العبادي: النصر النهائي على تنظيم داعش الإرهابي بات قريبا في الموصل
*ابو مهدي المهندس: عملية القيروان ستنتهي وصولا للحدود السورية
*المرجعية الدينية تحذر من الافكار المنحرفة التي تحاول تحريف العقيدة بالإمام المهدي (عج)
*الحشد الشعبي يفتح ممرات آمنة جديدة لخروج العوائل من القيروان ومحيطها
*التغيير: البارزاني لا يُشرك أحدا في صنع القرار ويبحث عن مصالح "عائلية"
بغداد – وكالات : بحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مع قائد القيادة الامريكية المركزية الوسطى الجنرال جوزيف فوتيل اخر مستجدات معركة تحرير الموصل.
وأشاد العبادي بدور قوات التحالف في مساندة القوات العراقية في معركة تحرير الموصل مؤكدا ان النصر النهائي على تنظيم داعش الإرهابي بات قريبا في الموصل وبقية الأراضي العراقية.
من جانب اخر قال القيادي في الحشد الشعبي "ابو مهدي المهندس”، امس الجمعة، ان عملية تحرير القيراون التي انطلقت امس ستنتهي وصولا للحدود السورية.
وقال "المهندس” في تصريح نشره موقع "الحشد الشعبي” وأطلع علية "الموقف العراقي” أنه "انطلقت عمليتنا الساعة الخامسة والنصف صباحا بعدة محاور، والهدف هو الانطلاق نحو الغرب”.
واضاف "المهندس” أنه،”مازلنا نطوق تلعفر تطويقا كاملا واتجهنا نحو الغرب والنتائج ستتضح خلال اليومين القادمين لتحقيق المرحلة الاولى بهذه العمليات”.
وتابع ان "الحشد الشعبي ثبت قوات كافية وجهوزيتنا كاملة بمحيط تلعفر انطلقنا بهذا الاتجاه لتحقيق تحرير اكبر لمناطق ما تبقى من نينوى باتجاه الحدود السورية، من المناطق المتبقية وهي القيروان والبعاج”.
يشار الى ان ناحية القيروان التابعة لقضاء (سنجار)، تعتبر احدى اهم مراكز القيادة لداعش وتشكل عقدة مواصلات مهمة بين تلعفر شرقاً والبعاج والحدود السورية غرباً.
من جانب اخر شدد ممثل المرجعية الدينية العليا في مدينة كربلاء المقدسة السيد أحمد الصافي على أن كل عاقل ومؤمن عليه الدفاع عن العقيدة بوجود الإمام المهدي الحجة بن الحسن (عج) ، وفيما انتقد محاولات الإساءة للإمام المهدي ، حذر السيد الصافي من أفكار منحرفة وخزعبلات لتحريف العقيدة بالإمام المنتظر.
وقال السيد الصافي خلال خطبة الجمعة التي أقيمت في الصحن الحسيني المطهر ان هناك محاولة لتحريف العقيدة بوجود الإمام المهدي المنتظر على نحوين تتضمن الأولى نكران أصل هذه العقيدة ، مشيرا الى أن هناك من كتب وحاول ان يزيف هذه العقيدة الحقة بما أوتي من حيل لمآرب كثيرة.
وأضاف السيد الصافي أن البعض حاول ان يزيف ليس أصل العقيدة وانما تلك الدعاوى بان له علاقة خاصة بالإمام المهدي ( عج ) ، مشددا على أن المرجعية الدينية أمرت بتكذيب هؤلاء ، و"للأسف الشديد لها رواج بعقلية بعض ضعاف العقول وسذاجتهم".
وقال السيد الصافي "هنالك دجالون يزعمون ارتباطهم بالإمام المهدي عليه السلام ويقتاتون باسمه ، وهم يرتكبون جناية كبرى بخرافات وخزعبلات ويحاولون تسخيف هذه العقيدة" مشدداً "يجب ان تكون هذه العقيدة راسخة لا ان تلطخ بهذه الخزعبلات" ، مشددا على أن الانجرار وراء هذه الدعاوى أمر باطل وخاطئ وغير مرتبطة بقضية الامام المهدي (عج).
من جهة اخرى واصل الحشد الشعبي تقدمه باتجاه ناحية القيروان غرب تلعفر مستكملاً تحرير عدد من القرى ، معلنا أثناء تقدمه فتح ممرات آمنة لخروج العوائل من الناحية والقرى القريبة منها.
وأكد مصدر في الحشد الشعبي أن قوات الحشد وفرت ممرات آمنة لما تبقى من العوائل المتواجدة في ناحية القيروان والقرى المحيطة بها غرب الموصل ، مشيرا الى ان الحشد أخلى عدد كبير من العوائل الفارة من الناحية في وقت سابق منذ انطلاق العمليات.
بدورها اتهمت كتلة التغير النيابية، امس الجمعة، رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته مسعود البارزاني بالتفرد في القرارات والبحث عن مصالحة الحزبية والعائلية بعيدا عن الشعب الكردي، مؤكدة أن إشراك الكتل الكردية الأخرى في صناعة القرار "مجرد كلام”.
وقال النائب عن الكتلة أمين بكر، في تصريح صحفي ان "البارزاني لا يريد القيام بخطوات تمس حزبه وعائلته مقابل تهميش الاخرين من الاحزاب الكردية”، مشيرا أن "هناك أملاءات داخلية والأخرى خارجية تفرض عليه”.
وأضاف بكر، أن "حديث بارزاني عن إشراك الكتل الكردية الأخرى في صنع القرار مجرد كلام”، مبينا ان "كتلته تسعى الى تغير الوضع الحالي وتفعيل مؤسسات الدولة والخروج من هيمنة الاحزاب المسيطرة على دوائر الدولة في الاقيلم”.
واشار الى ان "بعض القرارات التي اتخذها البارزاني مُليت عليه من الخارج”، موضحا أن "النهج الذي ينتهجه لا يتخلف عن فرض سياسة الدكتاتورية داخل الإقليم.