kayhan.ir

رمز الخبر: 5685
تأريخ النشر : 2014August23 - 21:07
عباس يعلن الاتفاق مع السيسي على إطارنهائي لحل أزمة غزة..

حماس: لا تهدئة تمس سلاح المقاومة والمفاوضات اليوم عبر السلاح

القاهرة- وكالات:- قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس امس السبت إنه اتفق مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على إطار نهائي لحل الأزمة في غزة.

وأشار عباس في مؤتمر صحفي في القاهرة إلى أن المبادرة المصرية هي المبادرة الوحيدة المطروحة على الطاولة لبحث تهدئة طويلة الأجل في قطاع غزة.

وعبر رئيس السلطة الفلسطينية عن أمله بعودة المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي في القاهرة لوقف الحرب في قطاع غزة.

من جهته أعلن عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية حماس محمود الزهار ، أن الحركة لن تقبل بأي قرارات دولية تمس بسلاحها ولا تتضمن رفع حصار قطاع غزة للتهدئة مع الكيان الصهيوني. ونقل موقع "القدس العربي" عن الزهار قوله في تصريح صحفي مكتوب: إن "المقاومة الفلسطينية لن تقبل أي قرارات دولية تمس بسلاح المقاومة وأدواتها، ولا ترفع الحصار كاملا برا وبحرا وجوا عن غزة ".

و أعلن القيادي في حماس فوزي برهوم، أن المفاوضات مع العدو الصهيوني اليوم هي بالسلاح والصواريخ.

ورفض برهوم أي حديث عن تهدئة جديدة مع العدو الصهيوني، موضحًا أن "العدو الصهيوني يستغل التهدئة لجمع المعلومات عن المقاومة وضمها الى بنك أهدافه، مضيفًا: "لا حديث عن تهدئات ولا حديث عن مفاوضات.. نحن أعطينا الاحتلال الفرصة الكافية كي يعترف بطلبات وشروط المقاومة الفلسطينية كي يوقف الحرب ويرفع الحصار.. كي يرفع الظلم عن غزة المحاصرة”.

هذا وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة النقاب عن موافقة حركة حماس على وقف إطلاق النار، بعد اجتماع قيادتها السياسية بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في الدوحة.

وقالت هذه المصادر:" تمخض عن اللقاءات التي تمت في الدوحة بين الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، توافق على وقف إطلاق النار".

وبحث الجانبان – بحسب المصادر ذاتها – آليات تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أكدت أن إعلانه سيكون من القاهرة.

ميدانيا استشهد فجر امس السبت، ثلاثة فلسطينيين بعد قصف الطائرات الصهيونية لمنزل المواطن شحدة أبو دحروج في قرية الزوايدة وسط قطاع غزة.

وبحسب مصادر فلسطينية فان طائرة حربية صهيونية قصفت بشكل مفاجئ منزل المواطن شحدة أبو دحروج جنوب مسجد أبو عبيدة بقرية الزوايدة.

وأكد شهود عيان أن دمارا كبيرا أصاب المنزلين وأضرارا متفاوتة أصابت المنازل المجاورة وأن آليات الأشغال لا تزال تبحث عن المصابين وما يعتقد أنهم شهداء تحت الأنقاض بعد انتشال بعض الأشلاء.

كما دمرت طائرات الاحتلال الليلة قبل الماضية مسجدا في بلدة عبسان شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وحسب إحصائية لوزراة الأوقاف والشؤون الدينية؛ فإن الاحتلال الصهيوني دمّر خلال عدوانه الهمجي المتواصل على قطاع غزة 190 مسجدا ما بين تدمير جزئي وكلي.

ويواصل الاحتلال عدوانه الهمجي على قطاع غزة منذ أكثر من شهر ونصف ما أسفر عن ارتقاء 2092 شهيدا وإصابة نحو 11 ألف آخرين، في حين دمر آلاف المنازل على رؤوس ساكنيها.

الى ذلك قالت وسائل اعلام عبرية إن عدد الصواريخ التي اُطلقت على مختلف المستوطنات قاربَ المئة والثلاثين.

وأشارت المصادر الى أنّ الصواريخ والقذائف استهدفت مستوطنات اشكول وأشدود وهنيغف وبني شمعون وسيدروت وبئر السبع جنوبيَ فلسطين المحتلة، كما استهدفتْ المقاومة تل ابيب وعسقلان وموقع صوفا العسكري، ممّا أدّى الى مقتل مستوطن واصابة آخرين. وأعلنت كل من القسام وسرايا القدس وكتائب ابو علي مصطفى عن رشقات صاروخية أطلقتها باتجاه المستوطنات المحيطة بالقطاع.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" ، إن أربعة على الأقل بينهم جنديان شاركا في العملية العسكرية على قطاع غزة أصيبوا بجراح ما بين خطيرة إلى متوسطة جراء سقوط صاروخ قرب إحدى المركبات خلال سيرها في منطقة تتوسط "غان يفنه" ومدينة أسدود.