مقتل عشرات الارهابيين المسلحين باستهداف الجيش السوري مواقع لهم بالرقة وريف دمشق
دمشق – فارس: يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في محيط مطار الطبقة العسكري غربي مدينة الرقة، حيث استهدف عدة مواقع عسكرية تابعة لمسلحي جماعة داعش. وفي ريف دمشق استهدف الجيش تجمعات المسلحينَ في عدد من مناطق الغوطة الشرقية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد منهم.
من جهة أخرى طالب عضو مجلس الشعب السوري خالد الشماع الحكومة السورية المقبلة أن تكون قادرة على تحمل مسؤولياتها أمام التحديات الحقيقية التي تواجه الدولة السورية، وأن تكون حكومة حربية قولاً وفعلاً، وأن تكون قاعدة انطلاق حقيقية باتجاه بناء المستقبل.
وأكد الشماع في تصريحات خاصة أن الدكتور وائل الحلقي حاول سابقاً ويحاول اليوم أن يحافظ ما أمكن على تماسك الدولة السورية، وأن حكومته استطاعت رغم كل الصعوبات أن تكون منتصرة في سباق غير متكافئ مع العقوبات والحصار التي تعرضت له سوريا من قبل الدول العربية والغربية سواء على المستوى الخارجي أو على المستوى الداخلي.
كما أشار إلى أن الحكومة الجديدة عليها أن تحمل لواء الحكومة السابقة وتكمل مشوارها في مواجهة الأزمة السورية، وأن تكون يد الجيش القوية في ضرب الإرهاب، وأن تكون السند والحضن الآمن لعناصر الجيش السوري، لأن المؤسسة العسكرية وجنود الجيش وعائلاتهم وأطفالهم هم الأكثر حاجة لدعم الحكومة السورية، لأن تأمين مستلزمات جنود الوطن سينعكس إيجاباً على صمودهم رغم أنهم تركوا كل شيء خلفهم خلال سنوات الأزمة ودافعوا عن وطنهم، لذا على الحكومة أن تكون المدافع الحقيقي عن حقوقهم تجاه ما قدموه فداء للوطن.
وأضاف الشماع أن المواطن السوري اليوم الذي صبر كثيراً على نقص بعض حاجاته الأساسية في مرحلة سابقة، يطالب الحكومة بالسعي أكثر لأن تكون إلى جانبه في مكافحة تجار الأزمة الذين استغلوا أزمة الوطن وباعوا واشتروا بقوت المواطن، وأن تضرب بيد من حديد هؤلاء المتسلقين على كتف المواطن الفقير.
كما أكد أنه لا يمكن اليوم أيضاً مطالبة الحكومة أكثر مما تستطيع فعله، فالحصار الجائر والدول المتربصة بالداخل السوري لن تترك الحكومة السورية وشأنها، لكن هذا لا يمنع أن تحاول الحكومة الجديدة إيجاد أو خلق أسواق جديدة بديلة عن الأسواق المشاركة في حصار الشعب السوري، إضافة إلى واجبها تجاه المناطق التي يصيبها الإرهاب أن تستغل أمنها وتقوم بمشاريع حيوية، تعوض المواطن السوري عما فقده في مناطق أخرى.
النائب السوري أبدى تفاؤله بالمرحلة المقبلة، مؤكداً أن انتصارات الجيش السوري تنعكس إيجابياً على معنويات المواطن السوري وتدفعه للعمل والتفاعل أكثر مع المستقبل القادم، وعلى الحكومة الجديدة أن تستثمر هذه المعنويات المرتفعة وتدفع بها قدماً لبناء سوريا المستقبل سوريا الحديثة.