نيويورك تايمز : حسب اتفاقية جنيف يمكن لواشنطن تأخير الوثوق بايران لخمسين عاما
طهران- كيهان العربي : كتب كنت بولاك الخبير السابق في السي أي ايه لصحيفة نيويورك تايمز ان زيادة الضغوط على ايران واحكام المواثيق في الاتفاقية النووية النهائية خير اسلوب لضمان استمرار الاتفاقية .ويضيف بولاك ان امد اتفاق جنيف يمكن ان يمدد لستة اشهر اخرى الى يوليو القادم .
ففي هذه الجولة من المفاوضات تؤكد واشنطن على كيفية وكمية عمل اجهزة الطرد المركزي في ايران أي تحديد عدد اجهزة الطرد وتحديد انواعها . والامر الاخر الذي اكدت عليه واشنطن هو كمية وكيفية اليورانيوم المسموح لايران امتلاكه ومن الواضح ان المواضيع هامة ولكن لا ان تكون من اولويات اميركا.
فمن الضروري ان تركز واشنطن في مباحثاتها على اصول ثلاثة :
1 – الاشراف على طلعات المفتشين المفاجئة .
2 – تنظيم برنامج لتسهيل اعمال العقوبات كي يتم اجراء عقوبات جديدة
3 – تمديد فترة صلاحية الاتفاقية.
وتستطرد الصحيفة ان اعمال طلعات تفتيشية مفاجئة ليس بالكاف اذ على اميركا ان تضع الية محكمة الاجراء فافضل سبيل هو ايجاد هذه الالية ليس بان تلغي كل عقوبات الامم المتحدة واوروبا وانما ان تبقى معلقة (!) وعلى كل يمكن اصدار قرار جديد كل ستة اشهر وبحكم جميع هذه التأثيرات ستعلق العقوبات لستة اشهر وقابلة للتمديد باستمرار.
وحول الاتفاق النهائي يقول بولاك من الافضل ان تمدد الفترة من 30-50 سنة اخرى . ومن الطبيعي ان يعارض الايرانيون هذا الاقتراح . فهم لا يقبلون بطلعات تفتيشية مفاجئة معتبرين انها تعد انتهاكا للسيادة القومية.
كما ان تبريرهم هو( مشروع الاجراء المشترك ) يدل على رفع القوبات وليس على تعليقها .فمن المؤكد انهم سيعترضون بان اقتراح الغرب في المحافل الخاصة حول الفترة الزمنية كان ( 10- 12 ) سنة الا ان الاميركيين ولاجل فرض رأيهم في هذا المجال يمتلكون اليات قانونية تمكنهم من تأخير كل شيء وخلصت النيويورك تايمز الى انه في مشروع الاجراء المشترك قد تضمن انه ما دامت لم تكتمل جميع شروط الاتفاقية النهائية فلا يتم التعامل مع ايران كقوة نووية عادية وان ايران قد قبلت بهذا الاصل.