kayhan.ir

رمز الخبر: 56841
تأريخ النشر : 2017May13 - 21:12
مؤكداً أن المشكلة بين ايران وأميركا هي مسألة حق وباطل..

فدوي: لا يمكن مقارنة قدراتنا الردعية الحالية بمثيلاتها سابقا

طهران - كيهان العربي:- اعتبر قائد القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية العميد علي فدوي أن قدرات الردع الإيرانيّة قد تطورت كثيرا ولا يمكن مقارنتها بالقدرات التي كانت سابقا.

وقال العميد فدوي في اختتام "مهرجان القوارب السّريعة" التي رعته عدد من المؤسسات كمؤسسة الأبحاث البحرية وجامعة مالك الأشتر الصّناعيّة وشركة الصناعات البحرية بحضور عدد من المسؤولين والباحثين ومدراء الشركات الخصوصية والشركات المعرفية، قال: المشكلة بين ايران وأميركا هي مسألة حق وباطل وأضاف: ما دام الحق متمسك باهدافه والباطل مستمر في نهجه الخاطئ، فلن تنتهي المواجهة فيما بينهما.

ولفت إلى أنّه ما دام الصّراع بين جبهتي الحق والباطل مستمرة، ستستمر التهديدات ضد جبهة الحق، وقال: لهذا السبب ومنذ السنوات الأولى التي تلت الثورة الاسلامية قمنا بتحسين قدراتنا الدفاعية، وبفضل الله عزوجل فإن قوة الرّدع الايرانية اليوم لا يمكن مقايستها بأي زمان مضى.

واشار فدوي الى ان قدرات الرّدع الإيرانية قد تطورت الى مستوى يدفع الأميركيين للبحث عن قوّة جديدة لمواجهة ايران.

وأردف: الاعتراف بقدرات الردع الايرانية لم يتحدّث بها انسان عادي، بل وزير الدفاع الأميركي في ذلك الوقت .

واعطى قائد القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية شاهدا عن تطور قدرات الرّدع الايرانية مشيرا إلى أن سرعة القوارب الحربية التي كنا نمتلكها في بداية الثورة لم تتجاوز ال 20 عقدة بحرية، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية في ايران استطاعت ان ترتقي بسرعة هذه القوارب الى سرعة فائقة تجاوزت بكثير السرعة التي كانت عليه أيام الثورة الأولى.

وفي هذا السّياق سلط العميد فدوي على فرقاطة الشهيد ناظري الّتي تتميز بإمكانية هبوط طائرة مروحية عليها مؤكّدا أن هذه الفرقاطة تم تصنيعها بكفاءات داخلية وخبرات محلية.

واضاف قائد القوات البحرية لحرس الثورة الاسلامية قائلا: اننا على تنافس فائق السرعة مع العدو ويجب علينا سلوك الطرق المختصرة والمثالية من أجل الوصول إلى الأهداف المنشودة وبحمد الله استطعنا أن نخطو إلى الأمام في هذا المسار بشكل جيد ومميّز.

هذا وانهى المعرض الخامس للقوارب السّريعة فعالياته امس عبر تبادل التجارب بين الصناعيين والباحثين لتطوير مستوى صناعة هذه القوارب على أربعة مستويات: استراتيجي، تكتيكي، تقني، وخلق الأفكار.

وقد تم خلال هذا المعرض قبول 129 مقالة علمية من أصل 204 مقالات تتناول تقنيات جديدة تنضوي في مجال صناعة القوارب السريعة.

ونستعرض فيما يلي بعض انواع زوارقنا السريعة:

* زورق آذرخش: وهو زورق خفيف مجهز بقاذف صواريخ، ويمكنه تحاشي الرادارات البحرية بسهولة بسبب سرعته التي تصل إلى 93 كيلومتر في الساعة، ويمكن تجهيزه بأنواع مختلفة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.

* زورق ذوالفقار: صُمم على قاعدة الهجوم المباغت والسريع على السفن المعادية، مجهز بمنظومة صواريخ كوثر (كروز) التي يصل مداها إلى 25 كيلومترا، هو أكثر سرعة ومرونة في المناورة من آذرخش، ويصل مدى المسافة العملياتية له إلى 6000 كيلومتر أي أنه يستطيع تأمين 30 بالمئة من مياه الخليج الفارسي ابتداءا من السواحل الإيرانية.

* زورق تندر: مجهز بمنصة لإطلاق صواريخ من طراز كروز وصواريخ أخرى.

زورق تير (الرصاصة): مجهز بطوربيدات وصواريخ يمكن التحكم بها عن بعد للدقة في الإصابة. من بينها صواريخ فجر ونصر ورعد المضادة للسفن.

* زورق سراج: هو أسرع زورق في العالم، جرى تصنيع عدة نماذج منه والهدف بلوغ سرعة 180 كيلومترا في الساعة، ومجهز بقاذفة صواريخ 107 ملم ورشاش 12.7 ملم. كما أنه يحمل راداراً بحرياً لرصد أهداف مسافة 30 كيلومترا.

* زورق يا مهدي: هو زورق بدون قائد، يمكن التحكم به عن بعد، وقد صمم من مواد لا يمكن رصدها من خلال الرادارات، تصل سرعته إلى 92.5 كيلومتر في الساعة. مجهز بأسلحة وصواريخ تعمل بأنظمة مجسات حساسة ومهمتها الأصلية تنفيذ عمليات استشهادية.

كما تمتلك بحرية حرس الثورة الاسلامية قدرات إضافية تصنيعية وتسليحية اخرى، من قبيل صناعة السفن والغواصات المتطورة، إضافة إلى مجموعة صواريخ بحرية منها ما يطلق من الزوارق ومنها ما يطلق من البر، وقد يكون أهم هذه الصواريخ طوربيد الحوت الذي أثار الإعلام الغربي لاسيما الأميركي ضجته هذه الأيام.

وطوربيد الحوت هو صاروخ بحري إيراني الصنع تصل سرعته إلى 300 عقدة بحرية أي 375 كيلومترا، ومداه 13 كيلومترا، وقد تحدثت مصادر أميركية عن تجربة جرت مؤخرا لهذا الطوربيد، مؤكدة أنه بات في مراحله الأخيرة من الاختبارات قبل البدء بإنتاجه وتزويد الغواصات وبعض الزوارق به.