منظمات أممية: تفشي الأمراض الخطيرة في اليمن بسبب حصار العدوان السعودي الاميركي الظالم
* الوضع بات مقلقا بسبب انتشار الوباء والكوليرا في اليمن لمنع دخول الأدوية والمعدت الصحية وقلة المياه الصالحة للشرب وضعف الخدمات الصحية
* موت طفل يمني كل عشر دقائق، بسبب سوء التغذية وانتشار أمراض الإسهال الحاد والعفونة الرئوية وغيرها من الأوبئة
* عمليات نوعية للقوات اليمنية المشتركة ضد الغزاة والمرتزقة والامارات تمنع دخول رئيس وزراء هادي الى عدن
كيهان العربي - خاص:- أكد مدير برنامج صحة الطفل في اليمن الدكتور نجيب القباطي أن عدد المصابين بوباء الكوليرا في العاصمة صنعاء و11 محافظة بلغ 1671 توفي منهم 21 مواطنا.
وقال القباطي ، أن وزارة الصحة سجلت في 11 محافظة منذ 27 أبريل الماضي 1670 حالة منها 21 حالة وفاة حتى السبت بسبب انتشار وباء الكوليرا.
وحذر مدير برنامج صحة الطفل من انتشار وباء الكوليرا بشكل واسع في العديد من محافظات الجمهورية.
وأشار الى أن الموجة الأولى لانتشار وباء الكوليرا بدأت في أكتوبر العام الماضي وانتهت في شهر فبراير، والموجة الثانية بدأت في 27 أبريل الماضي في 11 محافظة.
ومن جهته أطلق مستشفى السبعين في العاصمة صنعاء الأحد نداء استغاثة، مؤكدا أن المستشفى يستقبل أضعاف قدرته.
وأكد نائب مدير مستشفى السبعين الحاجة إلى عشرة مراكز على الأقل لمواجهة هذا الوباء، مشيرا إلى عدم قدرة مستشفى السبعين على استقبال الحالات.
ويذكر أن العدوان السعودي الاميركي العربي الرجعي يفرض حصارا على الشعب اليمني منذ أكثر من عامين ويمنع دخول الأدوية الضرورية إلى البلاد، مما أدى الى وفاة اعداد كبيرة من المواطنين اليمنيين نتيجة لأمراض غير مستعصية لعدم توفر العلاجات اللازمة ومنع السعودية ادخال الأدوية والأغذية الى اليمن.
في هذا الاطار عبرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" في حسابها على تويتر أعلنت أن الوضع بات مقلقا بسبب انتشار الوباء في اليمن من قلة المياه الصالحة للشرب وضعف الخدمات الصحية.
كما تحدثت المنظمة عن موت طفل يمني كل عشر دقائق، بسبب سوء التغذية وانتشار أمراض الإسهال الحاد والعفونة الرئوية وغيرها من الأوبئة التي يمكن احتواؤها من خلال توفر الأدوية والخدمات الطبية اللازمة.
كما تحدثت اليونيسف عن معاناة 237 ألف طفل من سوء التغذية، مشيرة إلى تقديم خدمات معاينة طبية لأكثر من مليون طفل يمني، ولكنها خدمات غير كافية فالبلاد بحاجة إلى مساعدات طبية وغذائية عاجلة.
إضافة إلى ما أشارت إليه اليونيسف، تؤكد تقارير داخلية أنه ومنذ أواخر شهر نيسان أبريل الماضي، بدأ مرض الوباء ينتشر بسرعة في أكثر من 11 محافظة يمنية. وفي تصريح لمسؤول معني عن صحة الأطفال في اليمن فإن أرقام تصل لـ1671 حالة قد تم إحصاؤها، كما شوهد 21 حالة وفاة بين الأطفال بسبب هذا الوباء. ومن المؤكد أن الأعداد أكبر بكثير ولكن وبسبب العدوان السعودي وتشريد الملايين لا يمكن تقديم إحصاءات دقيقة لعدد الحالات.
ميدانياً، قتل وجرح عدد من العسكريين السعوديين، بالإضافة إلى تدمير دبابات وآليات عسكرية مدرعة وجرافة تابعة لهم إثر قصف للجيش اليمني واللجان الشعبية استهدف، فجر أمس الثلاثاء، آليات وتحصينات للجيش السعودي في مواقع المنتزه والكرس والمقرن العسكرية في جيزان.
وقتل جنديان سعوديان، في كمين محكم بموقع المقرن السعودي، بالإضافة إلى تدمير آلية عسكرية سعودية كان الجنود القتلى يستقلونها، كما دكت مدفعية الجيش واللجان مواقع المرتزقة شرق منفذ الطوال في جيزان.
وإستهدفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية تجمعات للجيش السعودي ومرتزقته في منفذ علب بعسير، محققا إصابات مباشرة في صفوفهم.
كما دكت مدفعية القوات اليمنية المشتركة تجمعات لمرتزقة العدوان في ذور عين بنجران وسيارات الإسعاف هرعت إلى المكان.
احتلالياً، كشف مصدر سياسي مقرب من الرئيس الهارب هادي، أن قيادة القوات الإماراتية المتواجدة في مدينة عدن ، منعت احمد عبيد بن دغر رئيس وزراء منصور هادي من دخول المدينة، ورفضت أي وساطة أو استقبال اتصالات تسعى لحل المشكلة ودخول بن دغر المدينة .
وتأتي الخطوة الإماراتية بعد ايام من اعلان عدن التاريخي الذي فوض محافظ عدن السابق والمنحسوب على الامارات عيدروس الزبيدي ، بادارة الجنوب ورفض ما يسمى بشرعية هادي وقرارات الإقالة التي استهدفت الزبيدي وبن بريك.