kayhan.ir

رمز الخبر: 5670
تأريخ النشر : 2014August22 - 21:58
تلبية لنداء عبد الملك الحوثي زعيم "انصار الله"..

الجماهير اليمنية تتدفق على العاصمة صنعاء مؤكدة على إسقاط الحكومة وجرعتها القاتلة

صنعاء - وكالات انباء:- بدأت الجماهير اليمنية مرة اخرى أمس الجمعة تتدفق من كل المحافظات الى أماكن الاعتصامات الكائنة في مداخل العاصمة صنعاء للمشاركة في ثورة الشعب والاستعداد للخيار وأداء صلاة الجمعة تلبية لدعوة السيد عبد الملك الحوثي زعيم "انصار الله"، فيما واصل وفد حكومي أوفده رئيس الجمهورية إلى محافظة صعدة الشمالية ، لقاءاته مع الحوثي للتوصل الى تهدئة قبل انتهاء المهلة التي حددتها الجماهير لاسقاط الحكومة والتراجع عن قرار رفع أسعار الوقود.

وافادت وسائل اعلامية يمنية واجنبية بان حشودا كبيرة بمئات آلاف المواطنين من ابناء اليمن توافدت من محافظة ذمار وتعز وإب ومأرب والبيضاء إلى مخيم الاعتصام بشارع الرسول الأعظم (ص) بمنطقة حزيز تلبيةً لنداء السيد الحوثي، كما تدفق المحتجون من أبناء صعدة والجوف الى ساحة الاعتصام ببيت نعم بهمدان، إضافة الى تواصل تقاطر حشود الجماهير من محافظة حجة وعمران والمحويت والحديدة والمديريات الغربية لمحافظة صنعاء الى مخيم الإعتصام بمنطقة الصباحة في المدخل الغربي للعاصمة صنعاء.

وأكد المعتصمون أن حراكهم لن يتوقف ولن يصيبهم الكلل ولا الملل ، وانه كلما أصرت الحكومة اليمنية على صم آذانها عن مطالب الشعب جنت على نفسها ، فيما العد التنازلي لسقوطها وسقوط الجرعة القاتلة قد بدأ، ولا يمكن للسيل أن يرجع إلى الوراء مطلقاً .

في غضون ذلك، واصل وفد يمني رفيع أوفده رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي إلى محافظة صعدة الشمالية لقاءاته مع زعيم انصار الله السيد عبد الملك الحوثي للتوصل الى تهدئة ، حيث عقد الوفد اجتماعا مطولا مع الحوثي استمر عدة ساعات .

وبحسب مصادر يمنية فانه تم الاتفاق المبدئي على التهدئة واعطاء مجال للحوار، وان النقاش تركز على إيجاد مخرج من الازمة، وان من ضمن المواضيع التي طرحت هو إقالة الحكومة الحالية، وتشكيل لجنة اقتصادية بمشاركة الحوثي لمراجعة أسعار المشتقات النفطية وإدارة الملف الاقتصادي للبلد، وكذلك تشكيل حكومة تسيير اعمال مقابل رفع المخيمات حتى تشكيل حكومة وحدة وطنية .

وأضافت ان الوفد طرح على السيد الحوثي المشاركة في الحكومة ، وانه سيعود صباح اليوم السبت الى صنعاء لطرح نتائج اللقاء مع الحوثي على الرئاسة ومن ثم العودة الى صعدة .

وندد المتظاهرون بالتدخل الخارجي في اليمن مؤكدين وحدة الشعب اليمني، واستنكر المحتجون الفساد في البلاد مطالبين بإسقاط حكومة باسندوة منددين بسياساتها الاقتصادية لا سيما رفع أسعار الوقود.

وطالب المحتجون الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي أوفد لجنة الى صعدة بأن ينحاز إلى مطالبهم، مستنكرين تصريحاته التي هاجم فيها الحركة الاحتجاجية وأكدوا التزامهم بمطالبهم المشروعة.

وكان زعيم حركة انصار الله في اليمن السيد عبد الملك الحوثي دعا اليمنيين الى بدء المرحلة الثانية من التصعيد الثوري السلمي لإسقاط الحكومة، وذلك بعد صلاة الجمعة.

وقال الحوثي إن التحرك السلمي سيستمر بكل قوة وبالوسائل المشروعة نتيجة عدم الاستجابة للمطالب المشروعة، مؤكدا أن هناك إبداء لبعض التفهم والاستجابة لمطالب الشعب، ولكن لا يمكن الوثوق به حتى يتم ترجمته للواقع، داعيا جميع المسؤولين لألا ينزلقوا نحو العدوان ضد الناس.

وحذر السلطة من الاعتداء على المتظاهرين واستخدام القوة ضدهم. وقال إن التحرك ليس مناطقيا ولا طائفيا وإنما لكل ابناء الشعب اليمني وطوائفه ومناطقه المتعددة.

واضاف: ان هدفنا إسقاط الحكومة الظالمة ورفض رفع الدعم عن المشتقات النفطية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني قائلا: ان الحكومة غارقة بمتاهات المحاصصة والاستئثار بالسلطة ومن منظور حزبي ولم يعد بالامكان ان يسكت الشعب، كل الشعب اليمني مستاء من رفع الدعم عن المشتقات النفطية ومستاء من الأداء الفاشل للحكومة على كل المستويات.

واكد ان الشعب يصر على مطالب اسقاط الجرعة واسقاط الحكومة وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني ، معتبرا ان الهدف من تحرك الشعب اسقاط الجرعة واسقاط الحكومة الفاشلة .

وقال عبد الملك الحوثي: اتوجه الى رئيس الجمهورية وإلى وزير الدفاع وإلى مؤسسات الدولة بكلها ان لا ينزلقوا في العدوان على الناس ، عليهم ان يكونوا متنبهين وحكماء وعقلانيين فهذا شعبهم والمقام ليس مقام مكابرة ، بل مقام استجابة.

كما اكرر توجهي ونصحي لأفراد الجيش والأمن أن يكونوا متنبهين ويقضين وأن لا يدفع بهم الآخرون إلى الاعتداء على اخوانهم من أبناء الشعب ، لأنهم اخوتكم وأبناء شعبكم .