kayhan.ir

رمز الخبر: 56777
تأريخ النشر : 2017May12 - 21:20
مؤكداً ان العدو خائف وقلق من أي مواجهة مقبلة واللبنانيون واثقون بقوتهم وجيشهم ومقاومتهم وبمعادلتهم الذهبية..

نصر الله: جدار الكيان الصهيوني دليل هزيمته وصواريخنا ستطال كل مكان



* خروج الامام المهدي (عج) أمر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة وعندما يخرج لن يبقى ملك ظالم ولا طاغية

* بناء العدو جدار قرب الحدود اعتراف بانتصار لبنان الساحق وهزيمة "اسرائيل" ومشاريعها وأطماعها

* في أي مواجهة داخل الارض الفلسطينية المحتلة لن يكون هناك مكان بمنأى لا عن صواريخ المقاومة ولا عن أقدامها

* هل سيكون للأسرى الفلسطينيين مكان في القمة العربية والإسلامية المزمع عقدها مع ترامب في السعودية؟

* وجود حزب الله العسكري في القرى المحاذية للحدود السورية لا يتنافى مع دور الدولة في تقديم المساعدة لسكانها

* نرحب بأي وقف اطلاق نار في سوريا توافق عليه القيادة السورية ونعتبره فرصة ايجابية ويجب اغتنامها

* دخلنا مرحلة جديدة وحساسة في سوريا وحلفاؤها هم أكثر انسجاماً وتفاهمًا في هذه المرحلة من أي وقت مضى

طهران - كيهان العربي:- أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد نصر الله ان بناء الجدار على الحدود اللبنانية الفلسطينية هو اعتراف بهزيمة "اسرائيل" ومشاريعها واطماعها في المنطقة، مشددا على ان الصهاينة سيبنون الكثير من الجدران.

ولفت السيد نصر الله في كلمة له في الاحتفال الذي أقامه حزب الله في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار)، ان الشهيد الحبيب كان مضحيا في الشدائد، وقائدا في تحرير الارض واسترجاع الاسرى بكرامة وقائدا في تفكيك شبكات العملاء والتكفيريين وفي الدفاع عن محور المقاومة.

وأشار سماحته الى أن الشهيد ذو الفقار كان قائداً في تحرير الارض واسترجاع الاسرى بكرامة وتفكيك شبكات العملاء والتكفيريين والدفاع عن الوجود والكرامة ومحور المقاومة. وأضاف "كان عام 1996 قائد معركتنا في مواجهة عناقيد الغضب الصهيونية والتي هزمت بها "اسرائيل" واتفق فيها على تفاهم نيسان الذي اسس للتحرير عام 2000". وتابع القول "السيد ذو الفقار كان قائد مجاهدينا في سوريا وانتصارات مقاومتنا الى جانب الجيش السوري وكل الحلفاء أكثر من خمسة أعوام وألحق الهزيمة بجماعات التكفير".

وأكد نصر الله أن "السيد ذور الفقار يبقى قائداً ملهمًا أجل شأناً وأبهى صورة من أن يصل اليه غبار من ضوضاء "اسرائيل" وإعلام السعودية"، وشدد على أنه "سنكمل طريقه ونبلغ غايته ان شاء الله".

وشدد بالقول: عندما تختبئ "اسرائيل" وجيشها خلف الجدران العالية أصبحت ضعيفة، لافتاً الى أن "بناء العدو جدار قرب الحدود اعتراف بانتصار لبنان الساحق وهزيمة "اسرائيل" ومشاريعها وأطماعها"، أكد ان "إجراءات العدو "الإسرائيلي" الهشة هي التي سرعت ببناء الجدار قرب الحدود الجنوبية للبنان"، وأشار الى أن "بناء الجدار قرب الحدود دليل على هزيمة "إسرائيل" الساحق وسقوط مشروع "إسرائيل" الكبرى".

واعتبر أنه "عندما تختبئ "اسرائيل" وجيشها خلف الجدران العالية أصبحت ضعيفة وهي تكشف عن الحقيقة التي قيلت في مثل هذه الأيام عام 2000 انها اوهن من بيت العنكبوت"، وأضاف: بناء الجدران قرب الحدود يؤكد ان العدو الصهيوني خائف وقلق من أي مواجهة مقبلة.

