kayhan.ir

رمز الخبر: 56862
تأريخ النشر : 2017May14 - 21:07
محذرة العراقيين من مخططات الاعداء بعد تحرير الموصل من دنس داعش..

كتائب حزب الله: الادارة الاميركية ستعمل على زيادة الاضطراب الامني وتأجيج الروح الطائفية



*الحشد الشعبي يواصل تقدمه لتحرير ناحية القيروان والقرى المحاذية لها غرب الموصل

*دولة القانون: اردوغان حاول ان يكون مسؤولاً عن " العالم السني " وفشل في ذلك

*الأمن النيابية : كردستان أصبحت ملجأً للمطلوبين الى العدالة في بغداد

بغداد – وكالات : شددت كتائب حزب الله، على ضرورة رفع حالة التأهب القصوى والاستعداد الامني بهدف التصدي للمرحلة المقبلة، لاسيما بعد تحرير الموصل من دنس كيان داعش الاجرامي.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها نائب الأمين العام لكتائب جند الامام "ابو زيد الكناني” والوفد المرافق الى المكتب السياسي لكتائب حزب الله في بغداد.

وقال عضو المكتب محمد محيي خلال استقباله الوفد، ان ” المرحلة المقبلة تحتاج من الحكومة والقوات الامنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي الحذر الامني الشديد وعدم التهاون، خاصة بعد تحرير الموصل والمناطق المحتلة في البلاد من عصابات داعش الاجرامية”.

ودعا محيي الى ” عدم الغفلة عن خطط الأعداء وعلى رأسهم الإدارة الأميركية كونهم سيقومون باعمال من شأنها الإسهام في زيادة الاضطراب الأمني وزرع الفتنة وتأجيج الروح الطائفية بين أبناء الشعب العراقي”.

واضاف محيي ان ” مشروع التقسيم لم يبارح العقلية الامريكية ولا السياسيين المحليين الذين يسعون للتسلط على رقاب الناس باي ثمن”.

وعن امكانية مشاركة كتائب حزب الله في الانتخابات المقبلة، راى محيي ان ” الاهمية لا تكمن في الاشتراك بالانتخابات من عدمه بل في تصدي شخصيات وطنية مخلصة للعملية السياسية تعمل على خدمة البلد والعبور به الى بر الامان”.

بدوره، اوضح نائب الأمين العام لكتائب جند الامام أبو زيد الكناني، ان ” المرحلة المقبلة ستشهد هيمنة وتسلط اجنبي على القرار السياسي في البلاد”، عادا "منح حماية الحدود العراقية للإمريكان دليلا صريحا على تلك الهيمنة”، محملا في الوقت نفسه "الامريكان والسعودية ودول خليجية مسؤولية دخول العصابات التكفيرية للعراق”.

من جانب اخر شرعت قوات الحشد الشعبي لليوم الثالث بعمليات "محمد رسول الله (ص)" الثانية لتحقيق أهدافها المرسومة لتحرير ناحية القيروان والقرى المحاذية لها غرب الموصل.

وذكر الحشد في بيان له امس الاحد:" ان قوات الحشد وبمساندة طيران الجيش تواصل تقدمها لليوم الثالث على التوالي لتحقيق أهدافها المرسومة للصفحة الأولى من عمليات "محمد رسول الله (ص)" الثانية لتحرير ناحية القيروان والقرى المحاذية لها وصولا للحدود السورية

من جهة اخرى أشرف الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري على عمليات الحشد الشعبي لتحرير ناحية القيروان غرب مدينة الموصل .

ووجه العامري قوات الحشد الشعبي بسد الثغرات التي يمكن ان تنطلق منها السيارات المفخخة لـ"داعش" الارهابي في ناحية القيروان التي تحاول ان تعرقل تقدم قوات الحشد نحو اهدافها .

وواصلت قوات الحشد الشعبي يومها الثالث بالتقدم بإتجاه ناحية القيروان والقرى المحيطة بها غرب الموصل باسناد جوي من قبل طيران الجيش العراقي بعدة محاور لبلوغ الاهداف المرسومة لعمليات التحرير .

من جهته أكد القيادي والنائب في ائتلاف دولة القانون ،علي الأديب امس الأحد ، عن فشل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في محاولاته بأن يكون مسؤولاً عن العالم السني بين المسلمين .

وقال الأديب في حديث لـ"الاتجاه برس" ان" تركيا دورها بالاتجاه السلبي من خلال تدخلها السافر في الشؤون العربية مجتمعةً وليس العراق فقط ، لافتا الى ان اغلب تداخلاتها السافرة كانت في سوريا ".

وانتقد الأديب "انعقاد اجتماعات خارجية للقوى العراقية في تركيا ، معتبراً هذه الاجتماعات مستنكرة وممنوعة بموجب قرار مجلس النواب الأخير واي نوع من الالتقاء بين قوى عراقية في دول أجنبية تتدخل بالشأن السياسي او الأمن العراقي امراً مرفوضاً".

واشار الاديب الى "ان جميع الشخصيات او المسؤولين الذين يحضرون هكذا مؤتمرات ومن هذا القبيل سوف يعرضون الى الاستجواب والادانة " .

وكانت النائبة عالية نصيف، كشفت الأربعاء، عن موعد انعقاد مؤتمرين جديدين للقوى السنية في بروكسل وتركيا برعاية أوروبية، مشيرة إلى أن من بين المدعوين، المطلوبان للقضاء رافع العيساوي وطارق الهاشمي و25 نائبا من البرلمان، فيما لفتت إلى أن من يشارك سيخضع للعقوبات القانونية.

يذكر أن" تسجيلات صوتية كانت قد حصلت عليها "الاتجاه برس" ونشرتها للإعلام من المؤتمر الذي أنعقد مؤخرا في اسطنبول للنائب محمد الكربولي كشفت تصريحات طائفية وعلاقات مشبوهة مع مخابرات دول أجنبية وخليجية معروفة بعدائها للعملية السياسية في العراق.

بدوره رأى عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب ،موفق الربيعي امس الأحد ، انه من المؤسف ان نرى السلطات الامنية في كردستان لاتنفذ الاوامر القضائية للحكومة الاتحادية بحق المطلوبين للعدالة في كردستان، لافتا الى ان كردستان اصبحت ملجأً للمطلوبين للعدالة في بغداد.

وقال الربيعي في حديث لـ"الاتجاه برس" ان هناك الكثير من المجرمين والمطلوبين للعدالة مقيمين في كردستان ، مبيناً ان حكومة كردستان لم تستجب الى مطالب الحكومة الاتحادية بتنفيذ مذكرات القاء القبض بحق هؤلاء المطلوبين او احالتهم للقضاء .

وطالب الربيعي رئيس الوزراء حيدر العبادي باللجوء الى المحكمة الاتحادية لفض النزاع بين بغداد واربيل وذلك من خلال اصدار قرارات قضائية ملزمة تفرضها على الإقليم .