وزير الدفاع: اذا ارتكبت السعودية أي حماقة فلن تبقى فيها سوى مكة والمدينة سالمة
* دهقان: لماذا في أي مكان ينهض فيه شعب يرفض الانصياع للسلفية والوهّابية تقوم السعودية بالتحرك ضده؟
* باقري: ايران سترد ردا حازما على أي عدوان يشنه العدو في النقاط التي تحددها هي بنفسها
* الاعداء يهابون دخول الحرب معنا لذا يلجأون لاساليب اللصوص وقطاع الطرق باستخدام الارهابيين
* في حال استمر الارهابيون في الاعتداءات ستتعرض ملاجئهم واوكارهم الى ضربات ساحقة اينما كانت
طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الدفاع العميد حسين دهقان أنّه في حال أقدمت السعودية على "ارتكاب أي حماقة" فلن تبقى هناك أماكن سليمة فيها سوى مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وفي حديثه لقناة "المنار" اللبنانية، حذر العميد دهقان السعوية قائلاً: يعتقدون أن بوسعهم فعل شيء لأنهم يمتلكون قوة جوية لكن إذا ارتكبت الرياض أي حماقة فإنه لن يبقى من السعودية مكان سليم غير مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وقال وزير الدفاع: نشهد اليوم بأن السعودية بلغت درجة الاستجداء، وباتت على استعداد للتملق لنتنياهو، وتحريضه ضدنا، وتساءل: لماذا في أي مكان تنهض فيه أمة ترفض الانصياع للسلفية والوهّابية فإن السعودية تقوم بالتحرك ضدها وتنفق الأموال وترسل الأسلحة؟.
وتابع الوزير دهقان: نحن لم نسعَ أبداً وراء احتلال أي بلد عربي أو مسلم، لم ولن نكون كذلك.
وعن التصريحات السعودية الأخيرة، قال وزير الدفاع: هم لا يدركون ما يقولون بألسنتهم، وسبب ذلك الغرور والتكبر والجهل والشباب.
وكان ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع محمد بن سلمان هدد بنقل المعركة الى داخل إيران واستبعد إجراء حوار مع طهران متّهماً إياها بأنها "مشغولة بالتآمر للسيطرة على العالم الإسلامي".
من جانبه قال رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري بان الجمهورية الاسلامية في ايران سترد ردا حازما على اي عدوان يشنه العدو في النقاط التي تحددها هي بنفسها.
وفي كلمته أمس الاثنين خلال مراسم تخريج دفعة من الطلبة الجامعيين بجامعة علوم قوى الامن الداخلي (امين)، حيّا اللواء باقري ذكرى شهداء الثورة الاسلامية والدفاع المقدس والمدافعين عن مراقد اهل البيت (ع) وشهداء حرس الحدود الذين استشهدوا اخيرا، مشيدا بجهود قوى الامن الداخلي.
واشار الى التهديدات القائمة امام الشعب الايراني والتي يتم التخطيط لها ودعمها من جانب الاعداء الالداء للثورة والشعب قائلا، انهم يسعون لزعزعة امن البلاد والشعب بمختلف الاساليب ومن الضروري في مثل هذه الظروف اكتساب المعرفة والمهارة والجهوزية لمواجهة مختلف انواع الجرائم والجنح وحالات زعزعة الامن، لذا فان التوقعات كبيرة من الجامعة والطلبة الجامعيين لقوى الامن الداخلي في هذا المجال.
واشار رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة الى ان اعداء البلاد يقرون بصعوبة واستحالة شن العدوان العسكري على ايران واضاف، انه ينبغي على الاعداء في الوقت ذاته ان يعلموا بانه في حال ارتكابهم اي خطأ في الحسابات او ادنى تعرض للنظام والوطن الاسلامي فانهم سيتلقون ردا فوريا وحازما ومدمرا في النقاط التي نحددها نحن وهو ما من شأنه ان يؤدي الى ندمهم وهزيمتهم.
واكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة عجز العدو في شن العدوان العسكري على ايران واضاف: ان لجوءهم الى اساليب اللصوص وقطاع الطرق الجبناء باستخدامهم لعدد من الارهابيين التافهين لزعزعة امن الحدود او مصالح ايران لن يعود لهم سوى بالذل والهوان.
واشار اللواء باقري الى الحادث الاخير في الحدود الباكستانية الايرانية والذي ادى الى استشهاد عدد من حرس الحدود الايرانيين الشجعان والبواسل في منطقة ميرجاوة وقال، للاسف ان المناطق الباكستانية المجاورة لحدود ايران الشرقية تحولت الى مأوى ومكان لتدريب واعداد وتجهيز الارهابيين العملاء للسعودية والمؤيدين من جانب اميركا.
ونوه، الى اننا ندرك مدى اهتمام المسؤولين الباكستانيين والمحبة الكبيرة التي يكنها الشعب الباكستاني للثورة الاسلامية والامام الراحل /قدس سره/ وسماحة قائد الثورة الاسلامية، واضاف: الا ان استمرار هذا الوضع في الحدود المشتركة لا يمكن تحمله وان ما نتوقعه من المسؤولين في باكستان هو تحمل المسؤولية والسيطرة على الحدود واعتقال وتسليم الارهابيين وغلق قواعدهم في هذا البلد.
واكد رئيس الاركان العامة لقواتنا المسلحة، انه في حال استمرار الاعتداءات هذه ستتعرض ملاجئ واوكار الارهابيين الى ضربات ساحقة اينما كانت.