kayhan.ir

رمز الخبر: 56512
تأريخ النشر : 2017May08 - 22:20
لاعدامه الطفلة الفلسطينية بباب العامود..

الشعبية لتحرير فلسطين: جريمة العدو الصهيوني تستدعي رداً فلسطينياً رادعاً



*مركز الاسرى للدراسات: منظومة صهيونية متخصصة تستهدف الأسرى المضربين

غزة – وكالات : وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين امس الاثنين، جريمة إعدام الاحتلال للطفلة الفلسطينية فاطمة حجيجي " 16" عاماً بإطلاق النار عليها بكثافة في باب العامود بمدينة القدس المحتلة بأنها جريمة صهيونية جديدة ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.

واعتبرت الجبهة أن هذه الجريمة البشعة تثبت من جديد على أن هذا الكيان الصهيوني المجرم لا يتوقف يوماً عن مجازره وقتله وارهابه ضد شعبنا، وهو ما يستوجب الرد عليه رداً مؤلماً ورادعاً وعدم الصمت على استمرار استهداف أبناء شعبنا خاصة الأطفال دون أن يدفع هذا الاحتلال المجرم الثمن باهظاً.

وقالت الجبهة: "في باب العامود سقطت الإنسانية وكشفت عجز ما يُسمى بالمجتمع الدولي المتحضر الذي يصم أذنيه على الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الاحتلال ضد شعبنا، إن هذا المجتمع بعجزه يتحمّل مسؤولية عن كل طلقة أصابت جسد هذه الطفلة البريئة، كما عن استمرار معاناة ومأساة شعبنا على مدار سنوات طويلة".

واعتبرت الجبهة أن الاحتلال كعادته يحاول قطف ثمار تفاهماته مع الإدارة الأمريكية من خلال تصعيد العدوان ضد شعبنا، حتى يبرهن من جديد أن هذه الجرائم والممارسات لم تكن لتحدث لولا الضوء الأخضر والتنسيق العالي مع الإدارة الأمريكية.

من جهته حذر مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة امس الاثنين من عمليات التهديد و التشويه ببث الاشاعات وممارسة التحريض الممنهج من قبل دولة الاحتلال عبر منظومة سياسية وأمنية واعلامية متخصصة للتأثير على إضراب الأسرى وثنيهم عن اضرابهم .

واعتبر أن هنالك حالة عجز لدى حكومة الاحتلال ، الأمر الذى اتضح من خلال عرض المسرحية المزيفة والمفبركة ببث تقرير على القناة العبرية الثانية لفيديو ادعت فيه أن القائد مروان البرغوثي يتناول الطعام خفية ، الأمر الذى لا ينطلي على المضربين ولا على المتضامنين.

وكشف د. حمدونة عن عملية التفاف على قرار المحكمة العليا الاسرائيلية ، بالسماح للمحامين بزيارة الأسرى المضربين عن الطعام ، إثر التماس تقدمت به المؤسسات ضد استمرار إدارة سجون الاحتلال في منع وعرقلة زيارتهم وذلك بنقل الأسرى المضربين وابلاغ محاميهم في يوم زيارتهم بعدم وجودهم بسبب نقلهم في محاولة لعزلهم عن العالم الخارجي .

وأوضح أن هذه المنظومة الاسرائيلية المتخصصة عبر ماكنة اعلامية تسعى لوقف حالة التعاطف والتضامن الخارجي بضخ دعاية اعلامية للعالم أن الأسرى الفلسطينيين ما هم إلا " قتلة ومخربين وارهابيين " في محاولة لتشويه نضالاتهم وصورتهم النضالية في مقاومة المحتل .