kayhan.ir

رمز الخبر: 56916
تأريخ النشر : 2017May14 - 21:21
مؤكداً أن لبنان عنوان الانتصار والتحرير على العدو الصهيوني والتكفيري..

حزب الله: زيارة ترامب للسعودية تهدف الى تشكيل غرفة عمليات مركزية اميركية ضد ايران



* القمة الأميركية العربية اساءة مجددة للعروبة، لأنها تخذل فلسطين والقدس، وتغطي العدوان السعودي على اليمن

* المشروع الصهيو- أميركي هُزم في سوريا شر هزيمة كما هزم العدو الصهيوني على أيدي المقاومين في عدوان 2006

* تنسيق صهيوني - أميركي وتعاون وأموال سعودية طائلة تنفق بهدف القضاء على انتصارات المقاومة وإنجازاتها

*الاجتماع تحت راية ترامب في السعودية تعبير عن مدى الضعف الذي بلغه المحور المعادي للمقاومة منذ عقود

بيروت - وكالات انباء:- تناولت قيادات حزب الله لبنان في خطاباتها تحضيرات الرياض لاستقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في زيارة تهدف الى جعل السعودية قاعدة لغرفة عمليات مركزية أميركية ضد الجمهورية الاسلامية في إيران .

وشدد مسؤولو حزب الله امس الاحد في كلماتهم على أن المشروع الصهيو- أميركي هُزم في سوريا شر هزيمة على أيدي الجيش السوري وحلفائه، كما هزمت 'إسرائيل' في لبنان على أيدي مجاهدي المقاومة إبان عدوان 2006. وفي ظل الغليان الذي يشهده الإقليم، جددت قيادات حزب الله التأكيد على أن النسبية هي الحل الإيجابي الوحيد في أفق الأزمة السياسية.

فقد راى رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله السيد هاشم صفي الدين أن لبنان اليوم يواجه تحدّيات كبيرة من الحديث العدو الصهيوني، إلى الحديث الأميركي والتحليل السعودي والأموال التي تنفق بهدف القضاء على انتصارات المقاومة وإنجازاتها، موضحا أن كل كلمة تصدر من مسؤول غربي أو صهيوني بحق المقاومة تدلّ على حجم القوّة والعظمة التي وصلت إليها فأصبحت تقتحم عقولهم وثقافتهم وسياستهم وإعلامهم حتى جعلوها دائمًا في أولويّة الاستهدافات، وهو دليل على قوّة المقاومة لا على ضعفها.

وجزم السيد صفي الدين بأن حزب الله لا يشعر في أية لحظة من اللحظات أن مقاومتنا مهدّدة بوجودها من قبل هؤلاء الأعداء، لأن المقاومة أصبحت موجودة بفعل الدّم والتضحيات، وكل الانتصارات التي حصلت، وتابع صفي الدين بالقول أنه لا يمكن لأي قوّة اليوم في العالم أن تنهي المقاومة وشأنها.

من جانبه أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن هدف زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الي السعودية هو أن يجعل منها قاعدة لغرفة العمليّات المركزية ضدّ إيران وضدّ كلّ من يعتمد نهج الإسلام المحمدي الأصيل في هذا العالم.

وراى رعد أن كل الذين اجتمعوا في شرم الشيخ سنة 1996 قبل عدوان 96 كان قرارهم شن الحرب علينا وفشلوا في تحقيق أهدافهم، وبعدها إجتمعوا في العام 2006 وشنّوا حربهم الشاملة علي المقاومة في لبنان، وخابت آمالهم وخرجوا مدحورين مفجوعين محطّمين.

أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي، فتوجه في كلمته للذين 'سرح بهم الخيال حين أعلن الأمين العام لحزب الله عن تركنا الحدود الشرقية للبنان مع سوريا'، مؤكدًا لهؤلاء أن 'المقاومة لا تزال في هذه المعركة حيث يجب أن تواجه، وإن كانت أخلت هذه المنطقة فالسبب الوحيد أن المهمة قد أُنجزت، فسلم حزب الله الأمر لأهله سواء كان الجيش السوري حيث يلزم أو الجيش اللبناني حيث يلزم'.

ولفت الموسوي إلى أن 'الاجتماع تحت راية الرئيس الأميركي دونالد ترامب في السعودية ليس دليل قوة، إنما تعبير عن مدى الضعف الذي بلغه المحور الذي كان في مواجهتنا، وأنه لم يعد قادراً سوى على محاولة سيقوم بها ترامب، ألا وهي إقفال ملف القضية الفلسطينية عبر 'تسوية'، بحيث ينفتح العهد أمام تعاون علني بين السعودية والكيان الصهيوني، وعندها تصبح الجبهة واحدة في العلن كما هي الآن في السر'.

وحذر الموسوي من أن 1,2 مليون فلسطيني يقيمون في أراضي عام 1948 سيكونون مهددين بالتهجير، في حال نجح الغرب والصهاينة والعرب في إسقاط الدولة الفلسطينية، مؤكدا في المقابل أن المقاومة ستبقى في مواجهة الكيان الصهيوني حتى إزالته، ولن نقبل تحت أي ظرف أن يكون هناك كيان صهيوني يهودي، لأن التسليم بذلك يعني تقسيم الدول العربية جميعاً على أساس عرقي وديني وطائفي، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام حروب مئات الأعوام بين القبائل المتناحرة.

أما عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار فقال: لا مصلحة لأحد في انتقاد المقاومة التي لم تفكر طائفياً أو مذهبياً في يومٍ من الأيام، وها هي المقاومة اليوم، تسلم للجيش اللبناني الحدود في السلسلة الشرقية التي حاول العدو التكفيري أن يدنسها، مشيرا إلى أن هذه المقاومة جاءت كرد فعل على الاحتلال الصهيوني وكرد فعل على الإرهاب في سوريا الذي حاول النيل من كل لبنان.

على الصعيد ذاته أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد 'بأن ثمة حل لمشكلة عرسال، بعد أن سلمت المقاومة السلسلة الشرقية إلى الجيش اللبناني ليتسلم مهام حماية الشرقية للوطن'.

وأضاف المقداد 'أنه على الرغم من كل الحملات والتحامل على المقاومة فلقد أسقطت مشروعاً تكفيرياً ومعادياً للبنان ومقاومته، يهدف إلى تدمير لبنان ومدنه وقراه على غرار ما حدث في سوريا والعراق وغيرها.

من جهته، جزم عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق أنه في القمة الأميركية العربية يساء مجدداً للعروبة، لأنها تخذل فسطين والقدس، وتغطي العدوان السعودي على اليمن، فضلاً عن التكفير الذي يفتك بالأمة، لافتاً إلى أن لبنان لا يستفيد من هذه القمة بشيء لا من قريب ولا من بعيد، لأنه لن يكون جزءاً من محور أميركي أو محور سعودي، ولن يكون منصاعاً للإملاءات السعودية والوصاية الأميركية، فلبنان عنوان الانتصار والتحرير على العدو الصهيوني والتكفيري، وعنوان كرامة الأمة، وتاج أمجاد العروبة، ولن يأتي اليوم الذي يكون فيه جزءاً من العدوان السعودي على اليمن، بل سيبقى في أعلى مستويات المنعة أمام العدو الإسرائيلي، لا سيما وأنه يزداد قوة وانتصاراً عليه، بينما يزداد العدو الصهيوني خوفاً من المقاومة.