ميدل ايست: اذا تحولت الانتخابات الايرانية الى مواجهة بين الاغنياء والفقراء فان روحاني سيخسر السباق
طهران/كيهان العربي: كتب موقع "ميدل ايست آنلاين" في تحليل: اذا ما تحولت الانتخابات في ايران الى مواجهة بين سكنة القصور وسكنة الاكواخ فان حسن روحاني سيكون الخاسر.
فبقلم "غرث سميث" مراسل صحيفة فايننشال تايمز كتب الموقع تحت عنوان الانتخابات الرئاسية الايرانية: ان السباق الانتخابي يعتبر مواجهة بين الاغنياء والفقراء، واذا تحولت الى جدال بين سكنة القصور مع سكنة الاكواخ فان الفشل سيكون حليف روحاني.
وقال الكاتب: في المناظرة التلفزيونية الاولى والتي حضرها المرشحون الستة، وعد "حجة الاسلام ابراهيم رئيسي" ان يضاعف الدعم الحكومي للطبقة الضعيفة، في الوقت الذي اعلن قاليباف عمدة طهران والذي يعتبر نفسه مرشح 96% من الشعب، قد وعد باعطاء 250 الف تومان لمن لاعمل له وسنهم اكثر من 18 عاما.
وحسب هذا التقرير فان حجةالاسلام رئيسي ومحمد باقر قاليباف يمثلان تحديين لجبهة المبدئيين قبال روحاني. اذ يستفيد ان من السخط الناجم من الادعاءات الاقتصادية لحكومة روحاني بعد رفع العقوبات الدولية. وبالطبع فان ايران ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من مسافة طبقة بين الاغنياء والفقراء، بحيث ورد في تقرير "المجمع العالمي للاقتصاد"، ان زيادة التبعيض في العائدات والثروات الى جانب التغييرات الاقليمية هي العوامل المؤثرة في مستقبل العالم العقد القادم.
ونقل المحلل عن "فريدة فرهي" من المحللين الايرانيين المقيمين في اميركا والتدريسي في جامعة هاواي؛ ان من اهم مواضيع الانتخابات البطالة والادارة. فالعلاقات الدولية ستكون عاملا ضد روحاني، واتهامه انه اعتمد كثيرا على الاستثمارات الاجنبية، ولم يولي الاقتصاد المقاوم اهمية.
وجاء في التحليل؛ ان جبهة المبدئيين شددت من انتقاداتها للمرتبات النجومية التي يحصل عليها التكنوقراط المقربين من حكومة روحاني.
وفي اشارة الى بعض الاستبيانات والاجراءات المختلفة في ادارة اقتصاد البلاد مثل استقدام الاستثمارات الاجنبية والتأكيد على ضرورة توأمة الاقتصاد المقاوم مع الاستثمارات الاجنبية على البنى التحتية للطاقة، يقول غرث سميث": على روحاني اذا اراد ان يفوز في الدورة الثانية للانتخابات ان يشرح تعزيز العلاقات الخارجية مع الفرقاء بدل الجدل مع المنافسين حول افضل ادارة للبلاد والعمل بالوعود التي اعطاها.