قاسمي:اذا كرر السعوديون مواقفهم ضد ايران سيواجهون نتائج لاتحمد عقباها
* الجمهورية الاسلامية تدعو الى الاستقرار والسلام والتعايش السلمي مع كافة الجيران
*القسم الاكبر من حالة زعزعة الامن وعدم الاستقرار والفقر في المنطقة هو نتاج سياسة اميركا
* الإضراب عن الطعام رمز لمقاومة الشعب الفلسطيني وممارسات الصهاينة تثبت الطابع الوحشي لهذا الكيان
طهران-ارنا:- قال المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي ان الجمهورية الاسلامية تدعو الى الاستقرار والسلام والتعايش السلمي مع كافة الجيران واذا كرر السعوديون مواقفهم ضد ايران سيواجهون نتائج وتداعيات لاتحمد عقباها.
وقال قاسمي امس الاثنين في مؤتمره الصحفي الاسبوعي بطهران ردا على سوال حول الاثار الحقوقية المترتبة على الشكوى التي قدمتها ايران الى الامم المتحدة بشان تهديدات ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي ضد ايران قال ان هذا المسؤول السعودي قد ادلى بتصريحات غير مدروسة خاصة انها جاءت بعد فترة صغيرة من الحادث الارهابي الذي وقع في منطقة ميرجاوه الحدودية في شرق البلاد.
واضاف انه لهذا السبب، كان يعتقد بان الحكومة السعودية تسعى وراء عملية تخريبية لذلك تم تسجيل هذه القضية في اطار رسالة ارسلت الى الامم المتحدة لكنه يجب ان نؤكد للمسؤولين السعوديين بان اثارة هذه الاكاذيب لاتجدي نفعا وستلحق الضرر بالذين ينتهجون نهج العنف في المنطقة ومتورطون في اليمن.
واكد قاسمي ان موقف ايران واضح تماما ونامل بان لاتتكرر مثل هذه التصريحات لانها ستحمل لهم في طياتها عواقب لاتحمد عقباها.
وحول بناء جدار على الحدود مع باكستان قال قاسمي اننا نامل بان لاتمر المنطقة بظروف تستوجب بناء جدران وان نتعايش مع جيراننا دون وجود حصار واسلاك شائكة وجدار.
وبشان بناء تركيا جدارا في حدودها مع ايران قال ان طهران لن تسمح بان تستخدم اراضيها كمنصة لهجمات ضد اي دولة وانها تدافع عن حدودها باقصى قدراتها .
ووصف قاسمي، مشروع رئيس الجمهورية برفع العقوبات غير النووية بالفكرة الجديدة والتي تحتوي على تعقيدات خاصة بها.
واضاف قاسمي ، ان هذه الفكرة التي اعلنها رئيس الجمهورية، تتطلب عمل شاق لكننا سنسعى الى ازالة هذه العقوبات التي لها جذور في قضايا شخصية وتعقيدات خاصة بها.
وصرح : بالطبع على الطرف الاخر ابداء حسن النية والانصاف لنتمكن وكما في السابق التغلب على المشاكل . جزء من هذه المشاكل ترتبط باميركا والجزء الاخر بالدول الاخرى ، لكننا بحاجة الى تخطيط جديد وان الحكم بشأن بدايته ومساره بحاجة الى دراسة معمقة.
واشار قاسمي الى ان سلوك وسياسات اميركا ينبغي ان تتسم بالعقلانية والتدبر وذلك نظرا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشان التزامات ايران وادائها تجاه خطة العمل المشترك الشاملة ونظرا لكون الاتفاق النووي، اتفاق ملزم بين عدد من الدول مع ايران.
من جهة اخرى قال قاسمي، ان مواقف ايران واضحة بشان الكيان الغاصب للقدس وانتهاك حقوق الانسان، مثل هذه الاجراءات مؤشر على الطبيعة الوحشية للكيان الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني المظلوم والإضراب عن الطعام رمز لمقاومته .
وردا على سؤال حول مشاركة الايرانيين في كندا في الانتخابات الرئاسية، قال قاسمي من المؤسف اننا لن يكون لدينا مراكز تصويت في كندا يوم الجمعة القادمة (موعد الانتخابات الرئاسية).
و اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية على مواصلة العلاقات بين الجمهورية الاسلامية وفرنسا في ظل الحكومة الفرنسية الجديدة.
واضاف ان الرئيس الفرنسي الجديد ايمانوئل ماكرون كان وزير الاقتصاد الفرنسي في السابق اذ توصلنا الى تفاهمات جيدة معه بشان انجاز مشاريع كبيرة ونعتقد بان العلاقات ستستمر في ظل الحكومة الفرنسية الجديدة ونقدم التهنئة مرة اخرى ونرحب بنتائج الانتخابات الرئاسية الاخيرة فيها.
وفي معرض رده على سوال حول الزيارة المرتقبة للرئيس الاميركي دونالد ترامب الى السعودية وموقف ايران من التحركات التي جرت خلال الفترة الاخيرة اكد قاسمي ان لقاء الرياض ليس شيئا جديدا وان القضايا الهامشية الناتجة عنه ستثير المزيد من الهواجس للسعودية.
وصرح ان القسم الاكبر من حالة زعزعة الامن وانعدام الاستقرار والفقر في المنطقة هو ناتج عن السياسة الاميركية خلال العقود الاخيرة.
واشار الى ان سياسات ايران في المنطقة واضحة تماما اذ ان ايران قد عملت على ارساء الاستقرار فيها ودعت دوما لاستتباب الامن والسلام ومكافحة الارهاب وانها سعت لتحقيقها اكثر من الاخرين داعيا اولئك الذين يتشدقون بدعم السلام والاستقرار ومكافحة الارهاب بان ينتهجوا نهج ايران من اجل اثبات صدقهم في هذا المجال مضيفا: ما يقال حول السعودية في هذا المجال نامل بالايكون صحيحا لانه يسبب النفاق والانشقاق في العالم الاسلامي.