الرئيس الاسد : الحرب التي نخوضها ليست فقط مع الإرهابيين وإنما مع من يرعى الإرهاب
*الجيش السوري يتقدم باتجاه الحدود العراقية ويصد هجوماً لـ"داعش" قرب حلب
*انتهاء المرحلة الثانية من اتفاق المصالحة في حي برزة بخروج 664 شخصا بينهم 103 ارهابيين باتجاه الشمال
دمشق – وكالات : أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الحرب التي يخوضها الشعب السوري ليست فقط مع الإرهابيين وإنما أيضاً مع من يرعى الإرهاب الذي هو أداة تستخدم من قبل الدول الغربية التي تريد أن تطبق العقلية النازية نفسها وهي السيطرة على الكل وتحويل الدول والشعوب إلى عبيد وإلى تابعين والسيطرة على كل ما لديهم مادياً ومعنوياً لذلك الإرهاب هو مجرد أداة من الأدوات ونتيجة من النتائج.
ولفت الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة "او ان تي” البيلاروسية إلى أن المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر في سوريا هي كمبدأ فكرة صحيحة وأن سوريا دعمتها منذ البداية، موضحاً أن الهدف منها هو حماية المدنيين في هذه المناطق وإعطاء فرصة لكل من يريد من المسلحين إجراء مصالحة مع الدولة كما حصل في مناطق أخرى وهي أيضاً فرصة لباقي المجموعات التي تريد طرد الإرهابيين وخاصة "داعش” و”النصرة” من هذه المناطق "فهي لها أكثر من جانب ولكن الجانب الأهم بالنسبة لنا مبدئياً هو تخفيف نزيف الدماء في تلك المناطق ريثما تكون هناك خطوات سياسية محلية بيننا وبين المجموعات الموجودة”.
وأشار الرئيس الأسد إلى أن الشعب السوري لم يفاجئه ما يحدث الآن فكل الأكاذيب التي طرحت في البداية كانت واضحة له، مؤكداً أن الغرب ومع كل التقدم الموجود لديه لا يفهم هذه المنطقة بالعمق، هو اعتاد على مجموعة من المسؤولين العملاء الذين ينافقونه من أجل مصالحهم الشخصية أما الحالة الوطنية الحقيقية المتمثلة بالمفاهيم الاجتماعية العميقة المتراكمة في هذه المنطقة فلا يفهمها المسؤولون الغربيون على الإطلاق لذلك فشلوا.
من جهة اخرى أكد مراسل الغدير الفضائية في سوريا ان الجيش السوري وحلفائه تقدموا باتجاه الحدود السورية - العراقية وتستعيد مثلث ظاظا ، واستطاع تأمين مثلث بغداد الاردن دمشق بعد السيطرة على تلال المحدد شرق مثلث ظاظا الذي يفصل ريف حمص الشرقي عن ريف دمشق الشرقي.
وفي جبهة أخرى أكد المصدر أن الجيش السوري وحلفائه واصلوا امس الجمعة تقدمهم شرق سلسلة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي وأحرزوا تقدماً باتجاه مقلع المشيرفة وبعض التلال المحيطة اثر اشتباكات مع مسلحي "داعش".
كما تصدت قوة من الجيش السوري لهجوم نفذه إرهابيون من "داعش" على طريق خناصر جنوب شرق مدينة حلب وأمنت الطريق بعد ذلك أمام المسافرين.
وأكد مراسل الغدير في سوريا أن مجموعات من "داعش" هاجمت الليلة الماضية طريق خناصر أثريا قرب الحدود الإدارية بين حماه وحلب عند قرية مراغه ، مشيرا الى أن قوات من الجيش السوري المرابطين في نقاط حامية الطريق اشتبكوا مع الإرهابيين لساعات طويلة استمرت حتى فجر امس ، قتل خلالها عدداً من القوة المهاجمة ، فيما قام سلاح الجو السوري ب13طلعة جوية لدعم قوات الجيش.
الى ذلك أعلن الجيش السوري عن فتح الطريق أمام المسافرين من وإلى حلب بعد تأمين الطريق بشكل كامل والقضاء على المجموعة الإرهابية التي هاجمت الطريق.
من جانب اخر أفاد مراسل سانا بانتهاء المرحلة الثانية من اتفاق المصالحة في حي برزة بخروج 664 شخصا بينهم 103 مسلحين باتجاه الشمال.
وبدأت صباح امس عملية خروج الدفعة الثانية من الارهابيين وبعض أفراد عائلاتهم من حي برزة بدمشق باتجاه الشمال وذلك في إطار تنفيذ اتفاق يقضى بإنهاء المظاهر المسلحة في الحي تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة إليه.
وخرج الاثنين الماضي عدد من الحافلات تقل الدفعة الأولى من عشرات المسلحين وبعض أفراد عائلاتهم من منطقة برزة باتجاه الريف الشمالي.
ولفت المراسل إلى أن خروج الارهابيين وأفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة سيستكمل على دفعات متتالية خلال الأيام المقبلة حتى إخلاء الحي بشكل كامل من جميع المظاهر المسلحة إضافة إلى تسوية أوضاع باقي الارهابيين في الحي وفقاً لمرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.