عشرات الآلاف يحتشدون في شارع مأرب بصنعاء تنديداً بالارهاب الأميركي على اليمن
* مدفعية القوات اليمنية المشتركة تستهدف تجمعات العدوان السعودي الاميركي في نجران وعسير وجيزان وتكبدهم خسائر كبيرة
* أنصار الله: تشكيل مجلس سياسي بالجنوب تجلٍ لأهداف الاحتلال واعتقاد الجنوب ساحة خصبة له وهْم
* المستجدات على الساحة الجنوبية إثباتٌ آخر تقدمه أميركا والإمارات وقوى العدوان بتمردها على شرعية الشعوب
كيهان العربي - خاص:- احشد عشرات الآلاف من أبناء اليمن في شارع مأرب بالعاصمة صنعاء في مسيرة جماهيرية انطلقت أمس الجمعة تحت شعار "لا للإرهاب الأميركي على اليمن".
وحمل المشاركون أعلام الجمهورية اليمنية ولا فتات الحرية الرافضة للسياسة الأميركية في المنطقة والداعية لمواجهات العدوان السعودي الأميركي على اليمن.
وكانت اللجنة المنظمة لمسيرة "لا للإرهاب الأميركي على اليمن" قد دعت في وقت سابق من الإسبوع أبناء الشعب اليمني إلى الخروج في المسيرة الجماهيرية.
وشددت على أهمية المشاركة الحاشدة في المسيرة الجماهيرية لإيصال صوت الشعب اليمني ومعاناته إلى الرأي العالمي ورفضه للإرهاب الأمريكي.
سياسياً، اعتبر الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبدالسلام، أن تشكيل مجلس سياسي في الجنوب تجلٍ لأهداف الاحتلال الأميركي الموكل أمر تنفيذه الى الإمارات، وقفزًا على التأريخ والحضارة.
وقال على صفحته في "فيس بوك": "ما يحدث في الجنوب من حديث عن مجلس هنا أو هناك إنما هو تجلٍ لأهداف الاحتلال الأمريكي الموكول أمر تنفيذه إلى الإمارات لإقامة مشاريع صغيرة، وهو ما يعد قفزًا على التأريخ والحضارة، معتقدة أن الجنوب ساحة خصبة لبناء نفوذ وقوة استعمارية، وهذا وهْمٌ سينقشع غباره عما قريب".
وحذر عبد السلام مما يحدث في الجنوب باعتباره تهديدا لوحدة أراضي الجمهورية اليمنية ويندرج ضمن مخطط استعماري في انقلاب ينفذه المتشدقون بما يسمى "بالشرعية الدولية".
وأكد أن المستجدات على الساحة الجنوبية إثباتٌ آخر تقدمه أميركا والإمارات وكل قوى العدوان أنها هي الانقلابية، وهي المتمردة على شرعية الشعوب، وشرعية أصحاب الأرض وأصحاب الحق.
وأضاف "وكما هي أقل من ثلاث سنوات كانت كافيةً لتلاشي ما زعم "بالشرعية"، ليظهر جليًا ما كان يخفي تحتها من أهداف على شاكلة مشاريع استعمارية، فلن يطول الزمن كثيرًا حتى تسقط، وتذهب مذهبَ ما سبقها في زمن الاحتلالين - البريطاني والعثماني - أدراجَ الرياح".
وأكد عبد السلام في ختام منشوره أن الشعب اليمني سيبقى شعبًا واحدًا موحدًا وله كامل الحق في التصدي لقوى الاحتلال والاستعمار بكل الوسائل الممكنة، مشيرًا إلى أن " اليمن شعبًا وتأريخًا طاردٌ لكل قوى الاستعمار في الجنوب وفي الشمال على السواء، قائلاً " ولتعلم تلك القوى الطامعة أن "بيع الوهم" بات - في هذه المرحلة التأريخية - بضاعة كاسدة".
من جهة اخرى وفي تأكيد على انتهاء سلطة العميل هادي في الجنوب عقب سقوط شرعيته في الشمال، أعلن في محافظة عدن، عن تشكيل "المجلس الانتقالي الجنوبي” لتمثيل المحافظات الجنوبية "داخليًا وخارجيًا” برئاسة المحافظ السابق عيدروس الزبيدي الموالي للإمارات.
وجاء في بيان التشكيل أن هيئة رئاسة المجلس تضم 26 عضوًا، بينهم محافظو خمس محافظات جنوبية واثنان من الوزراء فيما يسمى الحكومة الشرعية. حيث سيتولى الزبيدي رئاسة المجلس فيما سيكون بن بريك وهو رجل الاحتلال الإماراتي الأول في عدن نائبه.
وبسقوط شرعية العميل هادي في عدن والمحافظات الجنوبية تتبخر ذريعة العدوان السعودي الأميركي في شن العدوان من أجل استعادة ما يسمى الشرعية.
وكان قائد الثورة السيد عبد الملك الحوثي قد حذر الإخوة الجنوبيين من تحويل محافظاتهم إلى ساحة لصراع القوى السياسية المدعومة من قوى الغزو والاحتلال ودعاهم إلى النأي بأنفسهم عنها.
ميدانياً، قصفت المدفعية اليمنية تجمعات القوات السعودية في مواقع الخوبة وقائم زبيد والسودة والشانق والمدفن في جيزان .
كما إستهدفت القوات اليمنية المشتركة تجمعات جنود الاحتلال السعودي ومواقعهم في نجران وعسير، ما أدى الى مقتل وإصابة العديد منهم.
واجتاحت القوات اليمنية مواقع في منطقة الكدحة بتعز، ونصبت كميناً محكماً في شمال المخا بتعز وقتلت وأصابت آخرين جراء استهداف تجمعاتهم في مثلث صالة بالمحافظة.
ودمرت وحدات الجيش اليمني واللجان الشعبية فجر أمس الجمعة، مدرعة على متنها جنود سودانيون شمال جبل نابضة بمديرية المخا غرب محافظة تعز .
وكانت وحدة الهندسة في الجيش واللجان الشعبية قد دمرت ، في وقت سابق ، مدرعة لقوات التحالف السعودي بعبوة ناسفة شمال مديرية المخا فيما قصفت مدفعية للجيش واللجان الشعبية تجمعات لـ قوات التحالف السعودي شرقي نفس المديرية وفي مثلث مديرية صالة بمحافظة تعز .
ودكت مدفعية الجيش واللجان أمس الجمعة، مواقع وتجمعات الجيش السعودي في مواقع الخوبة وقائم زبيد والسودة والشانق والمدفن والسودة، محققة إصابات مباشرة قتل وجرح خلالها عشرات الغزاة .