kayhan.ir

رمز الخبر: 56398
تأريخ النشر : 2017May06 - 18:51
مشيرا الى ان هناك تحركات تستهدف تعطيل الانتخابات وادخال البلاد في فراغ دستوري..

المالكي : وحدة العراق خط احمر ولن نسمح لأحد المساس بسيادته

بغداد – وكالات : حذر نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي من ممارسات وتحركات تسعى الى تعطيل الانتخابات وادخال البلاد في فراغ دستوري .

واضاف بيان لمكتبه الاعلامي حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه بان المالكي قال في كلمة له القاها امس في الملتقى إلسنوي لعشائر خفاجة في محافظة بابل "ان مكانة بلدنا وخيراته جعلته هدفا للذين لايريدون للعراق والمنطقة الاستقرار ، لذلك يحاولون ان يجعلوه ساحة للصراع" مضيفا "ان الحروب والصراعات الطائفية لم تجلب لنا سوى الدمار و الضحايا والمهجرين والنازحين ، لكن بحمد الله أسقطنا الفتنة التي يحاول البعض اثارتها مجددا".

واشار المالكي الى "ضرورة العمل لتوحيد الجهود والوقوف بوجه من يحاول بث الفرقة والاختلاف بين العراقيين" ، مؤكدا "ان وحدة البلاد خط احمر ، ولن نسمح لأحد المساس بوحدة وسيادة العراق" .

وجدد المالكي "الدعوة الى المشاركة الواسعة في الانتخابات وعلى الجميع احترام الممارسة الديمقراطية سيما وان تجربتنا الديمقراطية الرائدة اصبحت اليوم نموذجا يحتذى به للدول التي كانت تعيش مثل ظروفنا قبل التغيير".

من جانبه اعلن جهاز مكافحة الارهاب العراقي، تحرير قواته 37 حياً منذ انطلاق معارك الساحل الايمن للموصل، فيما اكد ان الاحياء المتبقية من أيمن المدينة هي ساقطة عسكريا، متوقعا فتح جبهات قتالية جديدة بعد اكتمال عمليات الجزء الشمالي الغربي للجانب الايمن.

وقال المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان "قوات الشرطة الاتحادية والرد السريع تواصل تقدمها بعد فتحها جبهات قتالية ضمن عمليات جديدة لتحرير شمال غرب الجانب الايمن للموصل، فيما تستمر قطعات جهاز مكافحة الارهاب تحرير وتطهير ماتبقى لها من احياء"، مستطردا" قوات الجهاز تمكنت من تحرير 37 منطقة وحي من اصل 41 هدفا محدد لها ضمن محورها في الساحل الايمن".

وزاد النعمان "حققنا اكثر من 90% من اهدافنا أيمن الموصل وما تبقى من الساحل هي احياء ساقطة عسكرياً "، متوقعا "حسم معارك الجانب الايمن خلال وقت قريب بعد ان نجحت القوات العراقية في قطع خطوط امداد العدو وقتل اغلب قادته وما يتواجد في ما تبقى من أيمن المدينة هم مقاتلون محاصرون يتم استهدافهم بطيران القوة الجوية العراقية بضربات عراقية وتقدم القوات بريا نحوهم".

لن تستغرق العمليات طويلا العدو فقد عدد كبيرة من القادة والمقاتلين وضيقت الخناق عليه من خلال قطع كل خطوط امداده ومحاصرته في الاحياء السكنية ومن موجودون حاليا هم المقاتلون المحاصرون داخل الاحياء المتفرقة المتبقية تحت سيطرته ولكنها ساقطة عسكريا كون القطعات وطيران القوة الجوية يستهدف مقار وتجمعات القيادات في هذه المناطق.

من جهة اخرى اكد القيادي في الحشد الشعبي العراقي جواد الطليباوي، عدم مشاركة قوات الحشد بمعركة تحرير مدينة تلعفر غرب الموصل، عازيا ذلك الى ضغوط تركية وامريكية، فيما اعلن استكمال استعدادات الفصائل للمعركة المرتقبة لتحرير البعاج والقيروان ومسك الحدود مع سوريا.

وقال الطليباوي في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان "عمليات تحرير وتطهير قضاء الحضر اكتملت وما تبقى من مناطق محيطة به لا قيمة عسكرية لها ولا تواجد لزمر داعش الارهابية فيها"، مضيفا "قوات من الحشد ستنفذ في تلك المناطق عمليات خاطفة لتفتيشها وتطهيرها قبل انطلاق معركتنا المقبلة".

وبين القيادي في الحشد الشعبي "الوجهة المقبلة لقواتنا ستكون نحو قضاء البعاج وناحية القيروان غرب الموصل فضلا عن مسك الحدود العراقية السورية"، مستطردا "تجري الان القوات وضع اللمسات الاخيرة استعداداً لمعركتها المرتقبة التي من المزمع ان تنطلق خلال الايام القليلة القادمة".

وتوقع الطليباوي ان "تكون المعارك المقبلة شرسة كونها ستكون قريبة من الحدود السورية ما يعني ان الدعم للزمر الارهابية سيكون مفتوحا لها لادامة زخم المعركة".

وعن مشاركة قوات الحشد الشعبي من عدمها بمعارك تحرير تلعفر، قال الطليباوي ان "قواتنا لن تشارك باستعادة مدينة تلعفر غرب الموصل نتيجة ضغوط تركية وامريكية فضلا عن بعض الدول الداعمة لداعش على الحكومة العراقية"، مؤكدا ان "عمليات تحريرها ستكون مقتصرة على الشرطة الاتحادية والجيش".

وتابع القيادي في الحشد "نتيجة لعدم مشاركة قواتنا بتحرير تلعفر تم تغيير بوصلة معاركنا لتكون نحو الحضر والبعاج والقيروان"، فيما اشار الى انه "وبحسب معلوماتنا العسكرية فان بإمكان ألوية الحشد تحرير تلعفر خلال مدة زمنية اقصاها عشرة ايام وبالتالي فان استعادتها سينهي معارك الجانب الايمن ويحسمها بشكل سريع وهذا ما لا ترغب به دول اقليمية ودولية داعمة للزمر الارهابية تسعى لإطالة معارك نينوى لتنفيذ مخططاتها ومصالحها في العراق".

فيما اكد القيادي في الحشد "العثور على كميات كبيرة من الاسلحة ومواد تفجير في الموصل تركية المنشأ ما يؤكد مدى استفادة تركيا وغيرها من الدول الداعمة لداعش من خلق الارهاب وعدم استتباب الوضع الامني في العراق".

من جانب اخر اكد قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي انطلاق عملية عسكرية واسعة شملت اربع مناطق مترامية، فيما اكد تدمير سيارة مفخخة من قبل طيران الجيش.

وقال العزاوي في تصريح له امس السبت :" ان قوات امنية مشتركة من الشرطة والجيش مدعومة بالحشد الشعبي انطلقت في عملية عسكرية واسعة شملت اربع مناطق هي( حوض الندا- حمرين- وادي ثلاب- تلال قزلاق)".

واضاف :" ان طيران الجيش نجح في تدمير سيارة مفخخة في تلال قزلاق، فيما تم اعتقال احد المطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب"، مبينا ان العملية ما زالت مستمرة وفق المحاور المحدد لها".

وتابع العزاوي :"ان هدف العملية انهاء وجود الخلايا النائمة لـ(داعش) والعمل على تعزيز الاستقرار الامني".