رويترز: السجادة الحمراء التي بسطها روحاني للمستثمرين الاجانب لم تشفع له
طهران/كيهان العربي: كتبت وكالة رويترز؛ ان حسن روحاني قد بسط للمستثمرين الاجانب سجادة حمراء الا ان مدراء الشركات الاجنبية اكتفوا بالتحدث عن الموضوع الى الان.
واستطردت الوكالة في مقالها بالقول: ان الرئيس حسن روحاني الذي لم يحصل نتائج محسوسة من خطة العمل المشترك والغاء العقوبات قبل ان يخوض السباق الانتخابي الاسبوع الماضي، فهو بسط للمستثمرين الاجانب السجادة الحمراء،ولكن مدراء الشركات الاجنبية، اكتفوا بالكلام ولم يقدموا على ابرام عقود مع ايران.
وكان مسؤول قسم التنقيب والانتاج لشركة توتال في الشرق الاوسط وشمال افريقيا "استيفان ميشال" قد قال في اجتماع للنفط والغاز بين ايران والاتحاد الاوروبي:
"اذ ظلت الامور تدور مدار البحث والكلام ولم تنزل الى ارض الواقع فستخلق المشاكل، ونسعى لجعل التعاون مع ايران ممكنا".
وتعتبر شركة "توتال اول شركة اوروبية للطاقةعازمة بجد بعد الغاء العقوبات استثمار ملياري دولار في توسع الوحدة 11 لحقل بارس الجنوبي. كما وابرمت شركات دولية للطاقة العام الماضي اتفاقيات مع ايران للتنقيب عن حقول نفطية وغازية. الا ان اي منها لم توصل اتفاقياتها للبحث الى عقود استثمارية في ايران. فيما اعلنت عقود استثمارية في ايران. فيما اعلنت شركت "شلومبرغر" الشهر الماضي انهاء اتفاقها للبحث في حقول النفط مع ايران.
كما ان واشنطن قد ابقت بعض العقوبات المالية على ايران مما ادى الى عدم انضمام المصارف الايرانية بالنظام المالي الدولي.
بدوره اعتبر "ترامب" الاتفاق النووي باسوأ اتفاق في التاريخ، مما تسبب في اقلاق الشركات، من ان تفرض عقوبات بشكل مفاجئ على الشركات المتعاقدة مع ايران.
وتطالب الشركات النفطية المتعاونة مع ايران بانضمام بنود في العقود تقضي استثنائها من العقوبات المفروضة من قبل واشنطن في حال عودة العقوبات بشكل مفاجئ كي تحفظ استثماراتها. ويعتبر ميشال ترقب اصدار هذه الاستثناءات واحدة من الامور المهمة في عرقلة استثمارات توتال في ايران. فيما يشير مدراء الشركات الاجنبية، خلال جلسات خاصة، الى تحديات اخرى، تعود اسسها الى الداخل الايراني ومنها؛ عدم وجود شفافية، والنظام المصرفي الضعيف، والبيروقراطية المعطلة للبرامج الاقتصادية.