدر قرارات ضد "إسرائيل" تعجز عن تنفيذها، لكنها اليوم باتت تتخذ مواقف معلنة تدعم فيها إرهاب الاحتلال الصهيوني، وإجرامه المنظم بحق الفلسطينيين.
وشدد عزام إلى أن قتامة المشهد السياسي - الذي تحدثَ عنه - تحتاج منا إلى وقفة بل ووقفات طويلة مع ذواتنا بحيث ننهي الخلافات والمناكفات الدائرة بيننا بصورةٍ عاجلة، سواءً داخل ساحتنا الوطنية الفلسطينية أو على صعيد الأمة العربية والإسلامية، ونحاول أن نقلل الخسائر قدر الإمكان؛ فأمامنا مصاعب وتحديات جسام، تتطلب منا التفرغ التام لها.