kayhan.ir

رمز الخبر: 56854
تأريخ النشر : 2017May14 - 21:04
داعيا الدبلوماسيين الإلمام بالقانون الدولي الإنساني ليكون بمثابة سلاح بأيديهم للدفاع عن سوريا

المقداد: الحرب على سوريا هي حرب تقوم بها جهات خارجية وليست حربا داخلية



*القوات السورية تستعيد السيطرة على مطار الجراح العسكري من سيطرة داعش في ريف حلب

*الجيش السوري يقتحم حي تشرين على الاطراف الشرقية لدمشق

دمشق – وكالات : بدأت في وزارة الخارجية والمغتربين امس دورة اختصاصية في القانون الدولي الإنساني ينظمها المعهد الدبلوماسي في الوزارة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني وبعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ويشارك فيها دبلوماسيو الوزارة وتستمر لمدة أسبوع.

وأكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين في كلمة له بافتتاح الدورة على التعريف بأهمية القانون الدولي داعيا الدبلوماسيين إلى ضرورة الإلمام بقواعد القانون الدولي الإنساني الذي سيواكبهم طيلة مسيرتهم الدبلوماسية والذي ستكون معرفتهم به بمثابة سلاح بأيديهم للدفاع عن بلدهم سوريا ضد الحملة الإرهابية الكونية الشرسة التي تتعرض لها ويجنبهم الوقوع فريسة لمحاولات التضليل التي تمارسها الدول المعادية لسورية ووسائل إعلامها.

وفي هذا السياق نوه الدكتور المقداد بأن "الحرب على سوريا هي حرب تقوم بها جهات خارجية وليست حربا داخلية كما يحاول البعض تصويرها بهدف فرض اجراءات تقيد سيادة الدولة السورية على أراضيها”.

كما عرض الدكتور المقداد أفق ومجالات التعاون بين الحكومة السورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي في إطار تطبيق القانون الدولي الإنساني في سورية.

من جانبها رحبت رئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا ماريان غاسر بهذه الفعالية والعمل المشترك مع الحكومة السورية ومدى تعاونها في تطبيق وصيانة القانون الدولي الإنساني.

كما أعربت عن سعادتها بمشاركة الخبرة والحوار في هذا المجال مع الدبلوماسيين السوريين.

يشارك في الدورة خبراء من اللجنة الوطنية للقانون الدولي الإنساني واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

من جانب اخر استعادت القوات السورية السيطرة على مطار الجراح العسكري من سيطرة "داعش"ووصلت لأبواب بلدة مسكنة الاستراتيجية.

ويقع المطار في الطريق الواصل بين بلدتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، على بعد 60 كيلومترًا من مدينة حلب.

وتأتي السيطرة على المطار في إطار العملية البرية التي أطلقتها الجيش السوري ضد "داعش" مطلع العام الجاري، وانتزعت من خلالها مساحات واسعة في المنطقة.

وبانسحاب ارهابيي "داعش" من المطار باتت القوات السورية على مقربة من دخول بلدتي مسكنة ودير حافر في الريف الشرقي، وهو ما يعني خروج داعش من محافظة حلب بشكل كامل.

من جهة اخرى اقتحمت وحدات من الجيش السوري امس الأحد حي تشرين على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق وبدأت بعمليات تمشيط واسعة في الحي.

وذكرت مصادر صحفية :" أن وحدات الجيش أصبحت منتشرة في كامل أجزاء حي تشرين وتقوم حاليا بتفكيك العبوات الناسفة والألغام التي زرعها الإرهابيون في الحي".

وخرج أمس مئات الارهابيين وعدد من أفراد عائلاتهم من حي تشرين ومنطقة برزة تنفيذا لاتفاق التسوية الذي تم التوصل إليه لإنهاء جميع المظاهر المسلحة في المنطقة. إلى ذلك أكد المصدر :"ان الأعمال القتالية في حي القابون قد توقفت ظهر امس وذلك بعد أن أعلنت الجماعات المسلحة قبولها بالتسوية ومغادرة من تبقى من أفرادها من الحي".

وجاء استسلام أفراد الجماعات التكفيرية بعد ساعات من سيطرة الجيش على نفق استراتيجي يصل القابون بعربين في الغوطة الشرقية والذي يعد النفق الأخير المتبقي للغوطة باتجاه غرب الاتستراد الدولي حيث اعتمدت الجماعات عليه في عملياتها ضد الجيش السوري والمدنيين في المنطقة.