العدوان السعودي يشيع بعض قتلاه في حربه على اليمن لامتصاص نقمة الشارع السعودي
كيهان العربي - خاص:- بهدف امتصاص النقمة الشعبية في الشارع السعودي الرافض لعدوان آل سعود المجرمين على اليمن الشقيق، تعمد قيادة العدوان السعودي الاميركي الغاشم بين فترة واخرى الى تشييع بعض جثامين ضحاياها، فيما يتستر على العدد الاكبر من خسائرها البشرية في حربه العدوانية على شعب اليمن .
ففي هذا الاطار أقدمت سلطات آل سعود على تشييع جنازات منفصلة لعدد من عشرات العسكريين الذين قتلوا في قطاعات الحرب حدودياً وفي العمق السعودي قبل ايام، وكذلك اولئك الذين قتلوا جراء تحطم طائرة مروحية في اليمن، قبل أسبوعين.
ونشرت وكالة الأنباء السعودية "واس” أخبارا عن تشييع جنازات 6 عسكريين فقط شارك فيه امراء وممثلي عن البلاط الملكي السعودي، دون أن توضح الوكالة السبب وراء عدم تشييع جثامين بقية قتلاها وعلى الدوام.
دولياً، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش”، إن مسؤولين أميركيين قد يتهمون بالمشاركة في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، وأفادت المنظمة في تقرير نشر بموقعها الالكتروني على شبكة الانترنت، الخميس، بأن التحالف بقيادة السعودية استخدم قنابل أميركية في الهجمات الأكثر دموية باليمن، مستدلة بالقصف السعودي على بئر ماء قيد الإنشاء في منطقة أرحب شرق العاصمة اليمنية صنعاء.
وقال معد التقرير: "زُرتُ موقع الغارة مع أصدقاء وأقارب للضحايا، وسط الحطام، وجدنا قطعة ذخيرة أميركية الصنع تحمل علامات تشير إلى أنها من إنتاج شركة "رايثيون” (Raytheon) في أكتوبر/تشرين الأول 2015. وكانت هذه المرة 23 التي تتعرف فيها "هيومن رايتس ووتش” على بقايا أسلحة أميريكية في موقع هجوم للتحالف العربي يبدو غير قانوني، والمرة الرابعة التي وجدنا فيها سلاحا من صنع رايثيون”، بحسب ما جاء في التقرير.
وسردت المنظمة في تقريرها الحادثة حيث قالت: "كانت عملية حفر بئر في قرية صغيرة في اليمن على وشك الانتهاء في سبتمبر/أيلول 2016، قبل أن يقصفها طيران التحالف بقيادة السعودية”.
وأشارت إلى أن القنبلة أصابت مأوى العمال مما أدى إلى مقتل 6 منهم وإصابة 5 آخرين، مضيفة أنه عندما هب سكان القرية لإغاثتهم، أغارت عليهم الطائرات من جديد مخلفة 31 قتيلا من المدنيين، من بينهم 3 أطفال، و42 مصابا، بالإضافة إلى تدمير البئر التي جمع أهل القرية المال لحفرها.
وتابعت: "البئر التي كانت قيد الإنشاء كان الغرض منها إمداد بيت سعدان، وهي قرية قريبة، بالمياه”، مؤكدة في السياق أنها لم تجد أدلة على عمليات أو مواد عسكرية في الموقع.
وأكدت "هيومن رايتس”، أن الولايات المتحدة أصبحت طرفا في حرب اليمن خلال الأشهر الأولى من القتال دعما للتحالف، بما في ذلك بتزويد طائراته بالوقود خلال الغارات الجوية وتقديم مساعدات هامة للرياض، بما في ذلك معلومات استخباراتية وناقلات الوقود المحمولة جوا وآلاف قطع الذخيرة المتطورة.
ميدانياً، أطلقت القوة الصاروخية اليمنية صاروخ "زلزال2" على تجمعات لمرتزقة العدوان السعودي الأميركي في معسكر تابع لمرتزقة العدوان في وادي ملح بمديرية نهم.
وأضاف المصدر أن قوات الجيش واللجان تصدت لمحاولة تقدم للمرتزقة وقصفت تجمعاتهم في نهم شمال شرق محافظة صنعاء.
وكانت مدفعية الجيش واللجان الشعبية استهدفت ايضاً تجمعات مرتزقة العدوان السعودي في منطقة الخانق في مديرية نهم شمال شرق محافظة صنعاء، وشوهدت سيارات الإسعاف تهرع إلى المكان المستهدف.
الى ذلك واصلت مدفعية الجيش اليمني واللجان الشعبية دك تجمعات الجيش السعودي في جيزان.
الى ذلك أفاد مصدر عسكري بأن مدفعية الجيش واللجان الشعبية استهداف تجمعات للآليات والجنود السعوديين في مركز السوده بعدد من قذائف.
كما استهدفت مدفعية الجيش واللجان تجمعات الجيش السعودي في موقع الشانق قبالة موقع دخان بعدد من قذائف محققة إصابات مباشرة.
وكانت مدفعية الجيش واللجان الشعبية قد دكت، يوم الخميس، تحصينات للجيش السعودي في موقع البيت الأبيض ومواقع السودانه والمصفوقة والتبة الحمراء، كما نصبت وحدات الجيش واللجان كمينًا محكمًا لطقم سعودي بموقع الكبسية بجيزان، ما أسفر عن تدمير الطقم ومصرع كُل من كانوا على متنه.
من جهة اخرى كشف مصدر أمني في وزارة الداخلية اليمنية لصحيفتنا، عن إلقاء القبض على أكثر من 100 مائة خليه تابعة للتحالف السعودي في عدد من المحافظات .
وأوضح المصدر أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إفشال مخططات التحالف السعودية ، التي تسعى الى تفجير الوضع الداخلي في العاصمة صنعاء وبعض المحافظات ، وألقت القبض على 100 خلية كانت تهدف لتفجير الوضع وإثارة الفوضى منذ تولي اللواء محمد عبدالله القوسي وزيراً للداخلية في حكومة الإنقاذ الوطني .
وأكد المصدر أن الأجهزة الأمنية ستواصل أداء مهامها في حفظ الأمن ، وإفشال كل مخططات التحالف السعودي ، الساعية لإثارة الفوضى وزعزعة الأمن في العاصمة صنعاء ، وتمكين الجماعات الإرهابية كما يحدث في عدن وبعض المحافظات .