kayhan.ir

رمز الخبر: 56511
تأريخ النشر : 2017May08 - 22:20
فيما اجتمع مع الصدر في كربلاء..

العبادي يعقد اجتماعا مع قيادة عمليات الفرات الاوسط لبحث تأمين زيارة النصف من شعبان



*خبير أمني: كركوك عقدة التوازنات الإقليمية في المنطقة

*عمليات الجزيرة تعلن مقتل 20 عنصراً من "داعش” وتدمير ثلاث سيارات مفخخة غربي الانبار

*التغيير : الديمقراطي الكردستاني يسعى لاقامة الدولة الكردية للعائلة البارزانية فقط

بغداد – وكالات : بحث القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي مع قيادة عمليات الفرات الاوسط في كربلاء المقدسة ، الاجراءات الامنية لتأمين الزائرين بمناسبة الزيارة الشعبانية التي تصادف الخميس المقبل.

وقال مكتب العبادي في بيان له امس الاثنين :" ان العبادي عقد اجتماعا مع قيادة عمليات الفرات الاوسط لمناقشة الاجراءات الامنية لحماية الزائرين المتوجهين الى مدينة كربلاء المقدسة بمناسبة الزيارة الشعبانية".

كما التقى العبادي بوكيل المرجعية الدينية العليا المتولي الشرعي للعتبة الحسينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي.

وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي قد وصل في وقت سابق من امس محافظة كربلاء المقدسة .

من جانب اخر اجتمع رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، امس الاثنين، مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في محافظة كربلاء.

وقال مراسل السومرية نيوز في كربلاء، إن اجتماعا عقد، بين رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وسط المحافظة.

وأوضح مراسل السومرية نيوز، أن الاجتماع استمر نحو ساعتين.

بدوره وصف الخبير الأمني احمد الشريفي، امس الاثنين، محافظة كركوك بعقدة التوازنات الإقليمية في المنطقة لأنها تمثل خط الطاقة الممتد من حوض البحر المتوسط مرورا بحلب، مؤكدا أن الصراع في كركوك اكبر بكثير من محاولات سيطرة الأكراد عليها.

وقال الشريفي في تصريح لـ / المعلومة / إن "كركوك مرسى تقاطع الأزمات التي تلتقي عندها المصالح الدولية والإقليمية باعتبارها أهم محطة في مسيرة خط الطاقة على مستوى المنطقة”.

وأضاف أن "معطيات الصراع في كركوك تتجاوز سياسات الإقليم في فرض سيطرته عليها لقوة التوجهات الدولية المتصارع عليها”.

وأثار قرار رفع علم إقليم كردستان مؤخرا على بنايات محافظة كركوك موجة رفض عارمة في مختلف الأوساط انتهت بقرار البرلمان القاضي بإنزال علم الإقليم من مباني المحافظة لكن القرار جوبه بالرفض من قبل الأعضاء الكرد في مجلس المحافظة.

من جهته اعلن قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي، امس الاثنين، عن مقتل 20 عنصرا من تنظيم "داعش” وتدمير ثلاث عجلات مفخخة غربي الأنبار.

وقال المحمدي، إن "قوة من الجيش بالفرقة السابعة وعمليات الجزيرة وأبناء العشائر وباسناد الطيران المروحي للجيش وطيران التحالف الدولي تمكنوا، امس من القيام بعملية تفتيش واسعة في جنوب غرب حديثة (160كم غرب الرمادي)”.

وأضاف المحمدي، أن "قواتنا استطاعت تفتيش 100 كيلو متر من جنوب غرب حديثة بالصحراء”، مشيرا الى ان "العملية اسفرت عن مقتل 20 عنصرا من داعش وتدمير ثلاث عجلات مفخخات يقودها انتحاريون وتدمير اكداس عتاد ومضافات ومخازن لعصابات داعش”.

يذكر أن القوات الأمنية تقوم بعمليات عسكرية وتعرضية وتفتيشية للصحراء الغربية من الأنبار التي يتواجد فيها جيوب وخلايا لتنظيم "داعش”.

من جانب اخر أكد النائب عن كتلة التغيير البرلمانية محمود رضا امس الاثنين ان الحزب الديموقراطي الكردستاني بقيادة مسعود بارزاني يسعى الى قيام الدولة الكردية متى ما أتيحت الفرصة لذلك ، لكنها دولة للعائلة البارزانية وليست للمواطنين الاكراد .

رضا وفي حديث لـ"الاتجاه" قال ان المشاكل السياسية والاقتصادية تحول دون قيام الدولة الكردية فضلا عن الخلافات الداخلية التي تعصف بكردستان من حيث عدم شرعية رئيس الاقليم وواستفراده بالحكم وتعطيل البرلمان والاستحواذ على كافة مفاصل حكومة اربيل ، مشيرا الى ان الحزب الديموقراطي الكردستاني يسعى لاعلان الدولة الكردية والانفصال عن المركز ، لكن هذه الدولة ستكون لعائلة بارزاني وليس للشعب الكردي.

وأضاف ان حكومة اربيل بقيادة مسعود بارزاني فشلت وعلى مدار العقود الثلاثة الاخيرة من تحقيق اي نجاح او انجاز يحسب اليها لذا يلجأ بين الفترة والاخرى الى التهديد والتلويح بالانفصال عن المركز للتغطية على المشاكل الداخلية والازمات التي تمر بها حكومته ، مبينا ان الازمات والخلافات السياسية داخل الاقليم يصعب حلها وبالتالي فرصة الانفصال حاليا صعبة التحقيق.

وكانت مصادر سياسية كردية، أشارت الى أن توقيت إجراء الاستفتاء على انفصال كردستان عن العراق قد يتزامن مع الانتخابات النيابية في الإقليم المرجح إجراؤها الخريف المقبل

ويطرح هذا التوقيت للاستفتاء المصيري مشكلة كبيرة في غياب البرلمان المعطل منذ عام 2015، لكنه يمثل، في المقابل، مخرجاً لرئيس الإقليم مسعود بارزاني الذي عطل المؤسسة التشريعية..