kayhan.ir

رمز الخبر: 56974
تأريخ النشر : 2017May15 - 20:56

يأس غالبية الايرانيين من خطة العمل المشترك يعرض مصير روحاني للخطر


طهران/كيهان العربي: افاد موقع لجنة العلاقات الخارجية للاتحاد الاوروبي في تحليل، ان السباق الانتخابي في ايران يركز على السياسات الاقتصادية والحد من البطالة والظلم.

فمنافسو حسن روحاني اعابوا على حكومته فشل تحسين الظروف الاقتصادية ـ السياسية رغم حصول الاتفاق النووي ورفع العقوبات.

فمعدلات البطالة ارتفعت الى 21/7%، وفي الوقت الذي بلغ معدل البطالة بالنسبة للشباب 30% خلال حكومة روحاني بعد ان كانت 24%.

كما واتضح تشكيك الشركات الدولية في الاستثمار الواسع في ايران.

وبالتالي لم يستتبع الاتفاق استقدام الاستثمارات المتوقعة وتوفير فرص العمل في ايران.

وكان للاتفاق النووي تأثير ضئيل على الطبقة المتوسطة والعمال، في الوقت الذي ارتفع معدل التمييز الاجتماعي.

وتناول العديد من الايرانيين القاطنين اميركا فرص نجاح روحاني في الانتخابات القادمة.

"علي رضا نادر" خبير في معهد "رند"، و"الكس وطن خاه" خبير معهد الشرق الاوسط، و"نازيلا فتحي" مراسلة نيويورك تايمز، تناولوا في ملتقى لمعهد الشرق الاوسط الثلاثاء الماضي، الانتخابات الايرانية والمشاركة الشعبية فيها.

وحسب "علي رضا نادر"، فليس لروحاني فرصة للوصول الى دورة رئاسية ثانية.

فالاتفاق النووي جلب للطبقة المتوسطة اليأس ولم يرشح عن زيادة انتاج النفط توفير فرص عمل جديدة. فيما قال "وطن خواه" بهذا الخصوص؛ ان روحاني قلق على نفسه، بصفته السبب في شراء طائرات البوينغ والايرباص، ولكن لم يوفر للفقراء الدعم المادي. فبدون استقطاب آراء الشعب لايمكنه الحديث عن السياسة الخارجية ورفع السجال مع اميركا واعادة النظر حول اسرائيل.