كبار المسؤولين الافغان يشيدون بحسن ضيافة ايران حكومة وشعبا للاجئين الافغان
طهران - كيهان العربي:- اشار وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الى وجود نحو 3 ملايين لاجئ افغاني في ايران .
وقال الوزير ظريف خلال لقائه الرئيس التنفيذي في الحكومة الافغانية عبدالله عبدالله قبل مغادرته كابل عائدا الى العاصمة طهران، ان الجمهورية الاسلامية في ايران وفرت امكانيات جيدة للاجئين الافغان.
من جانبه اشاد الرئيس التنفيذي في الحكومة الافغانية عبدالله عبدالله بالجمهورية الاسلامية في ايران لتوفيرها الامكانيات التعليمية للطلاب الافغان وحسن ضيافتها لللاجئين الافغان، وأكد على ضرورة تعزيز التعاون القنصلي للاسراع بعبور رعايا البلدين. كما بحث الطرفان حول المشاكل الحدودية واليات معالجتها.
وفي الاطار ذاته بحث وزير الخارجية ظريف مع مستشار الامن القومي الافغاني محمد حنيف اتمر حول تعزيز التعاون الامني بين البلدين.
ووصف الدكتور ظريف، الجمهورية الاسلامية في ايران وافغانستان بالبلدين الشقيقين والصديقين وتربطهما قواسم ثقافية مشتركة واكد على تعزيز التعاون بينهما.
من جانبه اشاد حنيف اتمر بحسن ضيافة الشعب الايراني وحكومته لملايين اللاجئين الافغان طيلة العقودج الأخيرة .
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الافغاني في افغانستان، قال الوزير ظريف ان البلدين يتعاونان في مجال المياه لحماية البيئة.
واكد على ضرورة التعاون والتوصل الى نتيجة حول موضوع المياه مؤكدا معالجة هذه المعضلة لصالح البيئة في البلدين وضرورة حل المشاكل الحدودية وتسهيل عبور رعايا البلدين الى البلد الاخر.
وأدان وزير خارجيتنا الهجمات الارهابية الاخيرة ضد الشعب الافغاني واعرب عن مواساته لذوي الضحايا.
وأكد ظريف انه لايوجد ارهاب جيد وآخر سيئ، وعلى الدول ان تتعاون بعضها مع البعض الاخر لمكافحة التنظيمات الارهابية لتنعم حدود الدول بالمزيد من الأمن.
بدوره اشاد وزير الخارجية الافغاني صلاح الدين رباني بحسن الضيافة الايرانية لللاجئين الافغان، وقال: ان دول المنطقة يجب ان تعمل على قطع الامدادات المالية والمعدات عن الارهابيين .
واشار رباني الى المحادثات الجيدة التي اجراها مع وزير الخارجية الايراني حول تطوير التعاون السياسي والاقتصادي والترانزيت .
ودعا رباني الى المكافحة المشتركة للارهاب من قبل الدول الاسلامية دون تمييز بين ارهاب جيد وآخر سيئ .
واضاف وزير الخارجية الافغاني : اذا لم ندمر قواعد الارهابيين الآمنة سوف لن نشهد الأمن المستدام في المنطقة، كما ان الدول لن تحقق النتيجة المرجوة مادامت لاتواجه التهديدات الارهابية بصورة مشتركة وشاملة .
هذا واختتم وزير الخارجية الدكتور ظريف زيارته الى العاصمة الافغانية كابل ظهر أمس الاحد وعاد الى طهران.
كما التقى الوزير ظريف الرئيس الافغاني السابق حامد كرزاي، وبحث معه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.