علماء البحرين يعلنون النفير الدفاعي العام في جميع مناطق المملكة
كيهان العربي - خاص:- دعا علماء البحرين لإعلان النفير الدفاعي العام في جميع مناطق البحرين عشية محاكمة آية الله قاسم.
وأهاب العلماء بجميع أفراد الشعب رجالًا ونساءً كبارًا وصغارًا بالنزول للشارع لإعلان الغضب الديني المقدس وإعلان الاستعداد للدفاع حتى الموت عن الدين والقيادة الربانية والوطنية سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، حسب قناة اللؤلؤة البحرينية.
بسم الله الرحمن الرحيم
(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) آل عمران – 173
الحمد لله الذي فتح لنا باب الدفاع عن دينه والشهادة في سبيله.
ندعو إلى إعلان النفير الدفاعي العام في جميع مناطق البحرين في ليلة محاكمة المذهب والشريعة الإسلامية المقدسة، ونهيب بجميع أفراد الشعب رجالًا ونساءً كبارًا وصغارًا بالنزول للشارع لإعلان الغضب الديني المقدس وإعلان الاستعداد للدفاع حتى الموت عن الدين والقيادة الربانية والوطنية سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (أرواحنا فداه). "حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ"
ميدانيا، نظمت تظاهرات حاشدة عمت الكثير من مناطق البحرين في مقدمتها تلك التي التأمت في محيط منزل رمز البحرين الوطني والديني آية الله الشيخ عيسى قاسم بالدراز غربي المنامة المتواصلة منذ مساء الجمعة قبيل جلسة النطق بالحكم اليوم الأحد ، وبالمثل خرجت تظاهرات في منطقة أبوصيبع وكرانة وسترة والمعامير والمالكية وشهركان وكرباباد وسماهيج والبلاد القديم والمقشع وأبو قوة وصدد والمرخ ومناطق أخرى.
ودعا "ائتلاف 14 فبراير” الى "الجهوزيّة لكسر الحصار الجائر عن بلدة الدراز الصامدة والتخندق الجماهيريّ الكبير في ساحة الفداء”، وشدد على "النزول الحاشد في هبّة شعبيّة كبرى غاضبة في كافة المدن والبلدات عشية المحاكمة الجائرة”، وأكد على "تجديد العهد والوفاء والفداء بالدفاع حتى الموت عن مقام الفقيه القائد آية الله قاسم”.
في هذا الاطار كشف قيادي في المعارضة البحرينية إن "ما ستسفر عنه محاكمة الشيخ عيسى قاسم قد يُشعل فتيل التوترات الطائفية في المنطقة"، ويضيف "نحن لا نتمنى أن تتحول البحرين إلى ساحة تصفية حسابات سياسية وطائفية".
ومع بدء العد التنازلي لمحاكمة الشيخ عيسى قاسم تصاعدت حدّة القلق والتوتر في الأوساط البحرينية تزامناً مع حصار أمني خانق تطبّقه القوات الأمنية على قرية الدراز غرب العاصمة المنامة، مسقط رأس الشيخ قاسم، والذي يعتصم حول منزله آلاف المواطنين، منذ إقدام السلطات البحرينية على تجريد الشيخ قاسم من جنسيته في العشرين من حزيران/يونيو 2016، بمرسوم أصدره ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
وقال قيادي في المعارضة البحرينية إن "ما ستسفر عنه محاكمة الشيخ قاسم قد يُشعل فتيل التوترات الطائفية في المنطقة، ونحن لا نتمنى أن تتحول البحرين إلى ساحة تصفية حسابات سياسية وطائفية".
ولفت القيادي إلى أن النظام بهذه المحاكمة "يسعى لحرق ورقة آخر ضمانة وطنية في البحرين"، لما يحظى به الشيخ قاسم من مكانة ورمزية دينية وإجتماعية في البحرين.
كما حذّر القيادي من تداعيات إقليمية في العالم الإسلامي تعقب محاكمة الشيخ قاسم لما يحظى به من مكانة لدى المراجع والحوزات الدينية في مختلف الدول الإسلامية.
جلسة الأحد القادم ستكون حاسمة
كذلك، أكّدت مصادر قانونية أن جلسة محاكمة الشيخ قاسم اليوم الأحد ستكون الحاسمة والأخيرة، فيما أكّد قيادي رفيع المستوى في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة للميادين نت أن هناك تسريبات تحدّثت عن سيناريو خطير وضعته السلطة في البحرين لما بعد جلسة محاكمة الشيخ قاسم، وقد يتخذ القضاء "حكماً مغلّظاً" بالسجن ضد الشيخ قاسم، "مع وقف التنفيذ، وقرار الإبعاد القسري من البلاد".
وأشار القيادي إلى أن هذه الإجراءات ستنعكس بشكل خطير على الداخل البحريني، "وستؤدي بكل تأكيد لانفلات أمني لا نستطيع التكهن به في الوقت الحالي، إلا أن عواقبه وخيمة بالتأكيد" على حد تعبيره، وشدّد "إننا لم ولن نقبل بمبدأ وجود قضية ضد الشيخ قاسم من الأساس".
من جانبه أكد ممثل آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في إيران، الشيخ عبدالله الدقاق أن مشاهد دخول القوات السعودية للبحرين قبل يومين من موعد محاكمة آية الله قاسم ستزيد المؤمنين ثباتا.
وقال الشيخ الدقاق: وصلتنا أنباء عن دخول قوات سعودية الى البحرين عبر جسر السعودية البحرين قبل يومين من محاكمة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم.
وعن حجم القوات السعودية الداخلة الى البحرين عبر جسر السعودية البحرين قال: لا توجد معلومات دقيقة ولكن يوجد تصوير مسرب يصور حجم الدبابات والناقلات والجنود وهذه المشاهد ستزيد المؤمنين ايمانا وثباتا.
وأكد أن "التسريبات تقول يوجد هناك تصعيد ولكن هناك نفير عام وسيثبت الواقع أن الجماهير دائما أقوى من الطغاة والشعب هو من سيغير المعادلة.