kayhan.ir

رمز الخبر: 56500
تأريخ النشر : 2017May07 - 22:16
مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية هيبة في عين أعدائها ولن تخضع لوثائق كوثيقة 2030 لليونسكو..

القائد: مشاركة الناس في الانتخابات تحل العقد وتجعل الأعداء يهابون نظامنا الاسلامي



* بأي مناسبة تمنح منظمة تسمى دولية (اليونسكو) وواقعة تحت نفوذ القوى الكبرى، الحق لنفسها بان تقرر لشعوب ذات تاريخ وثقافات وحضارات مختلفة ما ينبغي عليها ان تفعله ؟

* اعتماد آراء الناس أساس الجمهورية الاسلامية في ايران وهو ما علمنا إياه الاسلام وهو صون لقوة وهيبة ومنعة البلاد

* نعتبر الاسلام والقرآن الكريم هما الاساس ولا مكان لنمط الحياة الغربية المعيبة والمدمرة والفاسدة ان يفرض نفوذه علينا

* اعلنوا صراحة بان الجمهورية الاسلامية تمتلك في مجال التربية والتعليم وثائق مبدئية ولا حاجة لها بهذه الوثيقة

* حضور الشعب في الساحة هو هيبة دولة ذات 80 مليونا بقواها البشرية القوية والذكية تزرع الرعب في قلب العدو

طهران - كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي إنّ اعتماد آراء النّاس أساس الجمهورية الإسلاميّة في ايران ، مشدداً على ان الاسلام علّمنا اعتماد رأي الناس.

واكد سماحة القائد الخميني خلال لقائه مع الآلاف من المعلمين لمناسبة ذكرى "يوم المعلم" في البلاد، اكد ان مشاركة الناس في الانتخابات تحل العقد وتجعل الأعداء يهابون الجمهورية الإسلامية في ايران، مشدداً على ان لإيران هيبة في عين أعدائها ومشاركة الشعب مصدر هذه الهيبة .

وشدد سماحة قائد الثورة الاسلامية، ان مشاركة الشعب تُرعب العدو فعندما يرى العدو مشاركة ثمانين مليون نسمة أمامه فإنّ هذا يُشكّل بنظره هيبة للنظام الإسلامي ، وأكد على انه إذا ما استمرّت هذه الهمّة والإرادة في شعب ايران بحول وقوّة من الله فسيستحيل أن يرتكب العدو أيّ حماقة.

واعتبر سماحته قضية الانتخابات بانها حيوية ونابعة من فكر السيادة الشعبية الدينية في الجمهورية الاسلامية في ايران، وقال: ان مشاركة جميع ابناء الشعب بمختلف اذواقهم السياسية في الانتخابات (الرئاسية) القادمة ضمانة لصون قوة وهيبة ومنعة البلاد وبمثل هذه المشاركة لن يكون بامكان العدو ارتكاب اي حماقة ضد الشعب الايراني.

وحيّا سماحة القائد ذكرى الشهيد آية الله مرتضى مطهري واعتبره معلما حقيقيا في الكلام والسلوك واسلوب الحياة، واشار الى اغتياله من قبل اعداء البشرية والبلاد والاسلام "الا ان كتب هذا الرجل العظيم تربي الاذهان وتوجه نحو المعارف الاسلامية ولابد من الاستفادة القصوى من هذه المؤلفات القيمة".

وشدد سماحته على ضرورة الاهتمام الجاد من قبل المسؤولين بتنفيذ وثيقة تطوير التربية والتعليم في البلاد، وقال: ان مسؤولية التربية والتعليم هي تربية جيل مؤمن ووفي ومسؤول وواثق من نفسه ومبدع وصادق وشجاع وذو حياء وحامل للفكر والمنطق ومحب للبلاد والنظام والشعب ومتفان من اجل مصالح البلاد.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى اهمية ومكانة المعلم وقال: ان قوة ومكانة وسمعة البلاد متعلقة بالكوادر البشرية اكثر من اي شيء اخر وان المعلمين هم بناة جيل المستقبل وكوادره البشرية.

واكد سماحته ضرورة معرفة مكانة المعلم وتكريمه في المجتمع واعتبر القيام بالمسؤولية الكبرى المتمثلة بتربية جيل المستقبل بحاجة الى رفع مستوى جهوزية المعلمين وقال، انه بناء على ذلك اؤكد على المسؤولين بان ياخذوا بجدية جامعة المعلمين التي تقوم باعداد المعملين وتحظى باهمية وافرة.

وحذر سماحة القائد الخامنئي من تيار يسعى للقضاء على مكانة وقيمة التربية والتعليم وسلب الثقة من هذا الجهاز المهم جدا واضاف، ان هذا التيار يتم توجيهه من خارج البلاد وان السبيل الوحيد لمواجهته هو معالجة نقاط الضعف في التربية والتعليم وسد منافذ اختراقها.

