kayhan.ir

رمز الخبر: 56571
تأريخ النشر : 2017May09 - 20:39
في المحافظات السورية التي تتواجد فيها المعارضة المسلحة..

المعلم : نرفض نظام مراقبة الأمم المتحدة لمناطق "تخفيف التصعيد"



*الأمم المتحدة : استئناف محادثات السلام السورية في جنيف 16 مايو

*الجيش السوري يدمر مقرات وآليات لتنظيم "داعش” الإرهابي في دير الزور

دمشق – وكالات : قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن نظام دمشق يرفض أي دور للأمم المتحدة في مراقبة تنفيذ الاتفاق الروسي التركي الإيراني القاضي بإقامة "مناطق تخفيف التصعيد".

وأكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم رفض بلاده أي دور للأمم المتحدة في مراقبة "مناطق تخفيف التصعيد" في سوريا.

وقال المعلم في مؤتمر صحافي في دمشق "نحن لا نقبل بدور للأمم المتحدة ولا لقوات دولية في مراقبة حسن تنفيذ المذكرة".

ووقعت روسيا وإيران الداعمتان لدمشق، وتركيا حليفة الفصائل المعارضة، مذكرة في أستانة تقضي بإنشاء "مناطق تخفيف التصعيد" في ثماني محافظات سورية تتواجد فيها فصائل معارضة من أصل 14.

وبحسب المذكرة، سيتم السعي في "مناطق تخفيف التصعيد" إلى "وقف أعمال العنف بين الأطراف المتنازعة (الحكومة السورية والمجموعات المعارضة المسلحة التي انضمت أو ستنضم إلى اتفاق وقف إطلاق النار) بما في ذلك استخدام أي نوع من السلاح ويتضمن ذلك الدعم الجوي".

من جانب اخر قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إنه سيستأنف محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في جنيف في 16 مايو أيار.

من جانب اخر دمرت وحدات من الجيش السوري بإسناد من الطيران الحربي مقرات وآليات لتنظيم "داعش” الإرهابي خلال العمليات المتواصلة على مواقع انتشاره في دير الزور.

وأفاد مراسل سانا بأن وحدة من الجيش دمرت بصاروخ موجه دبابة للتنظيم التكفيري في منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دير الزور وأوقعت العديد من القتلى والمصابين بين صفوف إرهابييه.

ولفت المراسل إلى أن الطيران الحربي السوري نفذ غارات مكثفة على تحركات ومحاور تنقل إرهابيي التنظيم التكفيري في مدينة موحسن وقريتي مراط والبوعمر أسفرت عن تدمير عدد من المقرات ومقتل العديد من الإرهابيين.

وأسفرت عمليات الجيش ضد مواقع التنظيم التكفيري في قرية مراط ومدينة موحسن بالريف الشرقي أمس عن تدمير مقرات قيادة وأكثر من 15 آلية مركب عليها رشاشات متنوعة والقضاء على عشرات الإرهابيين بينهم مرتزقة أجانب.

وفي سياق جرائم "داعش” بحق الأهالي أقدم إرهابيو التنظيم أمس على صلب شاب قرب ساحة الفيحاء وسط مدينة البوكمال وقاموا بجلد أحد الشبان في قرية الطعس بالريف الغربي بحسب ما أفادت مصادر محلية لمراسل سانا.

وذكرت المصادر أن إرهابيي التنظيم التكفيري قاموا باختطاف 4 مواطنين ومصادرة أكثر من 500 رأس غنم للأهالي في بادية ريف دير الزور الغربي الممتدة بين قريتي الكبر والجزرات.