kayhan.ir

رمز الخبر: 56912
تأريخ النشر : 2017May14 - 21:20
فيما تعتبره أقوى شخصية في الشرق الأوسط..

لوموند الفرنسية: اللواء سليماني أثبت قدرات ايران في المنطقة



طهران-كيهان العربي:-تحت عنوان "قاسم سليماني تشي جيفارا الايراني" عنونت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا لها متناولة تفاضيل مهمة حول الجنرال وأهميته التي فرضها في الشرق الاوسط و العالم (اختير عام 2006 أقوى شخصية في العالم من حيث التأثير والنفوذ) منذ 36 عاماً أي ما بعد الثورة الاسلامية مروراً بالعراق وحربه مع صدام وصولاً الى سوريا ولبنان.

وقالت الصحيفة الفرنسية أن القائد العام لقوات فيلق القدس قاسم سليماني أثبت قدرات وقوة ايران في المنطقة خاصة في العراق إلى لبنان مروراً عبر سوريا.

و نقلت لوموند عن عبدالله كنجي رئيس تحرير صحفة "نوجوان" قوله أن سليماني منذ الثورة الاسلامية حتى ايامنا هذه وهو يحارب، حياته لا تشبه حياتنا، امثاله يجب أن يكونوا قلقين من الموت حتى في السرير، اما هو يريد أن يصبح شهيدا!".

واستدلت الصحيفة على كلام عبدالله كنجي من مقابلة أجراها قاسم سليماني في عام 2006 على الحدود مع العراق قائلاً: الجبهة هي الجنة الحقيقية، الجنة التي بنيت بالاخلاق والتقوى و الايمان".

و شبهت الصحيفة الجنرال سليماني بـ "تشي جيفارا الايراني" لما يمثله من أهمية كبيرة في الاحداث التي تحصل في الشرق الاوسط، و بسبب تنقلاته السرية بين البلدان العربية من العراق الى فلسطين مروراً بسوريا و لبنان.

ونقلت الصحيفة عن صادق زيباكلام أن الشعب الايراني بجميع أطيافه السياسية، المحافظين والاصلاحيين يؤيدون و يحبون قاسم سليماني وذلك لعدم تدخله في الامور السياسية للبلاد.

ونقلت الصحيفة أيضا عن "علي الاديب"، مسؤول في حزب الدعوة العراقي أن الجنرال قاسم سليماني يقاتل من أجل الحفاظ على الجمهورية الاسلامية ، حربه ليست حرباً عادية، ليست حربأً قومية، انما حربه حرباً عقائدية تقوي ايمانه يوماً بعد يوم" مكرراً ان حرب سليماني هي حرب الحفاظ على الجمهورية الاسلامية".

يذكر أن قاسم سليماني ولد في 11 مارس 1957 في قرية قَنات مَلِك من توابع مدينة رابر بمحافظة كرمان. واشتغل في الشباب في منظمة المياه وبعد انتصار الثورة الإسلامية التحق بحرس الثورة الإسلامية أوائل عام 1980.

شارك في الحرب العراقية الإيرانية منذ بدايتها وقاد فيلق 41 ثار الله وهو فيلق محافظة كرمان خلال الحرب. ثم تمت ترقيته ليصبح واحدًا من بين عشرة قادة إيرانيين مهمين في الفرق العسكرية المنتشرة على الحدود في عام 1998 وتم تعيينه قائداً لقوات فيلق القدس في الحرس الثوري خلفًا لأحمد وحيدي. وفي 24 يناير/كانون الثاني 2011 تمت ترقيته من رتبة عقيد إلى لواء.