آلاف الأحرار في البحرين يتظاهرون قرب منزل الشيخ عيسى قاسم والسلطات الخليفية تؤجل الحكم ضده
* قوى المعارضة البحرينية تكرر تحذيرها لآل خليفة من ارتكاب أي حماقات ضد الشعب الذي يهب للدفاع عن الشيخ عيسى قاسم
* استنفار عسكري خليفي ومركبات وآليات عسكرية مدرعة وحظر للتجوال في شارع البديع بمحاذاة منطقة السنابس
* مجلس وحدة المسلمين بباكستان: نحذر النظام البحريني من ارتكاب أي حماقة أو أي قرار غير مسؤول ضد الشيخ عيسى قاسم
كيهان العربي - خاص:- خرجت تظاهرة حاشدة للفدائيين الاحرار أمس الاحد، وتجمعت أمام دار المرجع الديني آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز، وهم يهتفون: "نحن الفدائيون عزمنا لن يلين ما بقي الدهر".
وذكرت مصادر ميدانية خاصة لصحيفتنا تأكيدها أن ثمة تحضيرات استثنائية تجري في الدراز من قبل الشباب الثوري؛ من أجل صد أي محاولة قد تقدم عليها القوّات الأمنية البحرينية في حال صدور أي حكم يستهدف رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم.
هذا وقد أعلنت محاكم النظام البحريني تأجيل الحكم في قضية الشيخ عيسى قاسم الى 21 من ايار/مايو الجاري.
وكانت مدن البحرين وبلداتها، عشيّة محاكمة آية الله الشيخ عيسى قاسم، السبت، قد عمتها تظاهرات حاشدة تحت عنوان "فدائيّون لن نركع"، دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تنديدًا بجرائم الاضطهاد الطائفيّ التي تمارسها السلطات البحرينيّة بحقّ مكون أساسي من مكونات الشعب البحريني، ورفضا لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم.
من جانبها أعلنت محاكم الكيان البحريني الدخيل المدعو بقوات الاحتلال الوهابي التكفيري السعودي الاماراتي، تأجيل الحكم في قضية الشيخ عيسى قاسم الى 21 من ايار/مايو الجاري.
وكانت مركبات عسكرية وآليات مدرعة قد انتشرت على شارع البديع الحيوي بمحاذاة منطقة السنابس، فيما شهد محيط المحكمة استنفارا أمنيا وإجراءات مشددة وانتشار لمنتسبي الأجهزة الأمنية بأسلحتهم تزامناً مع محاكمة رمز البحرين الوطني والديني الشيخ عيسى قاسم. كما فرضت قوات آل خليفة حظرا للتجوال في محيط قاعات المحاكم قبل جلسة النطق بالحكم.
وكانت القوى الثوريّة المعارضة قد دعت جماهير الشعب البحرانيّ الأبي إلى إعلان النفير والحضور الحاشد والغاضب في الساحات عشيّة محاكمة آية الله الشيخ عيسى قاسم.
وأكدت القوى الثوريّة المعارضة «ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تيّار الوفاء الإسلاميّ، تيّار العمل الإسلاميّ، حركة حقّ، حركة أحرار البحرين، حركة خلاص»، في بيانها الصادر يوم السبت 6 مايو/ أيار 2017، أنّ أيّ حكم سيصدر ضدّ آية الله قاسم هو حكم باطل وسياسيّ انتقاميّ، يأتي ضمن الاستهداف الممنهج لغالبيّة شعب البحرين.
وحذّرت نظام آل خليفة من ارتكاب أيّ حماقات دمويّة ضدّ الشعب الذي سيهبّ في مختلف الساحات للدفاع عن الشيخ عيسى قاسم إلى حدّ الموت، مشدّدة على أنّ المساس بسماحة الفقيه في حال أصدرت المحاكم حكمها ضدّه سوف يكون له تداعيات بالغة الخطورة داخل البحرين وعلى مستوى الإقليم، وسيفتح معركة كبرى ضدّ النظام لن يخرج منها إلّا مهزومًا- بحسب البيان.
دولياً، حذر مجلس وحدة المسلمين في باكستان النظام البحريني من المساس بأعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج الفارسي سماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم.
وقال مسؤول العلاقات الخارجية د. السيد شفقت حسين شيرازي في بيان صادر: "لقد اكدنا مرارا على أن سماحة آية الله الشيخ عيسي قاسم (حفظه الله) رمز من رموز المسلمين الشيعة، وجميع أبناء مذهب أهل البيت (عليهم السلام) يواكبون الأحداث بقلق شديد في جميع انحاء العالم، وأننا نحذر السلطة البحرينية من ارتكاب أي حماقة أو أي قرار غير مسؤول بحق هذا الفقيه المجاهد من فقهائنا”.
وأكد شيرازي دعم شعب البحرين وعلمائه وقال إن "مراجعنا العظام (حفظهم الله) قد حذروكم وحددوا لنا التكليف الشرعي”.
وشدد على أن "أي نوع من أنواع الظلم و الاعتداء سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها، وأول من سيحترق في نيرانها هو نظام آل خليفة ولن ينفعه درع الجزيرة ولا قواته الأمنية المرتزقة ولا الكيان الصهيوني” بحسب البيان.
ودعا النظام للتراجع عن سياساته العدوانية والقمعية وأن يراعي الأنظمة والقوانين الدولية.