وعن التهويل "الاسرائيلي" بشن حرب على لبنان، قال السيد نصر الله ""اسرائيل" تهول بشن عدوان على لبنان منذ عشر سنوات ولا تنفذ كلامها"، وأضاف "في أي مواجهة داخل الارض الفلسطينية المحتلة لن يكون هناك مكان بمنأى لا عن صواريخ المقاومة ولا عن أقدام المقاومين".

واذ دعا نصر الله اللبنانيين الى أن يعيشوا حياتهم بشكل طبيعي، قال: ثقوا بقوتكم وأنفسكم وجيشكم ومقاومتكم وبمعادلتكم الذهبية.

وحول معركة الحرية والكرامة للاسرى الفلسطينيين، قال: ننحني باحترام وتعظيم أمام إضراب الأسرى الفلسطينيين عن الطعام في السجون الصهيونية، وسأل: هل سيكون للأسرى الفلسطينيين مكان في القمة العربية والإسلامية مع ترامب في السعودية؟.

واعلن السيد نصر الله أن الحدود الشرقية مع سوريا أصبحت آمنة بدرجة كبيرة، قال: لم يعد من داع لوجودنا على الحدود الشرقية للبنان بعد أن باتت آمنة وفككنا قواعدنا هناك. وأضاف: المهمة المتعلقة بالحدود الشرقية انجزت والآن المسؤولية مسؤولية الدولة.

ورأى أن الدولة يجب أن تبادر وتعرف ان هناك قرية اسمها الطفيل كانت في دائرة الخطر اصبحت الآن آمنة مستقرة وهادئة مطمئنة، وأشار الى أن وجود حزب الله العسكري في القرى المحاذية للحدود السورية لا يتنافى مع دور الدولة في تقديم المساعدة لسكانها.

وعن اتهام حزب الله بالسعي للتغيير الديموغرافي، ردّ نصر الله بالقول: أنتم من يتهمنا بالتغيير الديموغرافي نحن نستعجل عودة أهل الطفيل الى بلدتهم، وأضاف: كل المنطقة الحدودية السورية لا يزال اهلها فيها، وشدد على أن الجماعات المسلحة التي تمارس التطهير العرقي هي الجماعات الموالية لتركيا والسعودية وقطر وأميركا.

وبخصوص المسلحين في جرود القلمون، أكد أن لا أفق لمعركة المسلحين الموجودين في جرود القلمون، وأضاف: نحن جاهزون لأن نضمن تسوية تخرجون بموجبها، معلناً عن جهوزية حزب الله للتفاوض على الاماكن التي سيذهب اليها المسلحون وعائلاتهم لاقفال هذا الملف.

أما فيما يتعلق بقانون الانتخاب، اعتبر نصر الله: أن هناك أملاً حقيقياً في الوصول الى قانون انتخاب جديد والامور اقتربت كثيراً من بعضها البعض، ودعا لمواصلة الحوار وتهدئة الخطاب السياسي في البلد واستنفاد كل الفرصة الزمنية للوصول الى قانون انتخاب جديد.

ورحّب بأي وقف اطلاق نار في سوريا توافق عليه القيادة السورية، واعتبر أن أي فرصة لحقن الدماء في سوريا هي إيجابية ويجب اغتنامها، ولفت الى أنه في كل ما يجري في سوريا لسناً طرفا لا في التفاوض الامني ولا السياسي، وشدد على أن حلفاء سوريا في سوريا هم أكثر انسجاماً وتفاهمًا في هذه المرحلة من أي وقت مضى، وأكد أنه دخلنا الى مرحلة جديدة وحساسة في سوريا والجماعات المسلحة بالعموم باتت في أسوأ حال.

وعلّق نصرالله على كلام ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وقال: موضوع الامام المهدي (ع) يجمع عليه المسلمون، وأضاف: الامام المهدي (ع) الذي ينتظره المسلمون جميعًا سيخرج من مكة لا من طهران ولا من دمشق ولا من بيروت.

وتابع القول: انت (لولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان) تقول ان مشكلتك ليست سياسية تخوض حرباً دينية وتحول النزاع السياسي الى نزاع طائفي ومذهبي، وأضاف: خروج الامام المهدي (عج) أمر قطعي وسيخرج من مكة المكرمة وسيواليه أهل شبه الحزيرة العربية وعندما يخرج لن يبقى ملك ظالم ولا طاغية وسيملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد أن مُلأت ظلماً وجوراً وهذا اليوم آت ولن تستطيع أنت ولا أولادك ولا أحفادك أن تغيّر شيئاً من هذا القدر الالهي.