فرنسا تتنصل عن عقد توسيع مطار الامام الخميني(ره)
طهران/كيهان العربي: نشرت وسائل الاعلام في فبراير العام الماضي خبر توقيع مذكرة تفاهم مع الجانب الفرنسي للاستثمار في مطار الامام الخميني(ره) فيما اعتبره مسؤولو وزارة الطرق احد نتائج خطة العمل المشترك.
الا ان الخبر المفاجئ كان باعلان الجانب الفرنسي، اول امس، بالغاء هذا الاتفاق بسبب استمرار العقوبات المصرفية على ايران. واللافت ان المسؤولين في الوزارة قد بينوا في تعليق على الخبر بان الاتفاق قد الغي قبل اكثر من ثلاثة اشهر.
المتحدث باسم قسم الاعمار بشركة "بويغوئس" الفرنسية كان قد اعلن عن الغاء العقد التمهيدي بين هذه الشركة والجانب الايراني العام الماضي لاستحداث مدرج جديد في مطار الامام الدولي، حسب مذكرة التفاهم التي اوكلت العقد لشركة "بويغوئس" في يناير 2016.
وكالة رويترز اشارت في تقرير الى ان سبب تراجع الفرنسيين، عن الاتفاق، يعود الى استمرار العقوبات المصرفية.
بدوره اعلن المدير التنفيذي لمطار الامام "محمود نويدي": ان مذكرة التفاهم والتي تم التوصل لها العام الماضي مع الشركة الفرنسية لاجل الاستثمار في قاعة ايرانشهر، تؤكد على ضرورة تحقيق سبعة بنود من قبل الجانب الفرنسي، الا ننا الغينا العقد قبل اربعة اشهر لعدم التزام الجانب الفرنسي بهذه البنود. مضيفا:
خلال سفري الى فرنسا توصلت الى تفاهم مع شركتين فرنسيتين للاستثمار في قاعة ايرانشهر في مطار الامام الخميني (ره) بواقع سبعة بنود. وتقرر ان تقدم الشركة الفرنسية تقريرها خلال اربعة اشهر في مجالات مختلفة؛ مالية وفنية، و...، ليتم التوصل الى تفاهم نهائي. الاان الشركة لم تتمكن من تحقيق البنود، ولذا اعلمنا الشركة قبل اربعة اشهر، انه اذا لم يتمكنوا من ذلك فان المذكرة ملغية.
على سياق متصل، قال "اصغر فخرية كاشان" مساعد وزير الطرق، بهذا الخصوص: ان الجانب الفرنسي لم يف بالتزاماته ولذا الغينا المذكرة. مضيفا: ولم يكن لدينا مع فرنسا عقد لتوسيع المطار وانما توصلنا الى مذكرة تفاهم والتي الغيت قبل ثلاثة اشهر.
واستطرد "اصغر فخرية كاشان" قائلا: حسب مذكرة التفاهم مع الجانب الفرنسي، ينبغي انجاز بعض الامور وقدمت اقتراحات، الا ان الفرنسيين لم يوفوا بالتزاماتهم، مما استدعى ان الغي العقد.