kayhan.ir

رمز الخبر: 56503
تأريخ النشر : 2017May08 - 22:18
مؤكدا ان دمشق ستلتزم بمذكرة مناطق تخفيف التوتر ومحذرا إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازماً..

المعلم : إذا دخلت قوات أردنية إلى أراضينا فسنعتبرها قوات معادية



*الجيش السوري يدمر آليتين لتنظيم "داعش” ويحبط هجوم إرهابييه على عدد من النقاط العسكرية بريف حمص الشرقي

*دمشق تقترب من إغلاق ملف الارهابيين المسلحين في أحيائها الشمالية الشرقية

دمشق – وكالات : جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم تأييد الحكومة السورية لما جاء في مذكرة مناطق تخفيف التوتر التي تم التوقيع عليها في اجتماع أستانا الأخير حول سورية.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي في دمشق امس .. "بدون شك تابعتم ما تم إنجازه في اجتماع أستانا الرابع وخاصة ما يتعلق بتوقيع مذكرة حول إقامة أربع مناطق مخففة التوتر في سوريا والحكومة السورية أيدت ما جاء في هذه المذكرة انطلاقا من حرصها على حقن دماء السوريين وتحسين مستوى معيشتهم أملا بأن يتم الالتزام من قبل الأطراف المسلحة بما جاء في هذه المذكرة”.

وأضاف المعلم.. "نحن سنلتزم ولكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازما ونتطلع أن تحقق هذه المذكرة الفصل بين المجموعات المعارضة التي وقعت على اتفاق وقف إطلاق النار في 30-12- 2016 وبين "جبهة النصرة” والتنظيمات المتحالفة معها وكذلك "داعش””.

وردا على سؤال حول تصريحات المتحدث باسم الحكومة الأردنية بأن بلاده ستقوم بالدفاع عن حدودها بالعمق السوري إذا اقتضى الأمر قال المعلم.. "هناك في الأردن مناورات اسمها "الأسد المتأهب”.. يمكن أنه أخذ زخم من وراء هذه المناورات لكي يقول ما قاله.. نحن نعلم دور الأردن تماما منذ اندلاع الأزمة في سوريا حتى اليوم مرورا بغرفة عمليات الموك.. إذا أرادوا أن يرسخوا في العلاقات العربية مبدأ الدفاع عن حدودك من أعماق دولة مجاورة حسنا فسيلقون الجواب المناسب”.

وأضاف المعلم.. "اعتقد أن مثل هذا التصريح بعيد عن الواقع ويجهل ما يجري في الميدان السوري.. على كل حال نحن لسنا في وارد المواجهة مع الأردن الآن لكن إذا دخلت قوات أردنية إلى أراضينا بدون تنسيق مع سوريا فسنعتبرها قوات معادية”.

من جانب اخر أكد مصدر عسكري سقوط عشرات القتلى والمصابين من إرهابيي تنظيم "داعش” بنيران وحدات الجيش العربي السوري العاملة بريف منطقة جب الجراح شرق مدينة حمص.

وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات الجيش العاملة في حمص بالتعاون مع القوات الرديفة "أحبطت هجوما لمجموعات إرهابية من تنظيم "داعش” فجر امس على نقاط عسكرية في رجم العالي وتل شيحة وتلة المدراج بالريف الشرقي” وذلك بعد ساعات قليلة على إعلان السيطرة الكاملة على هذه المنطقة.

ولفت المصدر إلى أن "مجموعات إرهابية بأعداد كبيرة تسللت من عدد من المحاور باتجاه النقاط العسكرية في رجم العالي وتل شيحة وتلة المدراج شرق مدينة حمص بنحو 80 كم حيث تصدى لها عناصر الجيش والقوات الرديفة وأوقعوا غالبية افرادها بين قتيل ومصاب”.

وأشار المصدر إلى "تدمير سيارتي بيك آب مزودتين برشاشين للمجموعات الإرهابية خلال الاشتباكات التي استمرت عدة ساعات وانتهت بمقتل غالبية أفرادها وفرار العشرات باتجاه عمق البادية”.

وسيطرت وحدات الجيش خلال عمليتها العسكرية المتواصلة ضد تنظيم "داعش” في الأيام القليلة الماضية على عدد من التلال الحاكمة وآبار النفط والغاز في منطقة شاعر بالريف الشرقي لحمص.

من جانب اخر تقترب العاصمة دمشق من إغلاق ملف وجود الارهابيين المسلحين في أحيائها الشمالية الشرقية تحديدا برزة القابون وحي تشرين بموازاة الحديث عن خروج مسلحي جبهة النصرة من مخيم اليرموك جنوبها بما يفتح الباب أمام الجيش لاحقاً بشن عملية ضد "داعش "في المخيم لاستعادته وفقاً لاتفاق مناطق تخفيف التصعيد.

وفي المعلومات علمت الغدير من مصادر خاصة :"أن اتفاق بلدات جنوب دمشق - الفوعة قد يدخل حيز التنفيذ خلال الساعات المقبلة.

وكان من المقرر خروج الدفعة الأولى من مسلحي اليرموك أمس الاول لكن تم تأجيل هذه العملية إلى اامس لأسباب إدارية لوجستية.

واكد وزير المصالحة الوطنية علي حيدر أنه سيتم اخراج جميع المسلحين من مخيم اليرموك قرب دمشق قريبا.