kayhan.ir

رمز الخبر: 56559
تأريخ النشر : 2017May08 - 22:28

نيويورك تايمز: عظمة اميركا يعيدها المهاجرون وليست سياسات ترامب


طهران/كيهان العربي:- كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية ، بان سياسة ترامب المعادية للمهاجرين ، ليست بالضامنة لنهجه في احياء عظمة اميركا ، وانما يسجل المهاجرون الركن الركين للطاقة العاملة واحياء عظمة اميركا واذا ما حيل بين دخول المهاجرين ، فمن المؤكد ان اميركا ستخسى قسماً كبيراً من تفوقها الاقتصادي لصالح اوروبا واليابان.

"روشير شرما" الستراتيجي الدولي في مؤسسة "مورغان ستنلي" للاستثمار بواشنطن كتب لصيحفة "نيويورك تايمز": ما هي الآليات التي تساهم في احياء عظمة اميركا؟ قائلاً: ان الاجابة لها خصوصيات يقال انها حكراً على اميركا وهي مما يميزها عن الانداد في اوروبا واليابان. هذه الخصوصية تتمثل في: "الحداثة والابداع الغالب على القطاع التجاري جنوب سانفرانسيسكو المعروفة بـ (سيليكون ولي) ، والجامعات الراقية التي يدرس فيها النخب من طلبة العالم ، والمرونة التي يبدلها الطاقة البشرية التي لا تخضع للنقابات كثيراً ، فعالية ارباب العمل الذين لم يتقاعدوا جراء برامج حكومة مرفهة".

واليوم مع مجيء ترامب تم طرح مسألة احياء عظمة اميركا. ويجري البحث عن سبل الوصول للقمة ، ولا يتم الحديث الا عن خفض الضرائب وقص الاشرطة الحمراء ، والتطرق الى رفع الفوائد المتراوحة في مكانها. فشواخص نمو اي اقتصاد ليس يحدد فقط بالارباح ومعدل الانتاج لكل عامل بل يضاف له حجم العمال الذين يضحون طاقات العمل ، وهو من ضروريات العمل.

طبقة العمال المحليين والمهاجرين فخلال العقدين الماضيين ، تراجع تفوق اميركا في مجال الارباح ، وفي نفس الفترة حافظ نمو تعداد السكان في اميركا على ميزانه قياساً لاوروبا واليابان.