واشار سماحته الى موضوع قبول الحكومة بوثيقة 2030 للامم المتحدة واليونسكو، وانتقد هذا الامر بشدة وقال، ان هذه الوثيقة وامثالها ليست بالامور التي ترضخ لها الجمهورية الاسلامية في ايران وان التوقيع على هذه الوثيقة وتنفيذها من دون اعلان امر لا يجوز بالتاكيد وقد تم ابلاغ الاجهزة المسؤولة بذلك.

وتساءل سماحته، انه بأي مناسبة تمنح مجموعة تسمى دولية وواقعة كذلك تحت نفوذ القوى الكبرى، الحق لنفسها بان تقرر لشعوب ذات تاريخ وثقافات وحضارات مختلفة ما ينبغي عليها ان تفعله؟.

واكد سماحة قائد الثورة الاسلامية بان هذا الاجراء خاطئ من اساسه واضاف، ان لم يكن بامكانكم معارضة اساس العمل، فاعلنوا صراحة بان الجمهورية الاسلامية في ايران تمتلك في مجال التربية والتعليم وثائق مبدئية ولا حاجة لها بهذه الوثيقة.

ووجه سماحته العتاب للمجلس الاعلى للثورة الثقافية في البلاد وقال، انه كان على هذا المجلس ان يراقب الامور ولا يسمح بان تمضي الى الحد الذي نضطر معه للوقوف امامه.

واكد آية الله الخامنئي، انه في الجمهورية الاسلامية يعتبر الاسلام والقرآن الكريم هما الاساس، وليس هنا مكان يمكن لنمط الحياة الغربية المعيبة والمدمرة والفاسدة ان تفرض نفوذها، ففي نظام الجمهورية الاسلامية لا معنى للرضوخ لمثل هذه الوثيقة.

وفي الاشارة الى الانتخابات الرئاسية القادمة وصف سماحة قائد الثورة الاسلامية الانتخابات في الجمهورية الاسلامية في ايران بانها قضية حيوية وقيمة جدا واضاف، ان الانتخابات في بلادنا نابعة من الاسلام، ولو لم تكن الانتخابات لما كان هنالك اليوم اثر للجمهورية الاسلامية في ايران.

واعتبر سماحته المشاركة الجماهيرية الواسعة في مختلف الساحات خاصة الانتخابات بانها تصون البلاد وتحفظ مصالح الشعب وتمنح الهيبة للنظام في عيون الاعداء.

واشار الى مثال تاريخي لاجراء اتخذته احدى الحكومات الاوروبية باتهامها لرئيس الجمهورية الاسلامية في ايران في حينه واصدارها قرار استدعاء بحقه للمثول امام المحكمة قبل اكثر من عشرين عاما واضاف، رغم ان رئيس الجمهورية كانت له علاقات وثيقة مع تلك الحكومة الاوروبية الا ان تلك الحكومة هي نفسها وجهت الاتهام له واصدرت قرار استدعائه لكن العامل الوحيد الذي حدا بتلك الحكومة للتراجع عن قرارها هو الصفعة التي تلقتها، لذا فان العدو عدو ولا علاقة لذلك بهذه الحكومة او تلك.

واكد سماحة القائد بان العدو متى ما استطاع فانه يبث سمومه واضاف، ان العائق الوحيد امام عداء العدو هو حضور الشعب في الساحة لان هيبة دولة ذات 80 مليونا بقواها البشرية القوية والذكية وذات الملايين من الشباب تزرع الرعب في قلب العدو.

واكد سماحة القائد الخامنئي قائلا، انه لو اردنا صون هيبة وقدرة الجمهورية الاسلامية في ايران وتبقى منعتها فانه على الجميع المشاركة في الانتخابات.

واضاف، لو جرى قصور في الانتخابات ووفرت بعض العوامل الارضية ليأس الشعب فان البلاد ستتضرر بالتاكيد وان كل شخص يسهم في التسبب بهذا الضرر سيكون مسؤولا امام الباري تعالى.

واشار سماحة قائد الثورة الاسلامية الى الاذواق والاراء السياسية المختلفة والتوجهات المتباينة في انتخاب المرشحين وقال، ان كل شخص يصوت في الانتخابات لمن يحبذه الا ان القضية الاساس والمهة هي حضور الشعب كله عند صناديق الاقتراع ليثبتوا جهوزيتهم للدفاع عن الاسلام والنظام وسيصونون منعة البلاد.

واكد سماحته انه لو استمرت بفضل الباري تعالى هذه المهمة والارادة لدى الشعب بهذه القوة والهيبة فليس بامكان العدو ارتكاب اي حماقة امام الشعب الايراني مطلقا.