kayhan.ir

رمز الخبر: 56439
تأريخ النشر : 2017May07 - 20:18
فيما يبحث الأطباء عن لقاح لمرض نقله المسلحون إلى47 ألف سوري..

المرصد السوري: هدوء نسبي في المناطق الاربع مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ



*مصادر عسكرية: حشود تركية مقابل إدلب لضبط امن المنطقة بالتعاون مع أحرار الشام!

*الباصات الخضراء تخرج مسلحي جبهة "فتح الشام" من مخيم اليرموك!

دمشق- وكالات انباء:- قال المرصد السوري لحقوق الإنسان وقيادي من المعارضة إن الاشتباكات بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة هدأت يوم السبت بعد دخول جهود تقودها روسيا لدعم وقف إطلاق النار حيز التنفيذ رغم أن المعارك مستمرة على جبهة مهمة قرب حماة ودمشق.

ودخل اتفاق "لخفض التصعيد" في مناطق الصراع الكبيرة في غرب سوريا حيز التنفيذ في منتصف الليل. واقترحت روسيا التي تدعم الرئيس بشار الأسد الفكرة بدعم من تركيا التي تدعم جماعات في المعارضة المسلحة ومن إيران حليفة الأسد.

ورفضت جماعات من المعارضة المسلحة والسياسية في سوريا الاقتراح وقالت إن روسيا لم تكن مستعدة ولا قادرة على إلزام الأسد وحلفائه المدعومين من إيران باحترام اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار. وقالت الحكومة السورية إنها تدعم الاقتراح لكنها قالت إنها ستواصل قتال ما تصفها بالجماعات الإرهابية في أنحاء البلاد.

وقال المرصد إن هدوءا نسبيا في القتال يسود أنحاء سوريا منذ سريان الاتفاق لكن المرصد حذر أن من المبكر القول إنه سيصمد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لرويترز "تخفيف العنف يجب أن يظهر جلياً وبشكل مستمر".

وتركزت تلك الانتهاكات في شمال محافظة حماة حيث تمكنت القوات الحكومية وحلفاؤها من انتزاع مناطق من يد مقاتلي المعارضة في الأسابيع الأخيرة.

هذا ويواجه الأطباء السوريون في مركز الدراسات الوبائية والبيولوجية لطفيليات الليشمانيا في جامعة دمشق تحد كبير في الوصول إلى لقاح يعالج إصابات الليشمانيا الحشوية التي ظهرت بكثرة خلال الأزمة في سوريا.

وتحدثت الدكتورة شادن حداد، مديرة المركز لـ"سبوتنيك" عن الجهود التي يبذلها أساتذة الجامعة من أجل التوصل إلى أساليب بحثية جديدة لعلاج الليشمانيا وتحضير اللقاحات لهذا المرض، ومعرفة أنماط الليشمانيا لاسيما أن الأنواع التي بدأت تنتشر هي الليشمانيا الحشوية، بينما كانت الأنواع الموجودة سابقاً هي المدارية فقط المسؤولة عن الداء الجلدي.وبينت حداد أن 90% من الإصابات كانت جلدية، إلا أنه بدأت تنتشر خلال الأزمة، الليشمانيا الحشوية في جميع المناطق، لاسيما تلك التي تشهد تنقلات للمواطنين، وفي مناطق الصرف الصحي المكشوف ما سبب انتشار الذبابة المسؤولة عن نقل طفيلي الحشوية الذي يصيب الجهاز الداخلي للإنسان والمشكلة أن الإصابة لمرة واحدة لا تعطي مناعة دائمة.

وأشارت حداد إلى أن المناطق التي تنتشر فيها الإصابات في ريف دمشق، وقدسيا، والسومرية، وريف حماة منتشرة بشكل كبير وانتقلت نتيجة تنقلات المواطنين، مبينة أن المركز عبارة عن عدة دوائر بحثية ومتوفر فيه معظم الأجهزة اللازمة للعمل البحثي ومؤلف "دراسات مناعية، دراسات بيو جزيئية، وزرع الطفيليات وتم تقسيم المخبر إلى أربع مخابر "مقاسات ضوئية، تحضير، بايولوجيزيئي، زرع الطفيليات".

وأوضح الدكتور عاطف الطويل، مدير برنامج الليشمانيا في وزارة الصحة السورية لـ"سبوتنيك" أن الإصابات ارتفعت خلال سنوات الأزمة ووصلت إلى 70 ألف إصابة، بسبب تدهور البيئة، وتراكم القمامة، والمخلفات الحيوانية، والردميات والهجرة السكانية، والبيئة السيئة التي أصبح ينام فيها بعض المواطنين وبالتالي دخل المرض إلى مناطق جديدة.

وأكد الطويل أن وزارة الصحة السورية أدخلت استراتيجيات جديدة منها الناموسيات المشبعة بالمبيدات الوقائية وأنواع جديدة من الأدوية من مصادر عالمية من فرنسا، والهند، وقدمت جميعها مجاناً للمواطنين إضافة إلى حملات رش لمكافحة الحشرة الناقلة للمرض في المناطق الموبوئة منها حلب، حماة، وريف دمشق، ومنطقة القلمون الشمالي، وحالياً بعد سنتين من العمل انخفضت الإصابات إلى 47 ألف إصابة.

على صعيد آخر أفادت مصادر عسكرية في الشمال السوري، مساء السبت، عن وجود حشود عسكرية تركية غير مسبوقة قرب الحدود السورية، تحضيراً لدخول محافظة إدلب.

ونقلت مواقع تابعة للمعارضة في الشمال عن القيادي في "الجيش الحر"، العقيد الطيار، زياد حاج عبيد، السبت، إن «تركيا حشدت قواتها على الحدود السورية للدخول وضبط الأمن في المنطقة».

وأضاف عبيد، أن «الجيش التركي حشد قواته على الحدود المقابلة لمنطقة حارم إلى أطمة شمالي إدلب، بمساحة تقدر بـ 30 كم بعمق 10 إلى 15 كم»، وأوضح أن «الهدف من دخول الجيش التركي إلى داخل الأراضي السورية ضبط المنطقة أمنياً بالتعاون مع أحرار الشام».

كما نقلت مواقع معارضة عن مصادر من المعارضة السورية، بأن «الجيش التركي سيبدأ دخول إدلب لفرض الأمن ضمن اتفاق خفض التصعيد، حسب برقية لوالي هاتاي أرسلة امس الفصائل».

من جانبها أفادت مراسلة قناة العالم في سوريا عن بدء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق كفريا الفوعة ومضايا الزبداني الذي يقضي بإخراج جرحى مسلحي "جبهة النصرة" من منطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق باتجاه مدينة إدلب بالاضافة إلى بعض المرافقين والذي وصل عددهم إلى 50 مسلحاً.

ومن جانبه أعلن أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في سوريا، خالد عبد المجيد، امس الأحد، عن بدء خروج عدد من مسلحي جبهة "فتح الشام" (جبهة النصرة سابقا) من مخيم اليرموك باتجاه محافظة إدلب شمالي سوريا تنفيذا لاتفاق سابق وإخلاء المخيم.

وقال عبد المجيد لـ"سبوتنيك" الروسية، إن "العدد الكلي لمسلحي جبهة النصرة مع عائلاتهم الذين سيخرجون ضمن مراحل الاتفاق الثلاث تصل إلى 2000 شخص".